هدب الغياب

هدب الغياب

  • WpView
    Reads 39,927
  • WpVote
    Votes 1,647
  • WpPart
    Parts 43
WpMetadataReadComplete Thu, Mar 12, 2026
لا احد يعلم ما اصابك!! ولا احد يعلم.؟!! كيف كانت معركتك.؟!! معركتك مع الحياة..!!! وما الذي زعزع امانك من اجواف قلبك.؟! وقتل عفويتك في سن البرائه!! ولا احد يعلم.؟!! كم كافحت؟! وكم خسرت؟!! لا احد يعلم حقا.! معنى ان تستلقي لـ ساعات على فراشك مسترجعا ذكريات و مواقف.! قتلتك عدة مرات.! وفجأه وبدون سابق انذار؟!!! تأتيك ضيق نفس.! و حالة اكتئاب."! تصبح فيها لا تطيق احداً.! وأنا وحدي ‏مُحاط بکُل الذینَ غابوا.! أصبحت أنا بقايا القهوة الباردة ألذي لا يرغب بها أحد . ‏‏لا أتقصد اللامبالاة أنا حقًا لا أبالي . ‏"أسِيرُ ولَستُ أعلَمُ أينَ أمضي غَريبَ الدَّارِ قد ضَيَّعتُ بعضِي" ‏وكنت غائبًا لست هنا، لست هناك، ولست بينهما، فالبَينُ مكانٌ كالغفلة والسهو والعزلات، كنت غائبًا فحسب. لم أنمْ البارحة. جفنايَّ لا ينطبقانِ حتّى لو أرغمتهما، حتّى لو ضغطتها بيديّ. أصابعي النحيلةُ ترتجف، وأنفاسي تتلاهثُ وتتلاشى. لا أتقلبُ.. لأنني أوهنَ من أن أتقلب! الصباحُ في نهاية العالم وأنا منتظر النهاية.!
All Rights Reserved
#67
سلاسل
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • بلا عنوان... ولاكن عنها
  • لتكن لي وحدي
  • طوفـــان سيـــــلا (مكتملة)
  • خواطر من الحياة
  • ندبات تظل للأبد (ترويض الماضي) الجزء الثاني من رواية أتلمس طيفك "مكتملة"
  • أنتِ أمانتي
  • بعثرتني ...  شروق السيد
  • لَا تَعْلَمْ ... كَالعَادَةَ .
  • آسيلون
  • وتَر الصعيد بقلم ياسمينا إمام
  • زوجة امير مافيا  (مكتمله)
  • لُقياك (عشك الذيب)
  • سِيرِينِيتِي
  • وهَم ايثار
  • الكرسي الفارغ في الصف الاخير
  • القدر العاهر
  • وش حيلة الي حده الشوق أقصاة ساكت ولو قلبه من الاشواق ممتلي

⸻ كانت مجرد فتاة تحاول أن تفهم الحياة في عالم لم يمنحها فرصة لالتقاط أنفاسها. كل صباح تستيقظ، تحمل على كتفيها عبء الصبر، وتمضي في يومها كأن شيئًا لم يكن، رغم أن كل شيء كان. مرت بتجارب كسرت قلبها، لا مرة، بل مرات. لم يكن الحزن ضيفًا عابرًا في حياتها، بل كان رفيقًا دائمًا، يسير بجانبها في الطرقات، ينام على وسادتها، ويهمس في أذنها: "أنا هنا... ولن أتركك." كانت كلما ابتسمت، تُخفي خلف تلك الابتسامة ألف وجع. وكلما قالت "بخير"، كانت تعني عكس ذلك تمامًا. لم يفهمها الكثيرون، ولم يحاولوا حتى. لكنها لم تطلب شيئًا، فقط كانت تتمنى أن يشعر بها أحد، دون أن تشرح. خُذلت من أقرب الناس، وراهنت على من لم يستحقوا، وبكت على من لم يلتفتوا أبدًا. لكنها رغم كل ذلك... لم تنهزم. كانت تكتب لتتداوى، وتصمت لتنجو. كانت تراقب الناس وهي تتساءل: هل يشعر أحد بهمّها؟ هل سيمر يوم لا تبكي فيه قبل النوم؟ وفي قلب هذا الصراع... كان هناك مرض خفي، يسكن جسدها بصمت. ما كانت تبين، ما كانت تشتكي. الناس تشوفها وتقول: "فرحانة، عايشة حياتها." وما عالم بيها غير الله... محروقة من الداخل، كتحارب المرض اللي عطاها ربي، ما عارفة واش غادي تبرا، ولا غادي تعيش حياتها كاملة بهذا الحمل. كانت كتسكت، ما باغاش تشكي. ما بغاتش تكون "متسولة" للشفقة، وهو... كان بعيد، مري

More details
WpActionLinkContent Guidelines