نسخة مختلفة

نسخة مختلفة

  • WpView
    Reads 156,216
  • WpVote
    Votes 8,622
  • WpPart
    Parts 38
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Jul 17, 2026
وصف الرواية: إيثان كريستوفر، رجل المافيا القوي وذو النفوذ اللامحدود، ترك حبيبته في فترة مراهقته دون أن يعلم بأنها كانت حاملاً منه. بعد أن ولِد الابن، لم يكن لأي أحد علم بوجوده، ونُقل الطفل إلى الميتم ليكبر بعيدًا عن والده الذي لم يعره أي اهتمام. ينشأ لوكاس في عالم مختلف، يعيش حياة متواضعة بعيدة عن عروش السلطة، حتى تأتي اللحظة التي يلتقي فيها بأبيه لأول مرة، فتبدأ قصة معقدة من الصراعات العائلية، الأسرار، والمشاعر المختلطة.
All Rights Reserved
#11
عائلية
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • بين ما اكون وما يظنون
  • عذاب قلب
  • Valentini family
  • Born To Die
  • أَرْعَــــــن
  • ~"إيـــــــــــرل لــــــــوســــيــــــان" ~
  • طفل المافيا
  • وريث بلا اسم
  • وَغى
  • Michael Storif //مايكل ستوريف

في عائلة هابرينتش، تُحكم القلوب بالقوة، وتُفهم الأشياء بسرعة... حتى لو كانت خاطئة. كاي وُلد طفلًا عاديًا، لكنه كان هادئًا أكثر من اللازم. بعد ثلاثة أشهر، لاحظ والداه أنه لا يضحك، ولا يحدّق في عيني أمه، ولا يرد على صوتها. أخذاه إلى الطبيب، وقال لهما إن هناك احتمالًا كبيرًا أن يكون مصابًا باضطراب طيف التوحد. ولأنهما لم يستوعبا كلمة "احتمال"، اعتبراها تشخيصًا قاطعًا... ومن تلك اللحظة، بدأت حياة كاي تُكتب بخطأٍ لا يُرجع. لم يتقبلا الأمر، وتفاقمت الخلافات بينهما، إلى أن قررا الرحيل مع أبنائهما، وترك كاي في القصر مع الجد والجدة. تركوه يبكي... وتركوه بلا حياة، بلا حضن، بلا معنى. لكن كاي لم يكن كما ظنوا. عندما كبر، اكتشف أن التشخيص لم يكن مؤكدًا، وأنه كان طبيعيًا تمامًا. فتحول ذلك الاكتشاف إلى شرارة: لم يعد يريد أن يكون الطفل الذي لا يفهم، ولا يتكلم، ولا يملك حياة. ففي الخفاء، درس في الجامعة، وتخرج بسرّية، ثم بدأ حياة مزدوجة: نهارًا: طفلٌ يبدو عاجزًا في عيون عائلته. ليلًا: متسابقٌ محترف في حلبات السرعة، يختفي خلف قناع الغموض، ويكسب أموالًا كبيرة. هكذا يعيش كاي بين ما هو عليه... وبين ما يظنّونه عنه. وكل خطوة يخطوها تقربه من لحظة واحدة: لحظة مواجهة الحقيقة... مع من تخلّوا عنه

More details
WpActionLinkContent Guidelines