بـتـلات شـائـكـة

بـتـلات شـائـكـة

  • WpView
    Reads 4,678
  • WpVote
    Votes 107
  • WpPart
    Parts 10
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Apr 25, 2026
. رواية..(بتلات شائكة).. . هي المفعمة بالحيوية المنطلقة والمحبة للحياة محاطة بالحب من جميع النواحي اهل اصدقاء وحتى همسات الحب الخفي المفضوح بالنظرات الناطقة للحبيب،بلحظة عابرة تتبدل حياتها من اللون الوردي الى الاسود انقلبت الموازين وتغيرت هي معه كيف تقبل على الحياة من جديد بالاحرى كيف ستعيش بظل هذه الفاجعة الجمّة؟ . هي الاخرى خفيفة الروح بشوشة المحيّا لطيفة التعامل كانت الحياة لوالديها واخوتها ينتزع منها حقها ظلما وعدونا بأهدى وأسكن وأحب اللحظات لقلب المسلم هل ستتقبل واقعها ام لها كلمة اخرى؟ . هي لاتفارق الابتسامة محياها يوما هي الشعلة وصاحبة الروح المرحة الحانية اللطيفة الداعمة المشجعة بكل تفاصيل حياتها لم تتبدل ولم تتغير حتى في احلك الظروف هل ستستمر تلك الروح ببث الطاقة للابد؟ . رواية (بتلات شائكة)....
All Rights Reserved
#801
سعودية
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • الذهب المزرق
  •  (سلسبيل والفهد)
  • iron girl.... الفتاة القوية
  • يا ملاذ الروح أنا فيك ابتليت🤍
  • انت قطعه مني ياعذابي
  • التوبة عن العشق المحرم
  • خيوط الثقب الاسود. | 𝙅.𝙅.𝙆.
  • اقتحام الاغصان 🚫

قبل قديم الزمان ... قبل مئات العقود .. في بلادٍ عربيةٍ أصيله ... في منطقةٍ يسكُنها سلطانُ حديديُ و مسلم... لمنطقته التي أسماها ~ ذَهباء ~ في حروبٍ مأساويةٍ ولدت منها قصص حُب جميلةٍ ونقيةٍ وطاهره .... كان أحد ضحاياه هذا السلطان الحديدي الذي وقع في الحب وتزوج وأنجب فتاةٍ كانت أيةٍ في الجمال لمن رأها .... التي أسماها { ليلى }وجعلها أميرةً صغيره لمنطقته .... ألا انه في يومٍ من المفترض ان يكون يوم أحتفال أصبح يوم مليء بالدماء والكره والجشع والحسد ... في ذلك اليوم وفي تلك الليله تغيرت حياة بطلتنا ليلى لحياة لم تتوقع وجودها أصلا... تلك الليلة التي أقسمت فيها الأنتقام من ظلمٍ وقهرٍ أصاب عائلتها ... قائله تلك الفاتنةِ ليلى على أحد رؤوس جبال منطقةِ ذهباء ... وهي ترفع يداها لسماء الممتلئه بالنجوم .. ببكاءٍ وشجن... { ربي العظيم ... أنني أنا ليلى ابنةٍ لمصعبٍ وذَهباء .. حفيدةٍ لصلاح .. سأطيح بمن تجرأ على المساس بكنوزي والعبث بمنزلي ... أنني سُميتُ أميرةٍ لسلطان الحديدي ...لذا سأصبح الفولاذ الذي أخلفه هذا الرجل الحديدي .. } ومن هذه اللحظه أنطلقت حكاية أميرتنا ليلى التي تسعى للأنتقام... بقتل قلبها وأعدائها لكن ... من يعلم من ستلتقي برحلة أنتقامها التي ظنتها صحراء قاحله... لتصبح أرضَ ربيع مزهره.

More details
WpActionLinkContent Guidelines