بقلم منى عليوه «ملكه القلم»
القلوب دائما تحب وتعشق وايضا تكره لكن هناك قلوب من كثره الحزن والالم والفراق تكون مظلمه كظلام الليل في السماء وتلك القلوب عندما تكون مظلمه فهي لا تعرف الرحمه والمغفره لان تلك القلوب اعتادت على الغدر وقله الثقه في البشر.
فالسماء والارض في نفس الكوكب والظلام والقلب في نفس الجسد.
وهناك قلوب مظلمه من الغدر والحقد فهذه القلوب من الجنس الاخر فهي حقا مظلمه تكسر كل القلوب بلا رحمه وتحطم كل الاجساد بلا شفقه وهي التي بسببها تهدم كل شيء تم بناؤه.
احيانا نظن اننا نختار الشخص الصحيح للانتقام منه ولكن يفاجئنا القدر عندما يُعلمنا اننا نمشي في المسلك الخاطئ.
بين نار الانتقام ونار الكبرياء يولد شعور غريب وسط ثنائي غريب فما هو هذا الشعور يا ترى؟؟!
وهل سوف يكون الدواء لقلوب نزفت من الجروح؟؟!
وهل سوف يكون النور الذي قد يرجع لذلك القلب المحطم بعد ذلك الظلام الذي دام لسنوات.
فالان حان وقت تعطيل القلب عن العمل وتفعيل العقل للعمل فهل سوف يعود القلب لتفعيل وضعيه العمل مجددا ام لا؟؟!
هل يعقل ان ياتي الحب بعد ظلام القلوب؟؟!
هل يعقل ان يدلف النور لاعماق قلبه الحزين بعد ذلك الظلام؟؟!
وهل هذا النور حقيقي ام مستوحى من الخيال لا علاقه له بالواقع المرير.
اعلم جيدا من هو طرف الخيط لكي نصل ا