We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
غصب عنك صارت نصيبك

غصب عنك صارت نصيبك

  • WpView
    Reads 27,583
  • WpVote
    Votes 1,069
  • WpPart
    Parts 16
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Jul 25, 2026
WpInfo
Fiction
Romance
Enemies to Lovers
Suspense
في قلب الصحراء حيث تتقاطع حياة البدو وأحلام المدينة، تبدأ قصة "الما"، الفتاة الخجولة والطيبة التي تنتقل من عالمها الحضري إلى حياة بدوية صعبة، حيث تواجه تحديات لا تُعدّ ولا تُحصى. هناك يقابل "فهد"، الرجل البدوي القاسي، سريع الغضب، لكنه يحمل في داخله مشاعر دفينة لا يستطيع التعبير عنها. بينهما تصطدم العوالم، وتشتعل شرارة حب غريبة، تُولد من الصمت والغيرة واللحظات التي تجمعهما رغم كل الحواجز. تبدأ رحلة مليئة بالتوتر، الصراعات العائلية، والقرارات المصيرية التي ستغير مصيرهما إلى الأبد. هل سيتمكن فهد من تخطي كبريائه؟ وهل تكسر الما جدار خجله؟ رواية " غصب عنك صارت نصيبك " تجمع بين الرومانسية والدراما، لتروي قصة عشق نادرة في عالم مليء بالتقاليد والتحديات. هل يستطيع الحب أن ينتصر رغم كل الصعاب؟
All Rights Reserved
#246
غصب
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  •  (سلسبيل والفهد)
  • لقاء غير حياتي(جاري تعديل السرد)
  • نصف قلب | Half a Heart
  • بين الجدران
  • ورد في حضن الاشواك
  • احببت ظابط
  • آل رُعــب "الجزء الثاني"
  • حين يصطدم الحجاب بالتمرد

.--- أيها الحب... متى ستطرق بابي؟ طالما سمعت عنك، عن دفء وجودك، عن تلك الكلمة السحرية "أحبك"، لكني لم أجدها يومًا حقيقية... لم ألتقِ بعد بمن يستحقها، بمن يجعلني أعشق الأرض التي تطأها قدماه، ويغار عليّ حتى من نسمة هواء تلامسني. هي فتاة يتيمة الروح، حية بلا حب، أمها على قيد الحياة لكنها غريبة عنها... كل ما يهمها المال والسمعة، أما ابنتها فوجودها لا يعني شيئًا إلا عندما تخدم مصالحها. وفي لحظة خيانة قاسية، ستجد هذه الفتاة نفسها مباعة بأرخص الأثمان من أقرب الناس إليها... والدتها! أما بطلنا، فقد أقسم منذ صغره أن يرسم طريقه بيديه، بعيدًا عن أعمال والده المشبوهة... أقسم أن يحطم إمبراطوريته المظلمة، انتقامًا لجرح قديم حفره في قلبه. لم يعرف يومًا أن القدر يخبئ له لقاءً سيغير مسار حياته، لقاءً يجمعه بفتاة كسرها ظلم أحب الناس إليها. فماذا سيحدث حين يلتقي قلبان مثقلان بالجراح، قلب حُرم من الحب وقلب عاش مظلومًا؟ هل ستولد بينهما قصة حب تتحدى المستحيل، أم أن الماضي القاسي سيقف سدًّا منيعًا بينهما؟ تعالوا نعيش معًا أحداث هذه الرواية... بين الألم والأمل، بين الخيانة والخلاص، بين قلبين يبحثان عن الأمان والحب الحقيقي. ...... الكاتب: عصمان الوشاح

More details
WpActionLinkContent Guidelines