إذَا وَقَعْتِ فِي عِشْقِ رَجُلَيْنِ فِيِ اِلْوَقْت ذَاَتِه، فَاخْتَارِي الثَّانِي؛ لِأَنَّهُ لَوْ كُنْتِ حَقًّا تُحِبِينَ الْأَوَّلَ، لَمَا خَفَقَ قَلْبُكِ لِلْآخَرِ، سَمِعْتُ هَذَا قَدِي مًا، لَكِنْ مَاذَا لَوْ انْقَلَبَتِ الْأُمُورُ رَأْسًا عَلَى عَقِبٍ، وَاكْتَشَفْنَا أَنَّ الْآخَرَ كَانَ الْأَوَّلَ، وَالْأَوَّلَ هُوَ الثَّانِي وَأَنَّ حَقِيقَةَ الْقَلْبِ لَيْسَتْ كَمَا نَظُنُّ؟ مَا مَصِيرُ الْمَرْأَةِ الَّتِي تَجِدُ نَفْسَهَا بَيْنَ عِشْقَيْنِ، أَيُّ قَلْبٍ يَنْبِضُ بِحَقٍّ؟ حَبِيبٌ سَابِقٌ أَمْ زَوْجٌ مُسْتَقْبَلِيٌّ؟ أَيُّ الْحُبَّيْنِ هُوَ الْحُبُّ الْحَقِيقِيُّ؟ هَلْ هُوَ دِفْءُ الْمَاضِي أَمْ أَمَلُ الْحَاضِرِ؟
More details