---
🖤 وصف الرواية:
> "17 عامًا من الصمت... 17 عامًا من الألم."
لم يكن إيل ان سوى فتى يعيش في الظل،
ظل امرأة وُلد منها، لكنها لم تكن يومًا أمًا.
حين يُستدعى فجأة إلى قصر العائلة التي تخلّت عنه،
يبدأ الجميع بمواجهة الحقيقة... الحقيقة التي لا تُروى بسهولة.
جسده يخفي الندوب، وملامحه تخفي ألف جرح،
لكنه لا يطلب الرحمة... ولا يمنح الثقة.
ومع مرور الأيام، تتساقط أقنعة الجميع،
ويكتشفون أن خلف تلك البرودة قلبًا دافئًا... كان ينتظر من يصدقه.
رواية عن الصمت القاسي،
عن الغفران الذي لا يولد بسهولة،
عن الذكريات التي لا تموت،
وعن فتى... كتب نهايته بيده.
هذه ليست قصة بطل... بل قصة من نجا.
✦ بقلم: ليالي
في زوايا القلب المهملة، حيث تختبئ المشاعر التي لم يُكتب لها أن تُقال، وُلدت حكايتُنا... على حافة العشق.
لم يكن اللقاء صدفة، ولم تكن النهايات واضحة، بل كانت القلوب تمشي على حبلٍ مشدود بين الخوف والرجاء، بين الحذر والحنين.
هو لم يكن فارساً، لكنها رأته كذلك، رغم تعبه، ورغم أن على كتفه الصغير كان يستند طفل يبحث عن الأمان.
وهي لم تكن ملاكاً، لكنه آمن بها رغم كل شيء.
لقاؤهما لم يكن بدافع الحب... بل بدافع المسؤولية.
وزواجهما لم يكن حلماً ولا قصة رومانسية، بل كان مجرد ورقة رسمية، اتفاق صامت بين قلبين مرفوضين أن يعترفوا بما يخفق فيهما.
جمعتهما الحاجة، وفرّقتهما المسافات... لكن العشق لا يعترف بالحدود، ولا يخضع لقواعد المنطق.
في هذه الرواية، سنسير مع نبضات قلبين تاها في دروب الهوى، واقتربا من الهاوية... فهل سيسقطان، أم سينقذهما الحب قبل فوات الأوان؟