We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
ابن العقاب "مكتملة"

ابن العقاب "مكتملة"

  • WpView
    Reads 42,382
  • WpVote
    Votes 1,487
  • WpPart
    Parts 36
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Mon, Mar 16, 2026
WpInfo
Fiction
Action and Thriller
في مكانٍ لا تُذكر أسماؤه، وبين جدران تعرف أكثر مما يُقال... شاب متمرد يُلقى في قبضة رجل لا يعرف الرحمة. هو لا يخضع، والآخر لا يسامح. صراع يبدأ بالسياط وينتهي بما هو أعمق من الألم... كأن بينهما شيئًا غامضًا، شيئًا يشبه الندبة التي لا يتذكر أحد كيف ظهرت. كل لقاء بينهما شرارة، وكل مواجهة تفتح بابًا نحو جرحٍ أعمق من الجلد. كأن بينهما خيطًا خفيًا، لا يُرى، لكنه يشدّ كليهما إلى مصيرٍ لا يُفلت. من خلف الزنازين، تنكشف قصة لم يكن ينبغي لها أن تبدأ بهذه الطريقة. ولا أحد يعلم كيف ستنتهي.
All Rights Reserved
#815
غموض
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • الأمان المسموم
  • " الله خلق فيني عزة نفس ماتنعاب.. وغير الله محدٍ على كيفه يمشيني. "
  • عُشق مُظلم.
  • المهمة الاخيرة
  • أراكَ حين يشتعل الظلام

في كل بيتٍ نروي فيه الحكايات، ثمة زاوية مظلمة لا تروى، وثمة يدٌ ناعمة تخفي سُمّها خلف ابتسامةٍ مألوفة. هذه ليست قصة فتاةٍ قررت أن تنتقم، ولا حكاية مظلومٍ يبحث عن شفقة، بل اعترافٌ نُقش على جدار الروح، بدموعٍ جفّت قبل أن تُمسح، وبصوتٍ ظلّ صامتًا لسنوات... ثم انفجر. أنا التي كُنت أظن الأمان وجهًا للأهل، ثم اكتشفت أن الذئاب قد ترتدي ملامح الأحبّة. كل لحظة صمت... كل لمسة لم تُفهَم... كل نظرة مرت كأنها عادية - كانت جريمة مغلّفة بالاعتياد. هذه رواية طفلة واجهت الليل وحدها، تحملت صدمة العقل، وخوف الجسد، وبينما كانت العائلة تضحك... كانت الحقيقة تتعفن خلف الباب. إن كنت تظن أن الأمان يأتي فقط من القرب، فأعد النظر... فربما كان السمّ في القُرب، وكان النجاة في الشك. مرحبًا بك... في متاهة الأمان المسموم.

More details
WpActionLinkContent Guidelines