We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
دفءٌ لا يُروىٰ

دفءٌ لا يُروىٰ

  • WpView
    Reads 3,112
  • WpVote
    Votes 164
  • WpPart
    Parts 5
WpMetadataReadOngoing1h 51m
WpMetadataNoticeLast published Sun, Jul 12, 2026
WpInfo
Fiction
Romance
ليست كل الحكايات تصلح للبوح، فبعضها كُتب على جدران الصدور، وبعضها الآخر تمزق قبل أن يُكمل الصفحة الأولى. هذه الرواية عن الذين أُجبروا على النضج، عن البيوت التي تمتلئ بالناس وتخلوا من الفهم، عن الأحلام الصغيرة التي تُدفن لأنها لم تجد أحدًا يروِها بالماء الكافٍ. عن العائلة حين تكون عبئًا، وعن الحب حين يأتي مُتأخرًا، وعلى غير توقُع. في عالمٍ لا يُجيد الإنصات، هناك من قرر أن يعيش بقلبٍ لا يتكلم، ويدٍ لا تبوح، ودفءٍ... لا يُروى.. ركان: _أنا مش خايف من الغرق، أنا خايف أطلع فوق ملاقيش اللي كنت بدور عليه. شهد: _وأنا كل مرة بهرب من الغرق، بلاقيه جوايا. _إيه اللي بيخلي قلبك دافي في بيت مليان بـرد؟ فماذا لو جاء الدفء على هيئة سـر؟ وهل كل ما لا يُروى؛ يُنسى؟
All Rights Reserved
#153
sports
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • داويني ببلسم روحك
  •  (سلسبيل والفهد)
  • اسطورة زماني
  • بعد الرحيل
  • حين يدق العشق ( عشق غير متوقع )
  • يا ضحكتي في عزّ اوجاعي.. ويا وجعي في عزّ فرحتي
  • {يـا نـورَ الـعَـيـنِ  ارفِـقـي  عَ�ـلـى عـاشِـقِـك }
  • بيت جدي اللي جمع كل المحبه والاماني والحنين

الجزء الاول من سلسلة بيت الحكايا ************************** (اريد العودة لبيتي) يرددها قلب رقية بدون ادني صوت لان عقلها متيقن ان لا فائدة كن هذا الرجاء. ليس الان وهي قد أصبحت في دولة اخري تبعد عن بلدها خمس ساعات بالطائرة. ليس الان وهي في سيارة رجل لم تره من قبل في سيارته الخاصة التي ليست سيارة حقيقية وإنما شاحنة لنقل البضائع. رجل متوتر مشدود الملامح مشقوق الشفاه العلوية والحاجب الأيسر. برغم ارتجافها وحالة الفزع لن تنكر رقية ان ندباته اضافت لمظهره جاذبية خطرة كرجال العصابات. عادت تحذيرات سهر وفاطمة تقرع رأسها (قد يكون شرير يضربك يوميا.... متزوج من ثلاثة غيرك وعنده من الأطفال تسعة) (قد يكون رجل احدي عصابات سرقة الاعضاء( زادت افكارها من ارتجافها ورددت في قلبها (اريد العودة لبيتي) لم تعرف ان صوتها خرج تلك المرة مهزوزا وإنما مسموع لابراهيم الذي رد بصوته الخشن بلهجة هادئة ( لا تفكري حتي بالأمر...... لا عودة رقية.... لقد أصبحت رهينتي هنا للأبد) بمجرد ما خرجت كلماته من بين شفتيه حتي علم كم اخطأ في اختيار ألفاظه حين رأها تغيب عن الوعي (غبي وستظل غبي)شتم ابراهيم وهو يضرب المقود بعنف (ستستغرق خطتك وقت أطول بسبب الرعب الذي أثرته بنفس فأرتك الصغيرة) ************************** شيماء ابو بكر تاريخ النشر 14/3/2016 بمنتدي روايتي لا احلل نشر ا

More details
WpActionLinkContent Guidelines