ياشهرزاد الدهر هرجك مباح خليني أسيرك دام الأسر مرغوب

ياشهرزاد الدهر هرجك مباح خليني أسيرك دام الأسر مرغوب

  • WpView
    Reads 38,114
  • WpVote
    Votes 1,073
  • WpPart
    Parts 28
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Nov 5, 2025
WpInfo
Fiction
Fantasy
في عالم الصراعات، الظلم ، التشتت ، الفراق قصة تُحكى في عالم تحكمه الذكريات ، اشخاص هاربين من المـاضي أحدهم ذكرى الماضي عزيزه عليه والأخر يتناساها هربًا من ألم سابق عاشه فكيف يُجمع إنسان بمن قلبه يهوى؟ وهو في طيء النسيان؟ - صراعات الالم مابين هاربه و راغب ، مابين من يظن أنه لا معنى له في دنيا احدهم من علق أماله على ذكرى نُسيت ومن أتعبه المـاضي فكيف لعالمين أن يترابطوا؟ تحت ظل تناسي الماضي الأليم - حسابي في الأنستا : rwar.ose
All Rights Reserved
#17
الدهر
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • I was reincarnated as the son of the stronge | لقد تجسدت كإبن الدوق الاقوى
  • تجسدت في جسد التوأم المهجور
  • THE RULER OF THE SAND ||،حَـاكـِم الرّمـَال
  • في قبضة الرئيس التنفيذي لين
  • فرصتي الاخيرة للنجاة
  • عهد الامبراطور المجنون
  • نور الصگر
  • الوريث الذي يحمي عائلته

حين فتحت عينَي لأول مرة في هذا الجحيم، كنت أظن أنني في كابوس... لكن لا، الكوابيس لا تُقدَّم بهذه التفاصيل. السماء رمادية كأنها شريط مهترئ من رماد الأرواح، الهواء ثقيل، كأن العالم يتنفس دماء لا أوكسجين. والأهم من ذلك... أنا لست في الأرض. أنا نير ڤيرتون. ابن دوق الظلال. عائلة ڤيرتون، العائلة التي تهمس الشعوب باسمها قبل أن تنام، والتي يخافها حتى أولئك الذين لا يعرفون معنى الخوف. آه، نير ڤيرتون... الشاب الهادئ، النبيل، المثالي، الذي من المفترض أن يصبح مركز كل شيء في هذه القصة السخيفة. لكن ما هي القصة، بالضبط؟ رواية رومانسية. نعم، رومانـسـيـة. رواية مكتوبة بالورود، واللقطات البريئة، والنظرات التي تدوم صفحات، حيث البطلة "آيلا" تقع في غرامي بعد ثلاث جمل وعشرة فصول من تبادل الابتسامات. هل ذكرت أنني أحتقر هذا النوع من القصص؟ أنا لا أطيقها. لا أؤمن بالحب المصنوع من السكر، ولا بالدموع المصقولة بالضوء الذهبي. ما المطلوب مني؟ أن أكون حبيب البطلة؟ أن أُذيب قلبها بابتسامة ووردة؟ أن أحتضنها بينما تنهار الأبراج، وأقول لها إن العالم سيكون بخير؟ لا. تبًا لذلك. هذا العالم مائل للسقوط، وأنا لست منقذًا. أنا مجرد دخيل في جسد وريث عائلة مرعبة، أعيش بين خيوط قصة لم أكتبها، ولن أمثّلها كما أرادو.

More details
WpActionLinkContent Guidelines