ظل الغروب الأخير

ظل الغروب الأخير

  • WpView
    Reads 412
  • WpVote
    Votes 129
  • WpPart
    Parts 8
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, Jun 1, 2025
ظلُّ الغروبِ الأخير ما الحرب؟ هي أن ينهض قلبك كل صباحٍ، ويقع عليك من جديد. ليست هذه رواية، بل مرآة مكسورة... كل شظيةٍ منها تعكس وجعًا مختلفًا. عن الذين ما زالوا يمشون على أطلال البيوت وكأنهم يتجوّلون في أجسادهم التي لم تعد كاملة، عن الذين يبتسمون كي لا ينهار غيرهم، ويبكون وحدهم كي لا ينهاروا. في غزة، لا تبدأ الحكاية من أولها... بل من حيث انفجر كل شيء ولم يعد شيء إلى مكانه. وفي ظلال الغروب الأخير، تنكمش الحياة، كأنها تتّسع للموت فقط. هنا، يصبح اللون البرتقالي على الأفق أشبه بجرح مفتوح، ويصبح السكونُ أقسى من الضجيج... لأنه ما يسبق القصف دائمًا. الرواية ليست عن الأبطال، بل عن أولئك الذين لم يُمهَلوا ليختاروا البطولة. عن فتىً كان يحفظ شعر المتنبي، ثم صار يحفظ مواقع الإصابات. عن طبيبٍ يقسّم شهيقه بين طفلين، عن أمٍّ تقرأ الفاتحة أكثر مما تأكل، وتخيط دعواتها على أكمام الليل. ظلُّ الغروب الأخير... هو انحناءة الروح قبل أن تسجد. هو البرهة التي يتساوى فيها الأمل والخذلان، ولا يبقى للإنسان إلا يقينه. هنا، لا يموت الناس فقط، بل تُدفن الأحلام، ويُعاد ترتيب التاريخ على أكتاف الناجين... أولئك الذين ما عادوا يعرفون: هل نَجَوا حقًّا؟ أم تخلّى الموت عنهم لبعض الوقت فقط؟ هي حكاية الذين تكسّروا، ولم ينكسروا.
All Rights Reserved
#85
سياسي
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • الاميره والاندلسي
  • دَمعَةٌ آثِمَةٌ[قيد تعديل الان]
  • وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد (حكاية الفتية الذين هجروا زمنهم)
  • حضرة المحامي
  • نيفارا
  • مـُنقذ ليل
  • المـشروع"𝟸:𝟸𝟸"
  • فتاة رجل الظل (الجزء الأول) (مُكتملة)

--- كانت تظن أن الحياة بسيطة... أحلام صغيرة، وأمان دافئ، وأيام تمضي كما تشاء. لكنها لم تكن تعلم أن للحياة وجهًا آخر... وجهًا لا يُظهره إلا حين تتوقف عن الحلم. فجأة، انقلب كل شيء. صفعة من الواقع... وسقوط لا رحمة فيه. أخذت منها ما كانت تظنه ثابتًا، وكشفت لها أن البراءة لا تُنقذ أحدًا. فكيف تعود من كل هذا؟ وهل الماضي إذا عاد... يعود بنفس البراءة؟ أم أن الأبواب حين تُفتح بعد طول غياب، تكشف ما لا يُحتمل؟ وكان يظن نفسه الملك... يسيطر، يخطط، يعرف كل شيء قبل أن يحدث. رجل لا تهزه المفاجآت، ولا تربكه الخطوات. حتى جاءت الضربة من حيث لا يتوقع. صدمة جعلته يُشكك في كل ما ظنه حقيقيًّا. فمن يحكم القلوب... لا يحكم الحياة. ومَن ظن نفسه فوق الألم... سقط في أعمقه. رواية تُشبه الطرق المغلقة... كل باب فيها لا يُفتح إلا بكسر، وكل قلب لا ينبض إلا بعد نزف. حين يتقاطع الماضي مع الخوف، ويتلاقى الغريب مع الغامض، تبدأ حكاية لا تشبه غيرها... ولا تنتهي كما تبدأ. --- El Amira

More details
WpActionLinkContent Guidelines