Story cover for خطايا البيد|| +١٨ by LastStanding1
خطايا البيد|| +١٨
  • WpView
    Reads 45,231
  • WpVote
    Votes 635
  • WpPart
    Parts 52
  • WpView
    Reads 45,231
  • WpVote
    Votes 635
  • WpPart
    Parts 52
Ongoing, First published May 15
كنت أظن أن الهرب يكفي.
أنني إن خنقت أنوثتي
وخطت صوتي تحت اسم "سالم"،
ستنتهي اسواء الاحتمالات
لكن البيد لا تنسى،
والعيون فيها لا تُخدع.
حين دخل، لم يسأل من أنا
لم يكن يطلب،
كان يأخذ...
بيده، بنبرته، بوجوده الذي لا يقبل مساحة للرفض.
كنت أقاومه بجسدي لا بصوتي،
لكن صوتي لم يكن ينجو،
كان يتكسّر تحت أنفاسي،
يتبعثر في الارتجاف،
ثم يتلاشى مع كل مرة يفرض حضوره فوق جسدي.
لم يعتذر...
ولم أطلب.
شيء في داخلي صار يشتاق إليه رغم كل شيء،
كأنني أبحث فيه عن نهاية لقلقي،
أو عن مجرم يحرس خرابًا يشبهني.
لكن الحكاية لم تنتهِ عنده.
دخل صاحبه من بابٍ آخر،
أقل وحشية...
وأكثر خبثًا.
لم يحاول كسر الباب،
بل وقف أمامه طويلًا،
ينتظر أن أفتحه أنا.
كان يحدّق بي كما لو أنه يرى امرأة جديدة،
كأن كل ما احتقره سابقًا...
صار يشتهيه الآن.
لم يقاوم،
ولم أنكر.
كنا نعرف أن ما بيننا ليس حبًا،
بل صفقة صامتة:
هو يلعق خيانته على جسدي،
وأنا أختبر قدرتي على احتقار الضعف... بعد أن جُرّدت منه.
بين ذئب و مستذئب
لم أعد أعرف أين أبدأ،
ولا مع من سأنتهي.
لكني أعلم أنني لست وحدي من يبحث عن خلاص...
كلانا - وكلهم - غارقون معي..
All Rights Reserved
Table of contents
Sign up to add خطايا البيد|| +١٨ to your library and receive updates
or
#10إعتداء
Content Guidelines
You may also like
Shadows of Rome | ظلال روما by -Khadiija-
11 parts Ongoing Mature
"في ظِلالِ روما، عِندَ مُنتَصف الليلِ..تَكشِفُ المَدينةَ أسرارها فَقَط لِمَن يَجرؤُ عَلى السقوطِ في عَتْمَتِها" كانت تُراقب، لا ترسم. أول خيطٍ في اللوحة لم يكن لظلٍ أو ضوء، بل لصوتِ رَصاصةٍ عبر النافذة. هي التي كانت تظنّ أنّ مأساتها انتهت منذُ زمنٍ، تجدُ نفسها في قلب جريمةٍ لا تُشبه القصص التي تُحب قراءتها. هو... لم يهرَب كالمعتاد. هناك شيءٌ في نظرته. شيءٌ تعرفه. واللوحة التي لم تكتملُ منذ سنواتٍ، بدأت ترتجفُ تحت أصابعها. هذا ليس لغزًا عابرًا. هذا... موعدٌ مؤجّل مع الماضي. "وما نَفعي بانهِمار غَيثِكِ عَليّ وقَد ماتَت أراضيّ" "يَقولونَ فِي الحِكاياتِ كُلّ الطُّرقِ تُؤدي إلى روما..لكن خَطواتي مَهما تاهت تَعرِفُ طَريق قَلبِكِ وَحدَه" "في مَدينةِ اللصوصِ يُصبحُ الشَرَفُ تُهمةً ومَن لا يَسرقُ يُزجّ بهِ في السِجن بِجُرمِ الإستقامة" "أنا سيّئةً لِلغاية صدّقني، أنتَ لا تَعلم حَقيقَتي" "وَلو أثقلتِ كُفوفَكِ بِالعُيوب، ولَو كانَ قُربكِ عاصفةً تَهدمُني، ولَو أدارَ العالَمُ وَجهَهُ عَنكِ..سَأظلُّ أتعلّقُ بكِ كما يتعلّقُ الغريقُ بقشّةِ نجاتِه" "لَم أكُن بَطلةً، لَكنَّني كُنتُ شاهدة وَالشُهود أحيانًا هُم أعداءَ الحَقيقة إنِ التَزموا الصَّمتَ كَما فَعلتُ أنا" _________________________________________
قلب مُحطم(أيسل)  by Aysel12
47 parts Complete
خُذل من أقرب صديق له... وجُرح من الحبيب جرح لا يضاهيه ألم ولما لا وأصعب الجراح جراح الروح فهل ي ترى قدره سيتغير ام لقلبه جرح اخر.. بعض الخيانات لا تُشفى منها القلوب، وبعض الجراح لا يداويها الزمن... فقط تُعلمنا كيف نصبح أبرد، أقسى، وأقل ثقةً في كل ما ظنناه يومًا وطنًا. لم يكن يتوقع أن تأتي الطعنة من أقرب الناس، من أولئك الذين منحهم روحه وصدقه وثقته العمياء. لكنها جاءت... قاسية، صادمة، موجعة لدرجة لم يُجدِ معها البكاء، ولم تُسعفها الكلمات. كانت تحبه... هكذا ظن. وكان صديقه الأقرب... هكذا آمن. لكنه وجد نفسه بين ليلة وضحاها، واقفًا على أطلال حب كاذب، وصداقة خائنة، يتأمل ركام قلبه الذي تحطم بصمت، ويمسح بيده على جراح لم تُنزف دمًا، بل أنين روحٍ لم تجد ملاذًا. في لحظة واحدة، صار كل شيء بلا طعم، بلا أمان، بلا معنى. لكن... من بين الحطام، يولد دائمًا شيء جديد. ربما غضب، وربما انتقام... وربما، فقط، رجلٌ جديد لا يشبه من كان.
أخوة في الجريمة...عشق في الخفاء by Aivienne
9 parts Ongoing Mature
. --- 💔🩸 أخوة في الجريمة... عشق في الخفاء "ولدنا معًا... لكن مصيرنا انقسم عند أول دماء سالت." أسد وأوس... توأم من نفس الرحم، من نفس الدم، من نفس البيت... لكن لكل واحد منهما قلب لا يشبه الآخر، وعقل يسير في اتجاه مختلف. أسد... ذلك الذي لا يظهر مشاعره، لكنك تشعر بها تتفجر في عينيه. لا يعرف لغة العناق، لكنه يحتضن من يحب وكأن العالم سينهار لو أفلت. كل من يراه يظنه صلبًا، لكن داخله يحترق كلما خاف على "آية"... وآية ليست مجرد فتاة أحبها، بل أصبحت الجزء الوحيد النقي في حياته الملوثة. أوس... التوأم الذي يشبه أخاه جسدًا، ويخالفه روحًا. هادئ... إلى حدٍّ مخيف. عيناه سوداوان لا تبرزان مشاعر، لكن داخله يغلي. حين يحتضن "أسماء"، لا يُشبه عاشقًا... بل يشبه قنبلة موقوتة، انفجارها مؤجل، لكنه قادم. آية الفتاة البرية الجميلة المحبة الخالصة ... الفتاة التي ظنها الجميع أمًّ عازية تحتضن طفلة بعينين زرقاوين ك البحر تشبهانها، بحنان يشبه الأمهات، وخوف من المستقبل. لكن الطفلة ليست ابنتها... بل إبنت اختها، آخر ما بقي لها من حياة قديمة حاولت دفنها، لكن الماضي يرفض أن يُدفن. أسماء الفتات الضاحكة المحبة الحياة الشجاعة ولا تخاف من المجهول بل تواجهه... فتاة تحمل حدة و صرامة في ملامحها، وقوة في صمتها. تختبئ خلف حجابها، لكن من يقترب منها يدرك
أنـتقام مِن بقايا الزُجاج  by its_Azal7
71 parts Complete
خلف الستارِ الموارب، تتلوّى الأسرار كأفاعٍ خفيّةٍ في ظلمةٍ لا قمرَ فيها، ظلمةٍ تبتلعُ الأنفاس وتُربكُ الإدراك. هناك، في الركنِ المعتم من العقل، يتوهجُ سؤالٌ لم نجد له جواباً: ماذا يخبئُ هذا المجهول؟ أكنوزٌ مطمورةٌ منذ الأزل؟ أم لعناتٌ قديمة تنتظرُ الأحمق الذي يوقظها؟ تُغري تلك العتمةُ الخيالَ، تُوقظُ جنون الفضول، وتدفعُ بالأفكار إلى حافةِ الجنون. نحن على العتبة، أيدينا تتردّد، تلامس المقبضَ وكأنها تلمسُ جرحاً مفتوحاً. نرتجف... لا من بردٍ، بل من احتمال أن نكتشف شيئاً لا يجب أن يُكتشف، أو أن نفقد شيئاً لا يُعوّض. هل نجرؤ؟ هل نفتح الباب؟ هل نُسلِّم أرواحنا لعتمةٍ قد لا تعيدُها؟ ماذا لو لم يكن هناك رجوع؟ ماذا لو خرجنا، لكننا عدنا بشيءٍ آخر داخلنا... شيءٍ لا يمكن إخراجه؟ وراء الباب، لا توجد إجابات، بل احتمالات. ولا توجد نهايات، بل بدايات تتلوّى تحت جلد الغموض. ربما يُكتَب لنا أن نحكي ما رأيناه... وربما نمسي نحن الحكاية ذاتها، جملةً ناقصة في كتابٍ أُغلقَ للأبد. تتساقط الأسئلة في عقولنا كالمطر الأسود، وتزرع في صدورنا خوفاً لا اسمَ له منه ومع ذلك... هناك فتنةٌ لا تُقاوم، نداءٌ لا يُسكَت، رغبةٌ غريبةٌ لأن نرى، فقط نرى، ما لا يجب أن يُرى. فهل نحن شجعان؟ أم مجرد ضحايا للفضول؟ هل سنصبح شهوداً على المج
جنة الياقوت by Persilia1
40 parts Complete
**** إقتباس***** - من أين لك هذه القسوة يا جنة؟...ألا زلت لا تدركين أنك أنت مملكتي وزوجتي وحياتي كلها؟ - لا داعي لهذه الكلمات، فلن تؤثر بي، وعد من حيث أتيت فلا مكان لي ببيتك! أمسك يدها ليجرها نحوه وقد تبدلت ملامحه للجمود، وتلك النظرة الصقرية زادت حدتها لتتوتر وهي تصغي إلى كلماته: - ليس هناك وقت كي نضيعه، رجالي يحيطون المكان بأسلحتهم مستعدين لاشارة واحدة كي يهجمو ويطبقو هذه المملكة بأكملها على رأس أخيك الذي تحتمين به ضد زوجك...اسمعي الكلام وتحركي دون مقاومة كي لا أنفذ ما برأسي وتعلمين جيدا أني قادر على فعلها! اشتد ذلك الوجع ببطنها من الخوف وتأثير الحمل بعد سماع تهديده، إنه لا يمزح بالفعل، فهوايته القتل ولو سنحت له الفرصة لأعدم كل رجال هذه المملكة دون رحمة...اغرورقت عيناها بالدموع من أثر الوجع وهي تمسك بطنها برد فعل لا شعوري ليقول بلهفة ظاهرة على ملامحه: - ماذا هناك؟ هل يؤلمك شيء؟ تسارعت أنفاسها لتقول دون تردد: - أنا...لا أريد الذهاب معك! - ستذهبين جنة...ستذهبين حتى لو اضطررت لجرك من شعرك من هنا إلى قصري...حتى لو اضطررت لقتل أمك وأخيك وحرق الأخضر واليابس ولا أتنازل عن أحقيتي بك، فأنا أولى بك منهم، ومكانك هو بيتي أنا! والآن غطي وجهك هذا، وسنتحاسب على خروجك للحديقة دون غطاء وجهك لاحقا! Ranked 1# عجائب رومانسية N
You may also like
Slide 1 of 8
في مرفأ عينيكِ الأزرق  cover
Shadows of Rome | ظلال روما cover
End of the night  cover
قلب مُحطم(أيسل)  cover
أخوة في الجريمة...عشق في الخفاء cover
نجمة سهيل  cover
أنـتقام مِن بقايا الزُجاج  cover
جنة الياقوت cover

في مرفأ عينيكِ الأزرق

144 parts Complete

" مُقَدِمة" أَقْسَـــمَ أن يُذيقَه من نَفـس الكَـأْس و حينَ حَانَتْ لـَحظة الأخذ بالثـَـأْر ظَهـَرَت هى أَمَـامــه كـمَلاك يَــرده عن خَطِيئة الانْتِقَام لـ ينْتَشلها منه عَنوَة فـ يـَحرِق رُوحُـه رُويدًا رُويدًا و لـكن.. لم يَـضَع المشاعر فى الحسبان لا يعلم كيف تمكنت من اقْتِحَام أَسْــوار قلبه ذلك الذى لم يكُن سِوي بضعة رمـاد كيف تَــرَبعَت على عَرشِ قلبِه و كيفَ تـَسَللت الى أَعمَاق خَلايــاه فـ سكنت فيها فـ باتَتَ و كأنها أمـْطَار غَزِيرة هَطَلَـت على صَحَراء قلبه .. فـ أنبتـت! لـ تـوقعه فَـرِيسَة بين مُتَصَارعين إمــا قَلبه أو ثــأره