بين الأضواء والظلال

بين الأضواء والظلال

  • WpView
    Reads 38,379
  • WpVote
    Votes 5,240
  • WpPart
    Parts 28
WpMetadataReadComplete Fri, Sep 19, 2025
WpInfo
Fanfic
BTS
ماذا لو كان النجم الأكثر شهرة، هو الشخص الأكثر وجعًا؟ وماذا لو كانت الفتاة الصامتة، هي الوحيدة القادرة على سماعه؟ في عالمٍ تُخفي أضواؤه الساطعة ظلالًا لا تُحصى، تبدأ رواية بين الأضواء والظلال، حيث الشهرة ليست حلمًا، بل قيدًا ذهبيًا يخنق، والحب ليس ممنوعًا فقط ، بل مستحيلًا. هو نجمٌ يلمع على المسرح، لكنّها الوحيدة التي رأت الظلال خلف بريقه. لورا، فتاة لا تملك سوى قلب مكسور وجيوب فارغة، تجد نفسها مجبرة على العمل كمساعدة شخصية لأشهر أيدول في البلاد. رايان، الشاب المحاصر بالأضواء، يرفض أن يدخل أحد إلى حياته الخاصة، حتى لو كانت هذه الفتاة هي الوحيدة القادرة على رؤية الإنسان خلف الأيقونة. بين جمهورٍ يتوق للكمال، وصحافةٍ لا ترحم، وقوانين صارمة تمنع الأيدول من الحب، تشتعل جمرة خفية بين الاثنين. فما الذي سيحدث عندما تذوب الكراهية أمام لغةٍ مشتركة من الألم؟ وهل يمكن لحبٍ ممنوع أن يُروى دون أن يُنطق؟ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
All Rights Reserved
#143
الإثارة
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • Friends _ lovers *felix
  • The Romance in Wal-MarT✧
  • 𝐖𝐡𝐢𝐬𝐩𝐞𝐫 𝐟𝐫𝐨𝐦 𝐮𝐧𝐝𝐞𝐫 𝐭𝐡𝐞 𝐰𝐢𝐧𝐝𝐨𝐰
  • ECLIPSE
  • Excessive Feelings || KTH
  • "خيوط من حرير وأسلاك"||"Threads of Silk Wire"

في مدينةٍ بعيدة عن الضجيج، التقيا... مرةً تحت اسمٍ مستعار، ومرةً أخرى تحت اسمٍ حقيقي، لكن القلب كان دائمًا يعرف. ميثاء، الفتاة التي حملت مرضها كسرٍّ صغير، وابتسامتها كانت درعًا لكل ألم... عاشت أيامها تُخبّئ شتاءها خلف أقمشة حلمٍ تحيكه في خيالها، حتى جاء هو... فيلكس. لم يكن فقط شمسًا مشرقة على شاشة، بل كان دفء الحقيقة حين تلامسها الحياة. سكن قلبها مرتين، مرّةً كصديقٍ يُنير العتمة، ومرّةً كعاشقٍ يعرف كيف يحتويها حين يخذلها الهواء. أما هو، فقد أحبّها دون أن يشترط معرفة، دون أن يفرض وجوده، كان يكتفي بأن يكون هناك... في رسائل الليل، في صمته، في حرصه على سُكّرها، في سكوته حين أراد الصراخ. وهكذا، انتهت الحكاية كما يجب أن تنتهي القصص الجميلة... لا بأضواءٍ صاخبة، ولا بأحاديث كثيرة، بل بنظرة صامتةٍ تحمل كل الكلمات، وبوعدٍ لم يُقال، لكنه عُرف... أن النور حين يكون حقيقيًا، لا يغيب.

More details
WpActionLinkContent Guidelines