نـار الانتقام

نـار الانتقام

  • WpView
    Reads 3,556
  • WpVote
    Votes 141
  • WpPart
    Parts 7
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Aug 9, 2025
حياةٌ أُجبرتُ على تَحمّلها بصمت نظراتُ العابرين تُمزّقُ صبري، وصوتي غارقٌ في العزلة أُحدّقُ في المجهول بعينٍ تعرف أكثر مما ينبغي، عينٌ شاهدة على انهياراتٍ لا تُرى! قلبي؟ مزيجٌ من حنينٍ موجع، وكبرياءٍ لا ينحني تعلمت أن الحياة ليست ما نراه، بل ما نخفيه بين أنفاسنا رأيتُ الزيف في وجه الحقيقة واختبرتُ قسوة الصدق حين يكون الخلاص مستحيلاً أدمنتُ السؤال: هل يستحق هذا العالم أن نمنحه أرواحنا؟ وفي المنتصف، قلبان متعبان... تفرّق بينهما القدر، ويجمعهما وجعٌ واحد يبحثان عن حياةٍ لا تشبه الخراب، وعن حبٍ لا ينهزم أمام العتمة فهل ينتصران؟ أم يكون السقوط هو المصير الوحيد؟ ما بين الصمود والانهيار... تُكتب الحكاية
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • سجينة قلب جبران (مكتملة)
  • سجينة هوسه
  • متاهة غزلان
  • « ما عاشرت شمس ولا خاوت نجوم »
  • "رهينة داعش "
  • عُشق مُظلم.
  • وش حيلة الي حده الشو�ق أقصاة ساكت ولو قلبه من الاشواق ممتلي

لم تكن تعرف ما الذي يُخبئه لها الطريق حين سلكته ليلاً، بخطواتٍ حافية، وقلبٍ مجروحٍ ينزف صمتًا. كل ما كانت تملكه هو رغبة يائسة في الفرار... من ماضٍ يطاردها، من حاضرٍ يرفضها، ومن مستقبلٍ لا ملامح له. ولم تكن تعلم أن النهاية ستقودها إليه... رجلٌ يُشبه الجدران العالية، لا يُرى ما خلفها، ولا يُسمع منها سوى الصدى. رجلٌ يحترف السيطرة، ولا يعرف الرحمة إلا إن كانت تُطوّع من أمامه. استقبلها لا بحنان، بل بشروط. لم يعرض عليها النجاة، بل فرضها بثمن. أما هي، فكانت غريقة، وقبضته خشبة النجاة الوحيدة التي طفت أمامها. لكنّ البراءة حين تخوض حربها الأخيرة... قد تُصبح أخطر من الخيانة. والقلب حين يعتاد القسوة... قد يرتجف من لمسة صدق واحدة. هيَ جاءت تائهة تبحث عن ظلٍّ يحميها، وهو، ظنّ أنه يمسك خيوط اللعبة... لكنّ اللعبة بدأت تتبدّل. معشوقة جبران بقلم فيروز مغازى

More details
WpActionLinkContent Guidelines