Story cover for الهائم: لَمْ يَعُدْ ثَمَّةَ مَنْ يَصْرُخُ by 12Wanderin0shadow
الهائم: لَمْ يَعُدْ ثَمَّةَ مَنْ يَصْرُخُ
  • WpView
    Reads 181
  • WpVote
    Votes 16
  • WpPart
    Parts 10
  • WpView
    Reads 181
  • WpVote
    Votes 16
  • WpPart
    Parts 10
Ongoing, First published May 24, 2025
الظل الذي لا يُمس
في عالمٍ لم يعد فيه من يصرخ... يهيم 'هُوَ' بين الرماد والأشلاء
 كائنٌ ليس بشريًّا، ليس شبحًا، ليس مجرد ظلٍّ يُحاول تذكُّر معنى أن يكون حيًّا.
مجرَّدُ وجودٍ يرفضُ أن يختفي.  
بينما البشر يذبحون بعضهم، وهو يَنتظرُ أن ينتهي كل شيء... أو أن يبدأ."

في زاويةٍ من العالم، حيثُ لا تلتفتُ العيون، يقفُ "هُوَ".  
سوادُه لا يشبهُ سوادَ الليل، عيناه زرقاوان، باردتان كنجمينِ ميّتين، تُضيئانِ في العدمِ دونَ أن تُنيرا.  

لا يتحرَّك، لكنَّه ينتقلُ بينَ اللحظاتِ كالريحِ التي لا تُحسُّ. يُراقبُ الأطفالَ وهم يلعبونَ بأحلامٍ لن تكبرَ، والنساءَ وهنَّ يهمسنَ بأمنياتٍ تذبلُ قبلَ أن تُولد.  

وأحيانًا... يمُدُّ يدَهُ.  

كأنَّه يحاولُ لمسَ شيءٍ ما وراءَ هذا العالم، أو ربما يتذكَّرُ كيفَ كانَ يومًا جزءًا منه.  

لكنَّ اليدَ تعودُ فارغةً دائمًا.  

والسؤالُ يبقى:  

مَن يكونُ هذا الذي يراقبُ كلَّ شيءٍ... ولا يراهُ أحدٌ؟
All Rights Reserved
Sign up to add الهائم: لَمْ يَعُدْ ثَمَّةَ مَنْ يَصْرُخُ to your library and receive updates
or
#98جنون
Content Guidelines
You may also like
رواية: ثورة مواجِع من عُمق الورِيد  by alqsurah1421
32 parts Ongoing
" أيُعاف العيّش حُرًا؟ أيغدُو له كابوسًا أسودًا، يصحُو مُفجعًا بِه، يتلفت من حولِه، يبحث عن آلامِه الطويلة، عن سقفٍ حديدي مُهترئ فوق رأسِه، وصرير سريرٍ يُنغص مضجعة، وفراشٍ رث، يشكُو ظهرة وجَع توسُده، أيُجن في تلفُته الصخب باحثًا عن تلك القُضبان، التِي دأبَ سنِينًا يتشبث بحدائِدها، يرى حُدود عينيّه المُقفرتيّن، لا تقبع في نُقطة تقذف به خارجها، يُغلّق على قلبِه، بقفلٍ غليض، لاّ يريد أن يضعُف به، فيرجُو ريحًا تحمله لحياةٍ قديمة،.. لأيامٍ شُوهت، وحُب "والدةٍ" سُلب في "ذنبٍ" مقِيت،.. يعرف أن تُكلل حُرًا، تلك طهارتُه العتِيقة من ذنبِه، لكن ما حاله ولم يشعُر بطُهره بعد، ما حاله ولم يزل مُشوش العينيّن، مُعتِم البصِيرة، يرى نفسه مُوحلاً "بنَجسٍ" لم يسقط سُوء ذنبه عن گتِفه بعد ، يصرُخ بمُرٍ، لا يريد أن يكُون ذلك واقعُه، بعد كُل خسائرة التِي ظفِرا بها، أن يخرُج للعالم، وما عُوقب بعد بما يلِيق بجريمتِه، وشنِيع معصيتِه، ذلّك لجُنون، يشعُر به سيُذهب تعقُله وعقلّه، ليُردي به إلى عُقر المرض عليلاً".
أراكَ حين يشتعل الظلام  by JeonJudith58
30 parts Complete
تصنيف الرواية (غموض - إثارة - دارك رومانس) > "هناك نوعٌ من الظلال... لا يُخلق من الضوء. هناك نوعٌ من الذكريات... لا يعود إلا عندما تنطفئ كل الأصوات. وهناك نوعٌ من الحب... لا يولد، بل يُستدعى من الماضي، تمامًا كما يُستدعى جنديّ من قلب المعركة." أحيانًا، لا تكتشف من تكون... إلا حين يبدأ الآخرون بالبحث عنك. "ريان"، فتاة تبلغ من العمر 18 عامًا، تعيش حياة تبدو عادية، إلى أن تبدأ رسائل مجهولة بالوصول إليها، وحلم متكرر يعيد نبضًا منسيًا إلى عقلها. تسير في عالم تغلّفه الأكاذيب، وسط صديقاتها اللواتي يعشن قصصًا يملؤها الحُب والصراع، بينما هي تغرق في متاهة لا تعرف نهايتها. وفي المقابل، هناك "هو"... رجل عسكري، غريب، وعينه لا تعرف الرحمة... إلا حين تقع عليها. كان يراقبها. يعرف أسرارها. يحفظ صوتها... قبل أن تتكلم. لكن الحقيقة بينهما أبعد مما تظن، وأقرب مما تحتمل. في عالم يسوده الصمت والمراقبة، تبدأ خيوط الحب، والندم، والحقيقة... بالتشابك. فهل الهروب ممكن؟ أم أن ما ينتظرها هو أكبر من الظلام ذاته؟
صداع by sal1via
6 parts Ongoing
تنهيدة مرتجفة.. تتراجع للخلف، يداها ترتجفان، ودموعها تحاول أن تسبق أنفاسها: ـ "أتركني..أرجوك.." لكن صوته اخترق الظلام، خشنًا، كأنه يخرج من حنجرة تمزقت من الداخل: ـ "هذا... هذا لأنكِ تجرّأتِ على دخولي... لأنكِ وقحة كفاية لتُوقظي داخلي. يخطو نحوها.. كل خطوة تهز الأرض، عروقه تنبض بجنون، عيناه متسعتان كنمر حُبس في قفص روحه: ـ "كيف فعلتِ هذا؟! كيـــف؟! أنا ميّت! ميت منذ دهر!!" - يده تخطف رأسها وفي لحظة، ارتطم رأسها بالجدار... ضربة.. ثم أخرى.. ثم ثالثة.. الدم يلطّخ الجدار، عيناها تتسعان، أنفاسها تنحبس، يداه كالحديد الضربات تتوالى كأن الشياطين تمسك بذراعيه. ثم توقف. صمت ثقيل - يمسك وجهها بلطف مشوّه، كما لو أنه يحتضن ذكرى فقدها منذ زمن..عيناه تائهتان، تملأهما دهشة حيوان جريح يعجز عن فهم ما فعله. ثم..ألقاها من النافذة. هَوت.. كريشة عالقة في دوّامة، ترتطم بمرآة السماء وتخونها الرياح. دمها تناثر في الهواء، نثرًا أحمر على لوحة الليل. ريشة مشبعة بالدم. صوت ارتطامها لا يُسمع. لكن الصمت يُقتل. في الداخل، بقي هو..وحده، تحيط به الجدران التي شهدت ولادته الثانية. صرخة خرجت منه وكأنها نبض الأرض، ثم انفجر! -يُحطم الزجاج، يقلب الطاولة، يمزق الستائر، يضرب المرآة بقبضته حتى ينزف وجهه دامٍ، يضربه مجددًا ومجدداً ...
فـي يـد مَجهـول by cuwwqc
72 parts Ongoing
لم تكن تنوي أن ترى وجهه مجددًا... ليـال، التي اعتقدت أن بعض المشاهد لا تتكرر، وقفت من جديد أمام ذو العينين الذي لم يغب عن ذاكرتها لم يكن مجرمًا كما خُيّل لها سابقًا، بل طبيبًا، بهوس غريب، وبرود أغرب! جريمة قديمة ظنتها طُويت، عادت بشكـل آخـر ... وباسم مختلف: الدكتور هجـرس. وفي مكان آخر، كانت نجلاء تكتب مخطط الهروب الأخير... فوضى منزلها، وخيباتها المتراكمة، دفعتها لاتخاذ قرار واحد: التخلص من كل ما يثقلها. لكنها، دون قصد، تدلف إلى متاهة أشد ضيقًا، حين تسقط في فخ مهكر محترف، يعرف عن عالمها أكثر مما يجب، ويملك مفاتيح تجهل حتى وجودها. وفي الخلفية، تشتعل لعبة لا تشبه بقيـة الالعاب... تـركي، الرجل الوسيـم والهادئ لتُجار الفوضى، ورجل لا يبيع شيئًا إلا بعد أن يكتشف قيمته كاملة. سامي، المذيع الذي يلمّع الصورة ليخفي صورته الحقيقة خلفها، يخوض حربًا إعلامية يحمل وراءها مشاعر كره وانتقـام لا مبرر لـه.. روايـة سعـوديه ..
☾✧⋆ جَوْهَرَةُ الحُلْمِ الْمَنْسِي ⋆✧☽  by nlu_87
18 parts Ongoing
في عوالمٍ متداخلة لا ترحم، حيث تتفتت الهويات وتُدفن الحقائق تحت ركام الزمن، يولد سي آه هيون... ويموت. ثم يولد من جديد، غريبًا في جسدٍ لا يشبهه، وسط عالم لا يتذكره، إلا أن الموت لا يمنحه راحة، والحياة لا تعيده كاملًا. هو لا يملك رفاهية البداية من الصفر، ولا نعمة النسيان الكامل. كلما حاول أن يستقر، سُلب منه جسده، ورُمي به في دوامة لا تهدأ. لا يعرف من يقف خلف هذا العذاب المتكرر، ولا لماذا كُتب عليه أن يُسحق بلا رحمة، ثم يُعاد تشكيله من جديد. أحيانًا، يشعر أن الزمن يتهكم عليه . وأن العالم نفسه يراقبه، لا ليحميه، بل ليسخر من عجزه. يرى وجوهًا لا يعرفها، لكنها تُقلقه. يسمع كلمات مألوفة في أفواه الغرباء، وكأن مصيره يُعاد أمامه بطريقة مريضة لا يستطيع إيقافها. سي آه هيون ليس منقذًا، ولا مختارًا، ولا شريرًا كما يظن البعض. هو فقط رجل تاه في متاهة الأقدار، يحاول أن يتذكر من كان، بينما العالم يحاول محو كل ما تبقى منه. هذه ليست حكاية عن بطلٍ ينتصر، بل عن كيانٍ يتفكك. رواية تتسلل إلى أعماق العبث والجنون، لتُريك أن أسوأ اللعنات... ليست الموت، بل الحياة التي لا تنتهي أبدًا. تحذير: الرواية رواية دورة تناسخ لا نهائية! إذا لم تكن من محبي هذا النوع من الروايات، يُرجى الامتناع عن الدخول. وإذا كنت لا تتحمل التحقيق وال
You may also like
Slide 1 of 10
رواية: ثورة مواجِع من عُمق الورِيد  cover
When darkness returned  cover
أراكَ حين يشتعل الظلام  cover
الـحُب الـقاتـل cover
صداع cover
فـي يـد مَجهـول cover
إِلْيُورِينْ cover
☾✧��⋆ جَوْهَرَةُ الحُلْمِ الْمَنْسِي ⋆✧☽  cover
BLACK MEMORY  cover
انا ولستٌ أنا.  cover

رواية: ثورة مواجِع من عُمق الورِيد

32 parts Ongoing

" أيُعاف العيّش حُرًا؟ أيغدُو له كابوسًا أسودًا، يصحُو مُفجعًا بِه، يتلفت من حولِه، يبحث عن آلامِه الطويلة، عن سقفٍ حديدي مُهترئ فوق رأسِه، وصرير سريرٍ يُنغص مضجعة، وفراشٍ رث، يشكُو ظهرة وجَع توسُده، أيُجن في تلفُته الصخب باحثًا عن تلك القُضبان، التِي دأبَ سنِينًا يتشبث بحدائِدها، يرى حُدود عينيّه المُقفرتيّن، لا تقبع في نُقطة تقذف به خارجها، يُغلّق على قلبِه، بقفلٍ غليض، لاّ يريد أن يضعُف به، فيرجُو ريحًا تحمله لحياةٍ قديمة،.. لأيامٍ شُوهت، وحُب "والدةٍ" سُلب في "ذنبٍ" مقِيت،.. يعرف أن تُكلل حُرًا، تلك طهارتُه العتِيقة من ذنبِه، لكن ما حاله ولم يشعُر بطُهره بعد، ما حاله ولم يزل مُشوش العينيّن، مُعتِم البصِيرة، يرى نفسه مُوحلاً "بنَجسٍ" لم يسقط سُوء ذنبه عن گتِفه بعد ، يصرُخ بمُرٍ، لا يريد أن يكُون ذلك واقعُه، بعد كُل خسائرة التِي ظفِرا بها، أن يخرُج للعالم، وما عُوقب بعد بما يلِيق بجريمتِه، وشنِيع معصيتِه، ذلّك لجُنون، يشعُر به سيُذهب تعقُله وعقلّه، ليُردي به إلى عُقر المرض عليلاً".