Story cover for آبيك تدري اني فيك اكتفيت by im-hb911
آبيك تدري اني فيك اكتفيت
  • WpView
    Reads 3,891
  • WpVote
    Votes 215
  • WpPart
    Parts 5
  • WpView
    Reads 3,891
  • WpVote
    Votes 215
  • WpPart
    Parts 5
Ongoing, First published May 06, 2025
انتقامي ورومانسي وعائلي
All Rights Reserved
Sign up to add آبيك تدري اني فيك اكتفيت to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
السادة ملاذ الشيوخ  by dejle23
18 parts Ongoing
في أرضٍ لا يُمحى فيها الدم إلا بالدم، ولا يُكسر فيها القرار إلا بكلمة شيخ، تولد الحكاية من رحم الثأر لا من دفء الحب. هو... شيخٌ طاغٍ بهيبته، اسمه وحده يكفي ليُسكت مجلسًا كاملًا. تربّى على أن يكون الحكم والسيف معًا، لا يعرف التراجع، ولا يؤمن بأن القلب قد يكون خصمًا يُهزم أمامه. هي... ابنة السادة، بملامح هادئة تخفي عاصفة ماضٍ لم يُروَ. بسيطة في ظاهرها، لكن خلف صمتها أسرارٌ ثقيلة، وذكريات موتٍ خطف وجوهًا كانت أمانها، وفراقٍ لم يُشفَ أثره بعد. زواجٌ لم يكن خيارًا... وارتباطٌ فُرض ليُطفئ نار صراع قديم، فإذا به يشعل نارًا أخرى. بين مجلسٍ يطالب بالثأر، وقلوبٍ تتكسّر بصمت، تتداخل الولاءات وتتشابك الخيوط. أسماء تُمحى من الحياة فجأة، ووجوه تغيب دون وداع، وصمتٌ أثقل من الصراخ حين يتصادم الواجب بالعشق، وتعلو راية الثأر فوق همس المشاعر، تنكشف وجوهٌ لم تكن تُرى في وضح النهار، وتُختبر القلوب في مواقف لا ترحم. بين نار الكبرياء وبرودة الفراق، يصبح الحبُّ تمرّدًا... وتغدو التضحية الطريق الوحيد للنجاة. رواية تأخذكِ إلى عالمٍ لا يُغفر فيه الخطأ، ولا يُنسى فيه العهد، حيث يكون العشق إمّا عرشًا... أو هاوية . " رواية حقيقة " 2025/8/5
You may also like
Slide 1 of 10
الزقاق الغربي  cover
قو�ارع وادي الألغاز cover
 الوجه الآخر للرحمة cover
عروس الهور  cover
ظل الضفيره  cover
السادة ملاذ الشيوخ  cover
توهان الضفيره cover
القمر الاسود cover
قيد الظلال cover
وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة cover

الزقاق الغربي

73 parts Complete

لن أكتبَ نُبذةً يتجاهلُها من يُسمي نفسَهُ قارئًا، بلْ أكتبُ نارًا لمنْ يهيمُ بالقراءةِ حارقًا. لن أُمهّدَ الطريقَ بوردٍ وأغانٍ هادئة، بلْ أنقشُ الجُرحَ على الجدارِ، صارخًا، صادقًا. ستقرؤني؟ إذن تجرّدْ من يقينِك الناعمِ، واكتمْ أنفاسَكَ... فالصفحةُ الأولى دمٌ خافقًا . ستدخلُ أرضًا تُعانقُ فيها الأرواحُ سُمًّا، وتشربُ من كأسِ الرعبِ دهرًا غارقًا. هُنا تُغتَصَبُ الحقيقةُ باسمِ الدينِ، ويُذبحُ الفجرُ، يُعلّقُ في المدى رازحًا. السحرُ مصلوبٌ على أعتابِ ذاكرةٍ ممزّقة، والجنُّ يمشي في البيوتِ لاهثًا، شاتقًا. القهرُ أميرٌ، والذلُّ وزيرٌ لا يُعزل، والتعبُ حصانُ الليلِ، يسري في المدى سابِقًا. هُنا لا نهايةَ للضياع، ولا قرارَ للذي يهوي بقلبٍ قلقًا... فإنْ فتحتَ الصفحةَ القادمةَ، فلا تَسأل عمّن أغلقها قبلَك... ولماذا لمْ يَعُد َ - البداية : 6 ، يَونيو ، 2025 . - النهاية : 10 ، يناير ، 2026 .