ضلك وراء الباب

ضلك وراء الباب

  • WpView
    Reads 8,997
  • WpVote
    Votes 513
  • WpPart
    Parts 30
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Nov 26, 2025
WpInfo
Fiction
Horror
"ابقَ خلف الباب... لا تفتحه، لا تقترب، ولا تطرح الأسئلة. كثيرون من قبلك حاولوا... وكلهم اختفوا. هذا المكان ليس كما يبدو. الباب ليس مجرد خشب ومقبض... بل هو مدخل لشيء لا يُروى، لا يُفهم، ولا يُغفر. في الليل، يُسمع صوت فتاة تبكي... وفي الزاوية، يلوح ظل رجل لم يره أحد، لكن الجميع سمع خطاه. أما أنا؟ فأنا الناجية الوحيدة... لا لأنني أقوى، بل لأنني صرت جزءًا مما يختبئ خلف الباب. لا تفتح الباب. ابقَ هناك... خلفه. لأنك إن دخلت، فقد لا تجد طريقًا للعودة أبدًا."
All Rights Reserved
#113
عموض
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • عُشق مُظلم.
  • نَبْض لَم يُسَمَّ بَعد
  • كانت ليالي جحيم
  •  ـ رواية وقعت في غرام منقذي ‌‌‌‌‌‌‌‌‌
  • رُزقت الحلال
  • شمس في ممر الظلام

حين يكون العشق قيدًا والظلام حضنًا لا مهرب منه... يولد حبٌّ لا يشبه أي حب. لم تكن "فردوس" سوى فتاة بسيطة تعيش في عالم هادئ بعيد عن العنف، حتى اصطدمت بعالمه المليء بالدماء. "عُشتار"... رجلٌ لا يعرف الرحمة، لا يؤمن بالحب، ولا يرى في النساء سوى وسيلة لتحقيق غاياته. ماضيه ملطّخ بالخيانة، وحاضره لا يحمل سوى الانتقام، لكن ظهورها أمامه كان كالفصل الذي لم يتوقعه في كتابه الأسود. هي أرادت الهروب، وهو قرر أن يجعلها أسيرة، ليس بجسده فقط... بل بروحه. حين يمتزج الحب بالخطيئة، وحين يصبح العشق لعنة، من سينتصر؟ القلب الذي لا يعرف إلا النقاء، أم الرجل الذي اعتاد الظلام حتى صار جزءًا منه؟ "في عالمي، الحب ليس ضعفًا... بل سلاح، وأنا لا أخسر أي حرب." - قصة عن العشق القاسي، الانتقام، والصراعات التي تجعل من الحب ساحة معركة... فإما النجاة، وإما الهلاك.

More details
WpActionLinkContent Guidelines