هربت في ظلام الليل، تحمل طفلها بين ذراعيها، ظنّت أن الماضي انتهى... لكن الوحش الذي فرت منه عاد، وهذه المرة، يريد أن يأخذ منها أعز ما تملك.
في لحظة ضعف، يُفرض عليها زواج لا تريده من رجل لا يعرف الرحمة - إسدانتي، بطل الإمبراطورية، الذي لا يخسر في الحرب...
كان زواجًا سياسياً، بلا مشاعر، بلا أمل... أو هكذا اعتقدت.
لكن ماذا يحدث حين يتحوّل القيد إلى شغف، والمأساة إلى قدر محتوم؟
قالت له بدموعها:
"إذا أعطيتك كل شيء، هل ستدعني أرحل؟"
فأجاب ببرود قاتل:
"إن رحلتِ... فالترحلي بجواري
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
كل ما أراده... أن يربط إصبعها بخاتمٍ واحد.
لكنه لم يكن خاتم زواج... بل سلسلة.
كانت تظن أن زواجها منه صفقة تنقذ بها عائلتها من الإفلاس،
وما كانت تدري أن من دمّر عائلتها من البداية... هو هو نفسه،
فقط ليحصل عليها.
فهل تخضع؟ أم تنقلب عليه؟