Story cover for ثأر المنبوذة من عائلة سحرية مرموقة by sel081
ثأر المنبوذة من عائلة سحرية مرموقة
  • WpView
    Reads 80,270
  • WpVote
    Votes 5,039
  • WpPart
    Parts 200
  • WpView
    Reads 80,270
  • WpVote
    Votes 5,039
  • WpPart
    Parts 200
Complete, First published Jun 03
"لوسيا، أنا لا أعرف كم أنا محظوظ بوجودك."

أقوى عائلة سحرية في الإمبراطورية "رودبيل". وعار العائلة المخفي تحت هذا الاسم المجيد، رودبيل نصف الدم.

"أنا سعيد للغاية لأنك ابنتي."

لقد تحملت كل أنواع الاحتقار وعملت بجد فقط لأسمع هذه الكلمات. بالنسبة لي، أنا التي كنت أتوق إلى المودة طوال حياتي، ابتسم والدي لأول مرة وقال: "بجسدك المتواضع، سوف يتمتع رودبيل بعصر ذهبي لمائة عام قادمة. كوني فخورة."

حفرة لا قعر لها حيث يُحبس فيها إله شرير، الأبيسوس. من أجل الحفاظ على قوتهم، يجب أن يضحوا بسلالة رودبيل هناك مرة كل مائة عام.

"لا يمكنني الموت هكذا."

لا يمكنني أن أدع حتى موتي يُستغل ويُهجر من أجلهم. مستغلة إهمال الجميع، حاولت الهرب في تلك اللحظة.

"وداعًا. لوسيا المثيرة للشفقة والحمقاء".

لقد سقطت في الجحيم بابتسامة نقية كالملائكة وحقد أكثر شراسة من أي شيء آخر.

[سقط شيء مثير للاهتمام].
في الظلام اللامتناهي. اقترب صوت منخفض مليء بالضحك مثل الخلاص.

"سأساعدك".

باقتراح لطيف لا يمكن رفضه.

"ما رأيك أن تسقطيهم في الهاوية هذه المرة؟"

عدت إلى الماضي. كنت على وشك المغادرة الآن بعد أن حققت كل ما أردته.

"سأعطيك رودبيل. سأعطيك أي شيء تريدينه"

لماذا أنت أكثر من كرهني

"لذا لا ترحلي يا لوسيا"

لماذا تتشبث بي؟
All Rights Reserved
Table of contents
Sign up to add ثأر المنبوذة من عائلة سحرية مرموقة to your library and receive updates
or
#6سحر
Content Guidelines
You may also like
"𝒟𝒶𝓇𝓀 𝐿𝒶𝒹𝓎"  by lillo_bear
22 parts Ongoing
---- -في عالمٍ لا يعرف الرحمة، حيث القوانين مكتوبة بدماء الطامحين وأحلام المظلومين، وجدت تيانا نفسها أمام مصير لم تتوقعه أبدًا. -فقد كانت فتاة عادية في حياتها السابقة، قارئة شغوفة لعوالم الخيال والروايات المليئة بالمكائد والقصص المأساوية. -ورغم حبها للحبكه الدراميه للشخصيات البطوليه، كانت دائمًا تنجذب إلى الشريرة في القصص؛ تلك المرأة التي لا تخشى مواجهة العالم بشجاعتها وجبروتها، حتى لو قادها ذلك إلى نهايتها المحتومة. -لكن حين استيقظت تيانا في جسد تلك الشخصية المفضلة "دوقة الظلام الملعونة" التي لُعنت حياتها بقدر لا يُغتفر -أدركت أن مصيرها الجديد ليس مجرد لعبة كلمات على صفحات كتاب، بل معركة حقيقية تتطلب ذكاءً وقوة لا تعرف الهوادة. -"كيف لي أن أكون هي؟" همست لنفسها، بينما نظرت إلى انعكاسها في المرآة. -عيون باردة كالجليد، جمال مهيب لا ينتمي للبشر، وهالة قاتمة تحيط بها. كانت تيانا الآن في جسد المرأة التي أحبّت كراهيتها، والتي كُتب عليها نهايه مأساوية لا مفر منها. -لكن تيانا، بعقلها الحاضر وروحها العنيدة، رفضت أن تعيش وفق سيناريو مكتوب مسبقًا. -إذا كان العالم كله يريد أن يراها شريرة، فلمَ لا تكون كذلك؟ لكن هذه المرة، بشروطها هي. "لن تكون تلك الأداة المكسورة في يد الآخرين" ----
إنها بطلةُ رواية ندم، لكنها لا تشعرُ بالحزن على الإطلاق! by Lilac3515
35 parts Ongoing
وجدتُ نفسي في جسد بطلة قصة ندمٍ وأسف. كانت هي الابنة الحقيقية، لكنها تُعامل كالدخيلة، ومصيرها الموتُ وحيدةً بائسة. أما الحمقى من حولها، فلن يدركوا الحقيقة إلا بعد رحيلها، وحينها سيعضُّون أصابع الندم. لكن- 'الآن وبعد أن كشفتُ الحقيقة، أتُراني سأستمر في العيش كحمقاء مُستضعَفة؟' مستحيل. عقدتُ عزمي على أن أكونَ ماكرةً كي لا أسيرَ في طريق البطلة التراجيدية. إن تظاهر الآخرون بالبؤس، فسأتفوق عليهم في تمثيلية الحزن. وإن حاولوا إلصاق التهم بي، فسأتلطّفُ في ردّ الاتهام، وأقلبُ الطاولة عليهم. استعنتُ بمهارات التمثيل من حياتي الماضية، وحرفتُ مسار القصة كما أشاء. وفجأةً، بدأ الجميع يتصرّفون بغرابة. "أريدُ إصلاح ما بيننا، حتى الآن... هلا عدتِ إلى العائلة؟" أفراد عائلتي الذين لم يذوقوا طعم الندم قبل موتي، أخذوا يتعلّقون بي الآن باكين. "إيلا... لقد أدركتُ الآن. أنا أحبكِ حقاً." حتى خطيبي السابق بدأ يُلقي اعترافاتٍ عاطفيةٍ مثيرة. "أنتِ من أنقذت حياتي، إيلا... لذا أريدُ أن أكرس ما تبقى من عمري لكِ." أما البطل الثانوي الذي كنتُ أنوي استخدامه مؤقتاً، فلماذا يُبدي مثل هذا التصرّف؟ أرجوكم، توقفوا. لم أكنْ أخططُ لجرِّ حياتكم إلى دوامة انتقامي.
سقوط بلا صراع  {Falling Without Struggling} by Ashley_she
69 parts Ongoing
ماذا لو استيقظت ذات يوم داخل الجسد شرير الرواية الذي كنت تسخر منها دائمًا؟ تلك الرواية المبتذلة التي كان يقرأها الشخص بجانبك... لم تكن مجرد حبر على ورق. كانت نافذة. وكان انتحارك هو المفتاح الذي فتحها. الآن أنت "نيكلاوس فون فالديرين"، الأمير المنبوذ، الشرير الذي كُتب له الموت على يد البطل. لكنك سرعان ما تكتشف أن الحقيقة أغرب مما تخيلت: لماذا يحمل جسدك وشومًا غامضة تتوهج بلغة قديمة؟ من هو "الكيان" الذي يهمس في عقلك؟ ذكرياته تصبح كذكرياتك. ألمه يصبح كألمك. صراعاته الداخلية...هي ذاتها التي عشتها طوال حياتك. تبدأ تتساءل: هل أنت من انتقل إلى جسده؟ أم أنه هو من كان دائمًا بداخلك؟ ها أنت الآن تواجه مصيرك الحقيقي قوة مظلمة تستيقظ في أعماقك نبوءة قديمة تتحقق ومنظمة غامضة تطاردك في رحلة بين أروقة القصر المخيفة وأعماق "غابة الموت" الغامضة، ستكتشف أن كل شيء تعرفه خطأ. البطل ليس بطلاً، الشرير ليس شريرًا، والقصة التي ظننتها مبتذلة... هي مفتاح وجودك. في هذه اللعبة حيث الذكريات كاذبة والحدود بين الواقع والخيال غير موجودة هل ستسير في طريق المصير المحتوم؟ أم ستمزق صفحات الرواية وتكتب نهايتك بنفسك؟
"الشرير الكسول يرفض الاستيقاظ"  by rwzi_1
93 parts Ongoing
"تم تجسيدي كأخطر شرير في الرواية... وقد أعلنت استقالتي" بعد حادثٍ غريب، استيقظتُ في جسد شخصية ثانوية من رواية خيالية كنت قد قرأتها... الشرير المنبوذ، ويليام، الابن الأوسط لدوق الشمال. الفتى الذي يكرهه الجميع بسبب مظهره الغريب، والذي تنتشر عنه الشائعات بأنه "ليس ابن الدوق الحقيقي". الفتى الذي سُجّل في الرواية كمجنون، غريب الأطوار، ومثير للمشاكل... والذي من المفترض أن يموت قبل أن يبلغ الخامسة والعشرين! لكن مهلاً، لماذا يجب أن أتبع مسار القصة؟ أنا لست الشرير الأصلي. أنا مجرد شخص يريد أن يعيش حياة هادئة، مريحة، و... كسولة. خطتي؟ بسيطة جدًا: تجاهل كل المؤامرات. التظاهر بالغباء. تجنّب الأبطال والأشرار معًا. العيش في الريف، وزراعة الخضروات، وربما تربية قط لطيف. لكن لسببٍ ما... الخادمة الصامتة تراقبني بعيون مشككة. شقيقاي اللذان كانا يتجاهلاني بدآ يتصرفان بغرابة. شخصيات لم تظهر في الرواية تبدأ بالظهور حولي... والأسوأ؟ قوتي السحرية التي لم تُذكر في الرواية... بدأت بالاستيقاظ. أنا فقط أردت حياة كسولة، فلماذا يجدني الجميع مثيرًا للريبة؟! وهل يمكن لشرير سابق أن يتحول إلى... "بطل مغامرات كسول"؟!
"مجددًا؟ آسف... هذه المرة أنا فقط أمير محتال!" by rwzi_1
7 parts Ongoing
"أمير؟ نعم. محتال؟ بالتأكيد. بطل أو شرير؟ لا تزعجوني." "تقرير حالة: ما زلت حيًا. للأسف." "حسنًا... ها نحن ذا مجددًا." "تجسدتُ مجددًا؟ رائع... دعوني أرتاح هذه المرة!" اسمي فيليب. الأمير الخامس للإمبراطورية. نعم، ذلك الفتى التعيس الذي لا يملك لا سحرًا ولا عضلات ولا حتى موهبة محترمة. أنا فيليب ذلك الفائض البشري الذي لم يجدوا له وظيفة أفضل من كونه وصمة عار في العائلة الإمبراطورية. في حياتي الأولى، حاولت أن أصبح بطلًا. قررت أن أثبت للجميع أنني لست مجرد رقم زائد في شجرة العائلة الملكية. أعترف، كانت فكرة غبية جدًا. انتهى بي الأمر ميتًا بعمر الخامسة عشرة، بعد حادث سخيف لم يروِ حتى فضول كتّاب التاريخ. في حياتي الثانية، فكرتُ أن البطولات لا تناسبني. قررتُ أن أكون الشرير الأكبر، ذلك الذي تكتب عنه القصائد المظلمة. حرقتُ القارة، روّعت الشعوب، وانتهى بي الأمر مقتولًا على يد مجموعة أبطال يظنون أنفسهم مهمّين. عظيم. ظننت أن هذا يكفي. أن ينتهي المسلسل الرديء هنا. لكن للأسف... استيقظتُ مرة ثالثة في جسدي بعمر الثامنة بذكريات حياتين عقيمتين. لا بطولات هذه المرة. لا شرور مبالغ فيها. لا مسرحيات سخيفة. لن أكذب: لا أملك الطاقة لإعادة الكرّة. لا أريد أن أكون بطلًا. ولا أرغب في لعب دور الشرير العظيم مجددًا. الخطة هذه ال
"لا بطل ولا شرير، فقط أمير محتال" تحت تعديل موقتاً by rwzi_1
58 parts Ongoing
عذرًا أيها العالم، لكنني قررت أخيرًا. لن أكون بطلًا، ولن أكون شريرًا. سأكون أميرًا كسولًا محتالًا. اسمي فيليب كارتر، الأمير الخامس المنبوذ في إمبراطورية عظيمة، ولدت بلا سحر ولا مهارات قتالية، وكان يُتوقع مني أن أكون البطل. في حياتي الأولى، حاولت بشدة أن أكون ذلك البطل الذي ينقذ العالم. جاهدت، قاتلت، وأثقلت نفسي بعبء لا يُحتمل. وعندما حان الوقت، ضحيت بكل شيء، حتى انتهت حياتي في سن الخامسة عشر، ضحية لتوقعات سخيفة كان مصيري أن أعيشها. لكن الموت لم يكن النهاية، بل كان بداية لشيء آخر. استفاقتُ مجددًا، ولكن هذه المرة في جسد طفل صغير، في الخامسة من عمري. وقررت في تلك اللحظة أن أكون شيئًا مختلفًا. قررت أن أكون الشرير. أخذتُ طريق القوة، وركبتُ الموجة المظلمة التي اعتقدت أنها ستمنحني كل شيء. ومع الوقت، أصبحت قويًا، طاغيًا، مستمتعًا بكل لحظة من السيطرة... ولكن في النهاية، متُّ في سن العشرين، ضحية لغروري وقوتي الزائفة. وعندما استفقتُ مجددًا، وجدت نفسي في الخامسة مرة أخرى. هنا كان القرار النهائي. هذه المرة لن أكون بطلًا، ولن أكون شريرًا. لا مزيد من التضحيات ولا المزيد من الحروب. سأعيش كما أريد، بعيدًا عن تلك الدراما السخيفة. عذرًا أيها العالم، سأكون الأمير الكسول، المحتال.
You may also like
Slide 1 of 7
"𝒟𝒶𝓇𝓀 𝐿𝒶𝒹𝓎"  cover
إنها بطلةُ رواية ندم، لكنها لا تشعرُ بالحزن على الإطلاق! cover
سقوط بلا صراع  {Falling Without Struggling} cover
"الشرير الكسول يرفض الاستيقاظ"  cover
"مجددًا؟ آسف... هذه المرة أنا فقط أمير محتال!" cover
"لا بطل ولا شرير، فقط أمير محتال" تحت تعديل موقتاً cover
سأكون شريرة في هذه الحياة cover

"𝒟𝒶𝓇𝓀 𝐿𝒶𝒹𝓎"

22 parts Ongoing

---- -في عالمٍ لا يعرف الرحمة، حيث القوانين مكتوبة بدماء الطامحين وأحلام المظلومين، وجدت تيانا نفسها أمام مصير لم تتوقعه أبدًا. -فقد كانت فتاة عادية في حياتها السابقة، قارئة شغوفة لعوالم الخيال والروايات المليئة بالمكائد والقصص المأساوية. -ورغم حبها للحبكه الدراميه للشخصيات البطوليه، كانت دائمًا تنجذب إلى الشريرة في القصص؛ تلك المرأة التي لا تخشى مواجهة العالم بشجاعتها وجبروتها، حتى لو قادها ذلك إلى نهايتها المحتومة. -لكن حين استيقظت تيانا في جسد تلك الشخصية المفضلة "دوقة الظلام الملعونة" التي لُعنت حياتها بقدر لا يُغتفر -أدركت أن مصيرها الجديد ليس مجرد لعبة كلمات على صفحات كتاب، بل معركة حقيقية تتطلب ذكاءً وقوة لا تعرف الهوادة. -"كيف لي أن أكون هي؟" همست لنفسها، بينما نظرت إلى انعكاسها في المرآة. -عيون باردة كالجليد، جمال مهيب لا ينتمي للبشر، وهالة قاتمة تحيط بها. كانت تيانا الآن في جسد المرأة التي أحبّت كراهيتها، والتي كُتب عليها نهايه مأساوية لا مفر منها. -لكن تيانا، بعقلها الحاضر وروحها العنيدة، رفضت أن تعيش وفق سيناريو مكتوب مسبقًا. -إذا كان العالم كله يريد أن يراها شريرة، فلمَ لا تكون كذلك؟ لكن هذه المرة، بشروطها هي. "لن تكون تلك الأداة المكسورة في يد الآخرين" ----