> كانت ليان تمشي بخطى بطيئة نحو غرفتها، تحمل في يدها دفترها الصغير الذي كتبت فيه كل ما لم تستطع أن تقوله بصوتٍ عالٍ. خلف بابٍ مغلق، كانت تخفي دموعها، وداخل قلبها كانت تخفي جروحًا لم يُرِد أحد أن يراها.
لم تكن تهرب، كانت تُدفَع.
من مكانٍ لا يُحتمل... إلى مكانٍ لا يُفهم.
هناك، خلف الأبواب المغلقة، كان الصمت مشوّهًا... والعيون تراقب دون أن تلمحها.
هو لم يتكلم، لكنها شعرت به يصرخ داخلها.
قالوا عنه أشياء كثيرة... لكنها رأت ما لم يُقل.
لم تكن تعرف إن كانت تحتمي به، أم تهرب منه.
كانت تعرف فقط أن ما بينهما... لا يشبه شيئًا.
بعض الحكايات لا تُروى، لأنها ببساطة... لم تنتهِ بعد.