Story cover for بين جدران صمت by dghjfddc
بين جدران صمت
  • WpView
    Reads 1,251
  • WpVote
    Votes 589
  • WpPart
    Parts 19
  • WpView
    Reads 1,251
  • WpVote
    Votes 589
  • WpPart
    Parts 19
Ongoing, First published Jun 12, 2025
> كانت ليان تمشي بخطى بطيئة نحو غرفتها، تحمل في يدها دفترها الصغير الذي كتبت فيه كل ما لم تستطع أن تقوله بصوتٍ عالٍ. خلف بابٍ مغلق، كانت تخفي دموعها، وداخل قلبها كانت تخفي جروحًا لم يُرِد أحد أن يراها.
All Rights Reserved
Sign up to add بين جدران صمت to your library and receive updates
or
#620تعب
Content Guidelines
You may also like
ماوراء القُرمز by mjjxx6
13 parts Ongoing Mature
ليانا آستور خُلقت لخدمةِ القوانينِ بلا اختيار تحبُّ من بعيد كظلٍّ عبر الديار كأنها ندى يُسرقُ من أوراقِ الزهر لا تطلب دفءَ النورِ في النهار فلما انقلبت الأنسابُ ثوبَ الشرف ارتدى اسمها تاجَ المجدِ والعطر لم تُهدَها الأيام قلبًا مخلصًا بل قدموها رهانًا في بحرٍ من السَّرر "البرت روسل" دوقٌ لا يعرف ودًّا ولا يرى في الحنانِ ذاك المدار قلبه صلبٌ كالصخر لا ينحني ويديره عقلٌ لا يطربُ للأخبار فوق خداع الأصل ودهشة القدر وقفت ليانا في فلك الانتظار حكاية كتبتها أيادٍ مجهولة تُقاوم الألم، وتصنع الانتصار الحكاية هي باختصار : حين تمنحُ الحياةُ شيئًا يُقلِبُ صفحاتِ ليانا من خادمةٍ هامِشة إلى حفيدةِ آل أستور، ودوقةٍ مقبلةٍ على بيتِ آل روسل فماذا تختار؟ هل تُواجهُ أم تفرُّ من القدر؟ أم تذعنُ لتقلباتِ الدهرِ، وتقبلُ ما كتبه لها الزمنُ بلا تردد؟ في كلِّ دربٍ مفترقٍ تقفُ ليانا بين صمودٍ يكسر قيود الألم، وانكسارٍ يغرقها في النسيان تعلمُ أن القلبَ لا يُقادُ إلا بإرادةٍ صلبة، وأنّ من يُقاتل يُكتب له قصة تُروى، لا أن يُنسى في التيار(الكتاب الاول من سلسلة اساطير لم تُروى)
𝓦𝓱𝓲𝓼𝓹𝓮𝓻𝓼 𝓸𝓯 𝓜𝓪𝓭𝓷𝓮𝓼𝓼 by onlyystit
16 parts Ongoing Mature
_على شرفة الروح،حيث تتكا الاحلام وتتراقص الذكريات كفراشات ملونة.ولدت من رحم الصمت.ااحمل في قلبي قصة لم ترو بعد.تنتظر ان تبوح بها النجوم_ _في ردهات مستشفى "الأمل"، حيث تمتزج رائحة المطهرات بعبق الأوجاع، كانت "اليزا" تتنقل بخطى سريعة وواثقة. يداها الماهرتان تعملان دون توقف، وعيناها اليقظتان لا تغفلان عن تفاصيل المرضى حولها. كممرضة في قسم الطوارئ، اعتادت اليزا على الضغط، على صراخ الألم، وهمس الأمل الخافت. لكن هذا المساء، كان هناك شيء مختلف، ثقل غامض يضغط على صدرها، شعور خفي بأنها مراقبة. انتهت نوبتها المتعبة، لتجد نفسها أخيرًا في غرفة الاستراحة شبه الفارغة. سحبت هاتفها بتعب، تتوقع رسالة من والدها أو والدتها. لكن الشاشة أضاءت باسم غريب، رقم لم تعرفه من قبل. فتحت الرسالة، لتصفعها جملة. > "عيناكِ المشرقتان تبعثان النور حتى في أحلك غرف المستشفى. رأيتكِ اليوم، ترين الألم، لكن قلبكِ يرى النور. أنتِ لي." لم يكن هناك اسم. لا توقيع. فقط هذه الكلمات المرموقة، المليئة بالتملك والتهديد الخفي. ضنت انها الاعيب من المراهقين، فهي عندما كانت في الثانوية كان اصدقائها يرسلون رسائل مخيفة كانت ام غيرها. من هذا؟ وكيف يصفها بهذه الدقة؟ وكيف عرف مكان عملها؟ نظرت حولها . كانت الغرفة فارغة. لا أحد. لكن شعور المراقبة
You may also like
Slide 1 of 9
كانت ليالي جحيم cover
في غمضة من ليل عمري سرقته cover
طاحت العين بل عين ياسعود و كلن سرح بعيون الثاني cover
ماوراء القُرمز cover
الأمان المسموم cover
نظرات خاطفة cover
𝓦𝓱𝓲𝓼𝓹𝓮𝓻𝓼 𝓸𝓯 𝓜𝓪𝓭𝓷𝓮𝓼𝓼 cover
صدى بَعيد  cover
التى حيّرتهم cover

كانت ليالي جحيم

7 parts Ongoing

لم تكن تهرب، كانت تُدفَع. من مكانٍ لا يُحتمل... إلى مكانٍ لا يُفهم. هناك، خلف الأبواب المغلقة، كان الصمت مشوّهًا... والعيون تراقب دون أن تلمحها. هو لم يتكلم، لكنها شعرت به يصرخ داخلها. قالوا عنه أشياء كثيرة... لكنها رأت ما لم يُقل. لم تكن تعرف إن كانت تحتمي به، أم تهرب منه. كانت تعرف فقط أن ما بينهما... لا يشبه شيئًا. بعض الحكايات لا تُروى، لأنها ببساطة... لم تنتهِ بعد.