في زحمة الأيام وروتين الحياة، بتنسى هند نفسها، أنوثتها، ورغباتها. بيتها بقى مجرد سقف فوق رأسها، ومراته محمود بقى شغله وصمته هما كل اللي بيشبهوا الحياة. هي مش خائنة، لكن جواها صوت صارخ محتاج يسمعه حد، صوت أنثى ضايعة بين واجبات وألم. لما يدخل آدم، الجار الجديد، حياتها بلمسة كلمة أو نظرة، بيصحى في قلبها إحساس ناسيته سنين... إحساس إنه ممكن تكون مرغوبة تاني، ممكن تحب وتحس. لكن الطريق مش سهل، والخيانات مش بس فعل جسدي، دي أفعال الروح اللي بتتمرد على النسيان. القصة مش بس عن خيانة، دي عن امرأة بتبحث عن نفسها وسط حياة خنقتها، وعن رجل مش عارف إذا كان هو سبب العذاب ولا خلاص بطل فارس الأحلام. بين الألم والرغبة، بين الصمت والصراخ، هند هتلاقي نفسها بتعبر خطوط ما كانش لازم تعديها... ولازم تعرف مين فيهم حقيقي وأمين، ومين اللي بس بيهزر بقلبها. ---
More details