اتهمنى ظلما بقتل والدى وتجبر علي وأودعنى خلف القضبان فتركتنى من عشقها قلبى تخلت عنى لأجل المال والسلطة فصممت بداخلى على الانتقام من كل من ظلمونى وبدأت الرحلة لكى يدفعوا ثمن خيانتهم والتى لم تكن سوى خيانة الدم
انتظرتُكَ حتى أرهقني الانتظار،
وحين عدتَ... عدتَ بزوجةٍ إلى جوارك.
ثم لما رحلت عنك، جئتَني تبحث فيّ عن بديلٍ لها،
لكن عذرًا، يا من كنتَ يومًا حبيبي،
لستُ بديلاً لأحد، ولا أقبل أن أكون ظلًّا في حياةٍ انتهى نورها.