الماضي والحاضر ظلال

الماضي والحاضر ظلال

  • WpView
    Reads 930
  • WpVote
    Votes 66
  • WpPart
    Parts 6
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Jul 8, 2026
WpInfo
Fiction
Mystery
لم يكن ما بينهما حُبًّا خالصًا، بل لعبة من الظلال... أعطاها الوعد، ثم غرس الخنجر في ظهرها حين صدقته. تركها تغرق، وهي التي علمته كيف يطفو فوق خيباته. لكنها لم تنكسر، ولم تَبكِ... بل وقفت على حافة وجعها، تتأمل كيف يدور الزمن، وكيف يعود كل خائنٍ ليدفع ثمن ما اقترفته يداه. هذه ليست قصة حب فقط، بل قصة وجعٍ صامت، وخيانة ناعمة، وظلال تسير بجانبك دون أن تراها... فهل تنتقم؟ أم تترك العدالة للقدر؟
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • بين الدماء
  • أغرك مني أن حبك قاتلي و إنك مهما تأمري القلب يفعل
  • حين يقع القلب في فخ العدو❤️ When the heart falls into the enemy's trap.
  • WHEN THE SHADOW BETRYS
  • قلب مُحطم(أيسل)
  • وعد القلب
  • |نيران الحب والخيانة |
  • "الخنجر المخملي"
  • لستُ الذي أحببتِه، لكني كنت الأصدق
  • 💔 قلوب مكسورة 💔
  • مَا بِيْنُنَا سِرْ
  • الماضي || The Past
  • وكنتَ اوّل مَن رمىٰ التُراب
  • أهيم في نجمة  لا تريد سمائي
  • عشق وانتقام (لاتجرح قلبي)

"عندما يُسحق القلب تحت وطأة الخيانة، لا يبقى للإنسان سوى خيارين: أن يُدفن تحت رماد ضعفه، أو أن يقوم من بين الركام، جمرًا لا يُطفأ ونارًا لا تُروى." هو لم يولد شريرًا... كان قلبه نقيًا كصفاء السماء، وروحه وادعة كطفلٍ يحلم. لكنّهم، بخيانتهم، بكذبهم، بغدرهم الذي فاق حدود الإنسانية، نزعوا من صدره الرحمة، واقتلعوا منه الطمأنينة، فصار شيئًا آخر... صار لعنة! قالوا له: انْسَ، الزمن كفيل بأن يُبرد الجراح. لكنّه آمن بأن الزمن لا يُصلح شيئًا، بل يربّي الغضب، ويُنمّي الحقد، حتى يُصبح الانتقام فريضة. سُلبت منه الطفولة، قُتلت أحلامه بيد من ظنّهم أمانه. والآن، عاد... لا لينتقم فقط، بل ليُعيد كتابة القصة بطريقته، بحبرٍ من الدم، وبحروفٍ من وجع لا يُغتفر. لن يدقّ باب الرحمة، لن يطلب العدالة من قانونٍ صامتٍ أخرس، بل سيكون هو القانون، هو الجلّاد، وهو النهاية لكل من ظنّ أن الطعن لا يُرد. صوته هادئ... خطواته صامتة... لكن خلف عينيه سُعار جحيم. من عبث بماضيه، سيلقى حاضرًا لا يُطاق... ومن خان ثقته، سيتوسل الموت ولن يناله. هو لا ينتقم... هو يُعيد التوازن لهذا العالم الظالم بطريقته!

More details
WpActionLinkContent Guidelines