Story cover for الهائم: لَمْ يَعُدْ ثَمَّةَ مَنْ يَصْرُخُ by 12Wanderin0shadow
الهائم: لَمْ يَعُدْ ثَمَّةَ مَنْ يَصْرُخُ
  • WpView
    Reads 181
  • WpVote
    Votes 16
  • WpPart
    Parts 10
  • WpView
    Reads 181
  • WpVote
    Votes 16
  • WpPart
    Parts 10
Ongoing, First published May 24, 2025
الظل الذي لا يُمس
في عالمٍ لم يعد فيه من يصرخ... يهيم 'هُوَ' بين الرماد والأشلاء
 كائنٌ ليس بشريًّا، ليس شبحًا، ليس مجرد ظلٍّ يُحاول تذكُّر معنى أن يكون حيًّا.
مجرَّدُ وجودٍ يرفضُ أن يختفي.  
بينما البشر يذبحون بعضهم، وهو يَنتظرُ أن ينتهي كل شيء... أو أن يبدأ."

في زاويةٍ من العالم، حيثُ لا تلتفتُ العيون، يقفُ "هُوَ".  
سوادُه لا يشبهُ سوادَ الليل، عيناه زرقاوان، باردتان كنجمينِ ميّتين، تُضيئانِ في العدمِ دونَ أن تُنيرا.  

لا يتحرَّك، لكنَّه ينتقلُ بينَ اللحظاتِ كالريحِ التي لا تُحسُّ. يُراقبُ الأطفالَ وهم يلعبونَ بأحلامٍ لن تكبرَ، والنساءَ وهنَّ يهمسنَ بأمنياتٍ تذبلُ قبلَ أن تُولد.  

وأحيانًا... يمُدُّ يدَهُ.  

كأنَّه يحاولُ لمسَ شيءٍ ما وراءَ هذا العالم، أو ربما يتذكَّرُ كيفَ كانَ يومًا جزءًا منه.  

لكنَّ اليدَ تعودُ فارغةً دائمًا.  

والسؤالُ يبقى:  

مَن يكونُ هذا الذي يراقبُ كلَّ شيءٍ... ولا يراهُ أحدٌ؟
All Rights Reserved
Sign up to add الهائم: لَمْ يَعُدْ ثَمَّةَ مَنْ يَصْرُخُ to your library and receive updates
or
#6كئيب
Content Guidelines
You may also like
وهم أرفينيا/الجزء الاول . by authoraya1
9 parts Ongoing
في عالمٍ أصبحت فيه الحقيقة وجهًا آخر للخداع... هل يمكنك أن تثق حتى بنفسك؟ "ايان" - طالب في سنته الجامعية الأخيرة يدرس التحقيق الجنائي، هادئٌ، منطقي، يبدو عاديًا... لكن داخله يعجّ بصمتٍ عاصف: رؤى متكررة، أصوات تناديه، أماكن لا تشبه العالم الذي يعرفه. في البداية ظنّها هلوسات... حتى بدأت الأحداث تخرج عن منطق الطب والعقل. أحلام تتحقق، وجوه تتبدل، وعيون تكشف ما لا يُقال. ومع كل انتقال إلى تلك العوالم الغريبة، يتشقق حاجز الواقع أكثر، ويتغير كل شيء. تظهر همسات غامضة تلاحقه: "الحقيقة خيانة ناعمة... والخطر ليس خارجك، بل يسكن فيك." من هو ايان حقًا؟ ولماذا يشعر بأن كل جريمة يحقق فيها تقرّبه من شيء... أكبر؟ شيء لا يُرى، لكنه يراه. "وهم أرفينيا" رواية نفسية غامضة، وتطرح سؤالًا يزداد ثقله في كل صفحة: من نكون حين يبدأ وعينا بالانهيار؟ وراء الغموض، سرٌّ قديم يطارد ايان - مرتبط بعالمٍ لا يُذكر في الكتب: أرفينيا، أرض الأرواح النقية... حيث تُبعث النسخ الطاهرة من البشر. لكن لكل نور ظلّ، ولكل طهر وجه آخر... في الأعماق، ينتظره أوغاروس - عالم الظلال، حيث تهوي النسخ من البشر التي خذلت نفسها. ومع كل كشف، وكل "عين ذهبية" يرى بها الحقائق المخفية... يدرك ايان شيئًا فشيئًا أن المعركة ليست بين الخير والشر فقط - بل بينه... ونسخته الأخ
ألوان الطيف by IslamMohamed916
26 parts Complete Mature
في هذا العالم السادي، حيث تبدو الإنسانية مجرّد وهم هش، تقبع قصص لم تروَ بعد، وأسرار تُدفن في زوايا مظلمة كأنها وصايا لا تُنسى. شخصيات تتقاذفها رياح الرغبة الجامحة، رغبات تدفعهم إلى حدود الجنون؛ شهوة القوة، وسُكْر الهيمنة، وسراب الحب المراوغ. تتقدم هذه الشخصيات في هذا المشهد القاسي، كل منهم ماضٍ في طريقه دون أن يدري ما يكمن خلف المنعطف التالي: ربما فرصة، أو ربما سقوط لا عودة منه. تبدأ الرحلة برغبات متأججة، أحلام تتراقص أمامهم كأوهام، تزين لهم السعي نحوها دون اعتبار للعواقب. كل خطوة تقرّبهم من واقع مرير، وأبواب مظلمة تُفتح لهم، حيث يقف هناك الاستغلال جاثماً كوحش ينهش فيهم بلا رحمة، يلتهم أرواحهم ويشوّه قلوبهم. تتوالى عليهم الخيانات؛ طعنات تأتي من أولئك الذين ظنّوا أنهم الحلفاء، الأصدقاء، الأحبة. في هذا العالم، لا شيء كما يبدو، والابتسامات تخفي وراءها أنياباً مسمومة. وبينما يصطدمون بواقعهم المخيف، تتباين مصائرهم. بعضهم يستجمع ما تبقى من قوته، يكافح، يُصارع، ويتعلم أن يتقن القسوة كي يبقى على قيد الحياة. هؤلاء قلة يخرجون فائزين، لا لأنهم نالوا ما يريدون، بل لأنهم خرجوا أحياء في هذا العالم الوحشي. أما الآخرون، الكثيرون منهم، فيسقطون إلى الأبد، غارقين في وحل خيباتهم، أسرى لعذابات لا نهاية
أثَرٌ (قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ) by athar2025
57 parts Ongoing
قد تَحسب أن ما فيها خيالٌ محض. لكنني أُقسم لك - ما ستقرأه هنا، ليس حكايةً من نسيج وهم، بل أثرٌ تركه الواقع على لحم أحدنا. هذه ليست رواية... هذه شهادة. شهادةُ مَن عاش، ونجا... بالكاد." "ليست هذه روايةً تُقرأ... بل لعنةٌ تُستدعى، هنا... لا فاصل بين النفس والشيطان، لا خلاص في الصمت، ولا نجاة في البوح. شهادةُ مَن خاض الحربَ مع ذاته، ولم يخرج منها سالمًا... بل مُستيقظًا. اقرأها إن كنت تجرؤ. لكن لا تَعِد نفسكَ أن تظل كما كنت بعدها." هذه ليست حكاية رجلٍ مسّه الجان... ولا مذكّرات مريضٍ شارف على فقدان عقله. بل سردٌ هشّ، مأزوم، يخطّه صوتٌ لا ندري من أي فجوة في الوعي خرج، ولا إلى أي جُبٍّ داخلي سينتهي. في "أُثَر"، لا تُفرَّق الأصوات عن الهلاوس، ولا الأحلام عن الذكريات، ولا الظلال عن الوجوه التي نحملها منذ الطفولة ولم نعد نعرف إن كانت لنا. عُمر... ليس اسمًا لراوٍ، بل استعارةٌ لجُرحٍ طويل. نشأ في قطيعةٍ مع ذاته، كلّما حاول أن يُرمّمها، انبثق منه ذلك "الظل"... لا يُشبهه تمامًا، ولا يفارقه أبدًا. أهو سحرٌ دفنوه في غرفته؟ أم هو "الأثر" الذي يتركه العُنف العاطفي حين يُشرَّح ولا يُلمّ؟ أهو الجانّ؟ أم صدى نفسه حين تُغلق الأبواب عليها فلا تجد غير الجنون متنفسًا؟
صناعة بشر 18+﴿سلسلة وحوش من الجحيم﴾ by Haorasalah
26 parts Complete Mature
ساقية حانة قضت حياتها في زاوية الحانة المهترئة، تتعامل مع أنواع الرجال القذرين والمخادعين. صراخ، رقص، وآثام كانت يومياتها، لكنها لم تكن تسعى إلا لهدوء يطفئ نار الأيام. لكن القدر دائمًا ما يحترف مفاجأة من يطلب السكون. في ليلة تسربت إليها عتمة غير مألوفة، ظهر ذلك الوحش. لم يكن مجرد رجل، بل إعصار من الفوضى. خرب المكان، هدم الأحلام، وسلب من استطاع تحت الركام، تاركًا خلفه أطلالًا ونهاية حكايات لم تبدأ بعد. أما هي، فقد وجدت نفسها في عالم آخر، عالم لا مكان فيه للضعفاء، ولا حياة فيه إلا لمن يقبل جنون سيده. مختطفة، تحارب من أجل الهرب من مصير لم تفهمه بعد. كان المختبر مسكنه، والموت لعبته. قضى سنوات عمره يبحث عن إحياء الموتى، معتقدًا أن الخلق ليس امتيازًا حصريًا للحياة. اختلطت في قلبه رغبة الإبداع بجنون صناعة البشر، وصار سؤالًا واحدًا يطارد عقله كطيف لا يرحم: هل يمكن إعادة البشر؟ أم أن الفناء حتمية لا مهرب منها؟ في هذا العالم، حيث الظلال تتراقص فيه أرواح الغائبين، ترفض الأرض فكرة "صناعة بشر". فكيف لفتاة معتادة على النجاة أن تصمد أمام جنون هذا المهووس؟ وهل هناك مكان للإنسانية وسط عرين الشياطين؟ الرواية الثانية من سلسلة ﴿وحوش من الجحيم﴾ الكاتبة: حوراء
صرخة في الظلام by sd_rh4
7 parts Ongoing
صرخة في الظلام مو كل الوجع ينشاف، ومو كل الصراخ يُسمع... وياما صرخات اختنقت بحنجرة طفلة كبرت قبل أوانها، مو لأنها أرادت، بس لأن الحياة جبرتها. هيه بطلتنا، عايشة بين ناس المفروض يحمونها، بس كانوا أول ناس يأذوها... عمامها ما رحموا لا طفولتها، لا جسمها، لا حتى كرامتها. ضرب، تعذيب، حرمان، كلمات توجع أكثر من السياط... ما عدها أم، ولا حضن، ولا حتى لبسة تستر بيها أنوثتها. تشوف الدنيا سودة، وتنام كل ليلة على دمعتها، تحچي ويا نفسها وتدعي: "يا رب خلصني..." بس فجأة، يجي بحياتها شخص مختلف، ما مد إيده عليها، ولا ناداها بأسماء جارحة، بس ناداها بـ"اسمها"... نظراته ما بيها طمع، صوته حنون، وگلبه حضن، حضن حقيقي... تحبه؟ يمكن... تتعلگ بيه؟ أكثر... تشوفه أمان؟ أكيد... بس هل الحب كافي يضمد جروح سنين؟ هل رح يكون ملجأ حقيقي، لو بس وهم ثاني؟ وهل مصيرها يكتب بإيدها، لو بعده مرهون بيدين الظلمة؟ صرخة في الظلام، رواية تحچي عن المعاناة، عن الحب وسط الخراب، عن بنت تحاول تلاگي نفسها بين الحطام... ويمكن، تلاگي حتى صوتها.
صداع by sal1via
6 parts Ongoing
تنهيدة مرتجفة.. تتراجع للخلف، يداها ترتجفان، ودموعها تحاول أن تسبق أنفاسها: ـ "أتركني..أرجوك.." لكن صوته اخترق الظلام، خشنًا، كأنه يخرج من حنجرة تمزقت من الداخل: ـ "هذا... هذا لأنكِ تجرّأتِ على دخولي... لأنكِ وقحة كفاية لتُوقظي داخلي. يخطو نحوها.. كل خطوة تهز الأرض، عروقه تنبض بجنون، عيناه متسعتان كنمر حُبس في قفص روحه: ـ "كيف فعلتِ هذا؟! كيـــف؟! أنا ميّت! ميت منذ دهر!!" - يده تخطف رأسها وفي لحظة، ارتطم رأسها بالجدار... ضربة.. ثم أخرى.. ثم ثالثة.. الدم يلطّخ الجدار، عيناها تتسعان، أنفاسها تنحبس، يداه كالحديد الضربات تتوالى كأن الشياطين تمسك بذراعيه. ثم توقف. صمت ثقيل - يمسك وجهها بلطف مشوّه، كما لو أنه يحتضن ذكرى فقدها منذ زمن..عيناه تائهتان، تملأهما دهشة حيوان جريح يعجز عن فهم ما فعله. ثم..ألقاها من النافذة. هَوت.. كريشة عالقة في دوّامة، ترتطم بمرآة السماء وتخونها الرياح. دمها تناثر في الهواء، نثرًا أحمر على لوحة الليل. ريشة مشبعة بالدم. صوت ارتطامها لا يُسمع. لكن الصمت يُقتل. في الداخل، بقي هو..وحده، تحيط به الجدران التي شهدت ولادته الثانية. صرخة خرجت منه وكأنها نبض الأرض، ثم انفجر! -يُحطم الزجاج، يقلب الطاولة، يمزق الستائر، يضرب المرآة بقبضته حتى ينزف وجهه دامٍ، يضربه مجددًا ومجدداً ...
رواية: ثورة مواجِع من عُمق الورِيد  by alqsurah1421
32 parts Ongoing
" أيُعاف العيّش حُرًا؟ أيغدُو له كابوسًا أسودًا، يصحُو مُفجعًا بِه، يتلفت من حولِه، يبحث عن آلامِه الطويلة، عن سقفٍ حديدي مُهترئ فوق رأسِه، وصرير سريرٍ يُنغص مضجعة، وفراشٍ رث، يشكُو ظهرة وجَع توسُده، أيُجن في تلفُته الصخب باحثًا عن تلك القُضبان، التِي دأبَ سنِينًا يتشبث بحدائِدها، يرى حُدود عينيّه المُقفرتيّن، لا تقبع في نُقطة تقذف به خارجها، يُغلّق على قلبِه، بقفلٍ غليض، لاّ يريد أن يضعُف به، فيرجُو ريحًا تحمله لحياةٍ قديمة،.. لأيامٍ شُوهت، وحُب "والدةٍ" سُلب في "ذنبٍ" مقِيت،.. يعرف أن تُكلل حُرًا، تلك طهارتُه العتِيقة من ذنبِه، لكن ما حاله ولم يشعُر بطُهره بعد، ما حاله ولم يزل مُشوش العينيّن، مُعتِم البصِيرة، يرى نفسه مُوحلاً "بنَجسٍ" لم يسقط سُوء ذنبه عن گتِفه بعد ، يصرُخ بمُرٍ، لا يريد أن يكُون ذلك واقعُه، بعد كُل خسائرة التِي ظفِرا بها، أن يخرُج للعالم، وما عُوقب بعد بما يلِيق بجريمتِه، وشنِيع معصيتِه، ذلّك لجُنون، يشعُر به سيُذهب تعقُله وعقلّه، ليُردي به إلى عُقر المرض عليلاً".
You may also like
Slide 1 of 10
وهم أرفينيا/الجزء الاول . cover
انا ولستٌ أنا.  cover
ألوان الطيف cover
أثَرٌ (قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ) cover
صناعة بشر 18+﴿سلسلة وحوش من الجحيم﴾ cover
صرخة في الظلام cover
صداع cover
إِلْيُورِينْ cover
رواية: ثورة مواجِع من عُمق الورِيد  cover
مملكة إكليل cover

وهم أرفينيا/الجزء الاول .

9 parts Ongoing

في عالمٍ أصبحت فيه الحقيقة وجهًا آخر للخداع... هل يمكنك أن تثق حتى بنفسك؟ "ايان" - طالب في سنته الجامعية الأخيرة يدرس التحقيق الجنائي، هادئٌ، منطقي، يبدو عاديًا... لكن داخله يعجّ بصمتٍ عاصف: رؤى متكررة، أصوات تناديه، أماكن لا تشبه العالم الذي يعرفه. في البداية ظنّها هلوسات... حتى بدأت الأحداث تخرج عن منطق الطب والعقل. أحلام تتحقق، وجوه تتبدل، وعيون تكشف ما لا يُقال. ومع كل انتقال إلى تلك العوالم الغريبة، يتشقق حاجز الواقع أكثر، ويتغير كل شيء. تظهر همسات غامضة تلاحقه: "الحقيقة خيانة ناعمة... والخطر ليس خارجك، بل يسكن فيك." من هو ايان حقًا؟ ولماذا يشعر بأن كل جريمة يحقق فيها تقرّبه من شيء... أكبر؟ شيء لا يُرى، لكنه يراه. "وهم أرفينيا" رواية نفسية غامضة، وتطرح سؤالًا يزداد ثقله في كل صفحة: من نكون حين يبدأ وعينا بالانهيار؟ وراء الغموض، سرٌّ قديم يطارد ايان - مرتبط بعالمٍ لا يُذكر في الكتب: أرفينيا، أرض الأرواح النقية... حيث تُبعث النسخ الطاهرة من البشر. لكن لكل نور ظلّ، ولكل طهر وجه آخر... في الأعماق، ينتظره أوغاروس - عالم الظلال، حيث تهوي النسخ من البشر التي خذلت نفسها. ومع كل كشف، وكل "عين ذهبية" يرى بها الحقائق المخفية... يدرك ايان شيئًا فشيئًا أن المعركة ليست بين الخير والشر فقط - بل بينه... ونسخته الأخ