نبضات لا تعرف المستحيل- مكتملة

نبضات لا تعرف المستحيل- مكتملة

  • WpView
    Reads 39,939
  • WpVote
    Votes 864
  • WpPart
    Parts 40
WpMetadataReadComplete Wed, Jun 25, 2025
WpInfo
Fiction
Romance
College and University
Friends to Lovers
Romantic Comedy
ليست كلُّ الحكايات تبدأ بنظرةٍ أولى... أحيانًا، تبدأ بخطأ، أو نهاية، أو خيانةٍ صغيرة، أو وجعٍ كبير. وأحيانًا، تكون الحكاية المستحيلة... هي الوحيدة التي تكتمل. ثمة مَن يُحبّ ثم ينسى، وثمّة مَن ينسى... ثم يحبّ من جديد. قلوب تتعلّق، حتى وإن لم تدرِك لماذا، وقلوب ترحل، وهي تعلم أنّ نصفها ما زال هناك. لكن... ربما، ربما الحبّ ليس أن تتذكّر، بل أن "تشعر"، حتى لو قالت لك كلّ الأشياء من حولك: لا. وتلك كانت حكايتهم. ما بين خوفٍ يسكن القلب، وصمتٍ يثقل قلبًا، وشوقٍ لا اسم له... ما بين رجلٍ يقاتل كي لا يخسر، وامرأةٍ تحاول أن تتذكّر لماذا أحبّت في البداية... ما بين فتاةٍ تهرب من ماضيها، وشابٍ يحمل على كتفيه وجعَ . ما بين قلوبٍ كثيرة... ما زالت تبحث عن ملاذٍ آمن. لكن نبضاتها لم تعرف للمستحيل طريقا.
All Rights Reserved
#548
يوسف
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • حافة الغفران
  • 🤍 بياض سواده 🖤
  • ندبات تظل للأبد (ترويض الماضي) الجزء الثاني من رواية أتلمس طيفك "مكتملة"
  • قلب مُحطم(أيسل)
  • Alex|| آليكس
  • غفران قلب مظلوم
  • بقايا كبرياء جريح
  • الانتقام الناعم(مكتمله)

هناك لحظات لا تعني النهاية، لكنها تسحبنا إلى الحافة حافة بين أن نكره وأن نُحب، بين أن نرفض وأن نغفر، بين أن ننسحب أو نقف ونواجه. وهناك، على تلك الحافة بالتحديد، يبدأ الصراع الحقيقي - ليس مع الآخرين، بل مع أنفسنا. "حافّة الغفران" ليست حكاية عادية بل رحلة نفسية وعاطفية عن أولئك الذين أُجبروا على الاختيار بين وجعين: وجع الفقد، ووجع الغفران. في لحظة، يتبدّل كل شيء الأمان يُستبدَل بالشك، والحنين يتحوّل إلى ساحة قتال بين العقل والقلب. وعلى خيطٍ مشدودٍ بين الأمس واليوم، تتأرجح القلوب الممزّقة بين ماضٍ لا يُنسى، وواقعٍ لا يُطاق، ومستقبلٍ يرفض أن يتضح. هل يمكن لقلبٍ مجروح أن يصفح؟ هل يمكن لعينٍ باكية أن ترى النور من جديد؟ وهل الغفران نهاية ألم... أم بداية ألمٍ آخر؟ "حافّة الغفران" ليست رواية عن الحب وحده، ولا عن الفقد وحده، بل عن اللحظة التي يصبح فيها الغفران خلاصًا مؤلمًا أو قيدًا جديدًا، عن الذكريات التي تحاكمنا بصمت، وعن اللقاءات التي تأتي متأخرة، والوجوه التي تَعلق بالذاكرة أكثر من كل اللقطات. هي رواية عن الغفران الذي لا يُولد بسهولة، بل يأتي على حافّة الانكسار... حين تتقاطع الخطايا مع الرجاء، ويصبح القلب ساحة صراع لا ترحم. فهل نغفر؟ أم ننتقم؟ أم نُسلِم أنفسنا للهوى من جديد؟ على حافّة الغف

More details
WpActionLinkContent Guidelines