BEYOND RETURN

BEYOND RETURN

  • WpView
    Reads 2,064
  • WpVote
    Votes 282
  • WpPart
    Parts 17
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, Jan 22, 2026
WpInfo
Fiction
Mystery
تتورطُ جِيّنيدا بالدخول لمنظمةٍ إجرامية هي الفتاةُ الوحيدةُ بِها لكي تجِد لقمةَ عيشّها بعد ان طُرِدت مِن عملِها، تشتكفُ مع مرورِ الوقت وأثناء العملِ على المهماتِ التي يُعطيِها رئيسُها عائلتها الغنّيه التي لم تكُن تعرِفُها أبدًا وأن هُم أسوءُ عوائِل المافيّا.. تتوترّ الأجواء في المُنظمه بسببِ معرفةِ جينيّدا بعائلتها، فتتردد، هل تُخبرهم أنها إبنتهُم.. أن تتركُ الأمر لِنفسِها.. فكيّف ستجري الأمور والأحداثُ بعد ذلِك؟ جِينيِدا.. قدرُها جعلَ مِنها الكُره بينَ خصميِن ولكن اللعبةُ إختَلفت هُنا، فَكلُ خَصمًا يُريدُ مِنها أن تكوُن في مَرّماه. عائلتين خطّرتين كانّتا خصمان ليِسَ بسهلً ولكلُ واحدٍ لديهِ جانبٌ مُظلم لا نور فيه.. مُحتـوى الروايـه للبـالغيـن كـونه يـحتـوي على مشـاهد إجـراميـة حـساسـه للبـعـض وأفكـار إنتـحـاريه واللـفاظُ البذيـئه. الروايـه قـد لا تُناسـب ذوق البعـض وإذ كـانت لاتنـاسـب ذوقـك فأتمنى أن تخرُج بهدوء دونَ نقدٍ هدام فقطّ كونِ الروايه لا تُناسِب ذوقك. الـروايةُ تعـودُ ملـكيتـها لـي وقـد يُعـرض مـن يقـوم بـأي شـيء تافـه إلى امراً لا يُمـزح بـه.. لـذا ارجـوا حِفـظ المـلكـيه الخـاصةُ بـي وأرجو عدمّ نشرِ الروايه بأي منصاتٍ أخرى.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • إنها بطلةُ رواية ندم، لكنها لا تشعرُ بالحزن على الإطلاق!
  • الحب المريض _ The Sick Iove
  • وشم أيلول 9.1
  • قبل الميعاد || Before Its Time
  • أَلمَـاس أَحــمَر || Red Diamond
  • بومهراز
  • Even in the hell
  • هيرايث

وجدتُ نفسي في جسد بطلة قصة ندمٍ وأسف. كانت هي الابنة الحقيقية، لكنها تُعامل كالدخيلة، ومصيرها الموتُ وحيدةً بائسة. أما الحمقى من حولها، فلن يدركوا الحقيقة إلا بعد رحيلها، وحينها سيعضُّون أصابع الندم. لكن- 'الآن وبعد أن كشفتُ الحقيقة، أتُراني سأستمر في العيش كحمقاء مُستضعَفة؟' مستحيل. عقدتُ عزمي على أن أكونَ ماكرةً كي لا أسيرَ في طريق البطلة التراجيدية. إن تظاهر الآخرون بالبؤس، فسأتفوق عليهم في تمثيلية الحزن. وإن حاولوا إلصاق التهم بي، فسأتلطّفُ في ردّ الاتهام، وأقلبُ الطاولة عليهم. استعنتُ بمهارات التمثيل من حياتي الماضية، وحرفتُ مسار القصة كما أشاء. وفجأةً، بدأ الجميع يتصرّفون بغرابة. "أريدُ إصلاح ما بيننا، حتى الآن... هلا عدتِ إلى العائلة؟" أفراد عائلتي الذين لم يذوقوا طعم الندم قبل موتي، أخذوا يتعلّقون بي الآن باكين. "إيلا... لقد أدركتُ الآن. أنا أحبكِ حقاً." حتى خطيبي السابق بدأ يُلقي اعترافاتٍ عاطفيةٍ مثيرة. "أنتِ من أنقذت حياتي، إيلا... لذا أريدُ أن أكرس ما تبقى من عمري لكِ." أما البطل الثانوي الذي كنتُ أنوي استخدامه مؤقتاً، فلماذا يُبدي مثل هذا التصرّف؟ أرجوكم، توقفوا. لم أكنْ أخططُ لجرِّ حياتكم إلى دوامة انتقامي.

More details
WpActionLinkContent Guidelines