هذِهِ البِدايَةُ... وَلَمْ تَكُنِ النِّهايَةُ

هذِهِ البِدايَةُ... وَلَمْ تَكُنِ النِّهايَةُ

  • WpView
    Reads 1,061
  • WpVote
    Votes 108
  • WpPart
    Parts 20
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Jan 21, 2026
هذِهِ البِدايَةُ... وَلَمْ تَكُنِ النِّهايَةُ هذِهِ كانَتِ البِدايَةَ، وَلَمْ تَكُنْ كَما ظَنَّهَا الجَمِيعُ نِهايَةً. بِدايَةٌ لِقِصَّةٍ لَمْ يَتَوَقَّعْهَا أَحَد، حِكَايَةٌ لَمْ تُكتَبْ فِي بَالِ أَحَد، وَلَا خُطِّطَ لَهَا أَنْ تَحدُث، وَلَكِنَّهَا حَدَثَت... بِبَسَاطَةٍ، بِعَفْوِيَّةٍ، وَكَأَنَّهَا كَانَتْ تَنتَظِرُ اللَّحْظَةَ المُنَاسِبَةَ لِتُولَد. بِدايَةٌ لِحُبٍّ لَمْ يَكُنْ فِي الحُسْبَان، دَخَلَ القَلْبَ دُونَ اسْتِئْذَان، وَسَكَنَ الرُّوحَ قَبْلَ أَنْ يُنْطَقَ اسْمُهُ. بِدايَةٌ لِلمَجْهُول، لِطَرِيقٍ لَا نَعْلَمُ نِهَايَتَهُ، وَلَكِنَّنَا اخْتَرْنَا أَنْ نَسِيرَ فِيهِ بِقُلُوبٍ مُرْتَجِفَةٍ... وَأَمَلٍ لَا يُوصَف. شُعُورٌ جَمِيلٌ، دَافِئٌ، يُشْبِهُ ضَوْءَ الفَجْرِ بَعْدَ لَيْلٍ طَوِيل، وَشُعُورٌ غَرِيبٌ... لَا يُشْبِهُ أَيَّ شَيْءٍ عَرَفْنَاهُ مِنْ قَبْلُ. وَعِنْدَمَا ظَنَنْتُ أَنَّهَا النِّهَايَة ، عِنْدَمَا أَغْمَضْتُ عَيْنَيَّ مُسْتَسْلِمَةً، فَتَحْتُهَا لِأَجِدَنِي فِي أَوَّلِ السَّطْرِ... فَقَدْ كَانَتْ فَقَط، بِدايَةً. بِدايَةَ كُلِّ شَيْءٍ جَمِيلٍ مَعَكَ، بِدايَةً لِحَيَاةٍ لَمْ تَكُنْ لِتَبْدَأَ... إِلَّا بِكَ.
All Rights Reserved
#206
امان
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • حبيبي مَن يڪون "للڪاتبة نجاة رضوان"
  • You're Mine
  • Ballerina and playing with fire /رَاقصةُ باَليه وَلعِب بَنَار
  • 𝗹𝗼𝘃𝗲 𝗶𝗻 𝘁𝗵𝗲 𝗱𝗮𝗿𝗸
  • ذات الشعر المجعد
  • أكاديمية الاتحاد العظمى                   Ελευθερία
  • فَتَاةُ الْكَنِيسَةِ
  • 𝓢𝓲𝓷|خـَطـيـئـة
  • من تاليف بن الدين منال / هوسي بها غير مجرى انتقامي من عائلتها

إذَا وَقَعْتِ فِي عِشْقِ رَجُلَيْنِ فِيِ اِلْوَقْت ذَاَتِه، فَاخْتَارِي الثَّانِي؛ لِأَنَّهُ لَوْ كُنْتِ حَقًّا تُحِبِينَ الْأَوَّلَ، لَمَا خَفَقَ قَلْبُكِ لِلْآخَرِ، سَمِعْتُ هَذَا قَدِيمًا، لَكِنْ مَاذَا لَوْ انْقَلَبَتِ الْأُمُورُ رَأْسًا عَلَى عَقِبٍ، وَاكْتَشَفْنَا أَنَّ الْآخَرَ كَانَ الْأَوَّلَ، وَالْأَوَّلَ هُوَ الثَّانِي وَأَنَّ حَقِيقَةَ الْقَلْبِ لَيْسَتْ كَمَا نَظُنُّ؟ مَا مَصِيرُ الْمَرْأَةِ الَّتِي تَجِدُ نَفْسَهَا بَيْنَ عِشْقَيْنِ، أَيُّ قَلْبٍ يَنْبِضُ بِحَقٍّ؟ حَبِيبٌ سَابِقٌ أَمْ زَوْجٌ مُسْتَقْبَلِيٌّ؟ أَيُّ الْحُبَّيْنِ هُوَ الْحُبُّ الْحَقِيقِيُّ؟ هَلْ هُوَ دِفْءُ الْمَاضِي أَمْ أَمَلُ الْحَاضِرِ؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines