رفيقتا الألفا: لغز اللونة(حين ينقسم المصير... وتختبئ الحقيقة خلف السحر)

رفيقتا الألفا: لغز اللونة(حين ينقسم المصير... وتختبئ الحقيقة خلف السحر)

  • WpView
    Reads 264,134
  • WpVote
    Votes 11,008
  • WpPart
    Parts 42
WpMetadataReadComplete Wed, Feb 4, 2026
قبل خمس سنوات، في ليلة لم يُكمل فيها القمر دورته، وقعت الكارثة. صرخات في العراء، دماء مختلطة بالعواء، ونظرات لم تكن تعرف أين تضع ولاءها. وسط العتمة، فتاة لم يكتمل نضجها بعد، ودم في عروقها لا يشبه سواه. أفعالها أنقذت البعض... وأدانها الجميع. وفي غياب الحقيقة، رُويت الحكاية بما يرضي القطيع، لا بما يرضي الذئاب. قيل إنها خانت. قيل إنها قتلت. وقيل... إنها لم تكن تستحق أن تبقى. أما هو، فكان لا يزال بعيدًا عن العرش، عاجزًا عن التمييز بين ما حدث... وما أُريد له أن يحدث. والفتاة؟ خرجت من تلك الليلة بجسد لا يُشبهها، وذاكرة مشوشة، ونار لم تخمد. أعيد ترميمها بيدٍ ملكية، لكن بعض الخسارات لا يُرممها السحر، مهما بلغ قِدَمه. ومع مرور السنوات، بقي في داخلها شيء لم يتكلم بعد، لم يتحرك... لكن كل من نظر في عينيها، أحس بأن هناك ذئبة نائمة تحت الجلد، تنتظر. ذئبة اسمها "إيلا"... تنام في الأعماق، تنتظر.
All Rights Reserved
#287
ألفا
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • فيورا || السليلة الأخيرة
  • King Of Wolves||Zayn
  • الفا مملكه الهجناء
  • ||رفيق بلا أسم||
  • ڤاردان: ابن القمر .
  • ساحرة القرن العظيم( witch of the great Century )
  • أكادمية ڤالورين||Valorin
  • Daina ( اللونا المنبوذه)
  • [[عنقاء النار]]  | Fire Phoenix

في كبد السماء المنيره، حيث لا يُسمع سوى رفرفة أجنحة التنانين فوق آنمون. عاشت الأميرة فيورا التي وُلدت بلا قوة سحرية. مع ذلك، امتلكت شيئًا واحدًا لا يمكن إنكاره. لقب الوريثة. هي العرش المُنتظَر، تم اختيارها قبل أن تُولد، وتُترَك لتُحَب من قبل الملك المُقدر منذ اللحظة الأولى. كان مستقبلها يبدو مشرقًا كما تصفه الأساطير. رفيقٌ مقدّر سيحبها بسحرٍ يفوق كل نقص، حكمٌ منفصل عن عائلتها المستبدة، وفرصة أخيرة لتكون ذات فائدة. كان مقدّرًا له أن يحبها. كان مقدّرًا له أن تكون ملكته. لكنّه لم يفعل. لم يعشقها، لم يرمقها بتلك النظرة التي وُعدتُ بها، لم يسجد للقدر كما فعل الجميع. الملك الموعود؟ لا. كان أدهى من أن ينحني، وأمكر من أن يترك الأسطورة تُملي عليه مصيره. لم يكن ضحية، لم يكن مجرد ملك مغرور... بل كان وحشًا يعرف كيف يرتدي تاجًا. "إن لم أكن السلاح الذي أرادوه... فسأكون الحرب التي لم يتوقعوها." _ عالم فنتازيا واسع ( فنتازيا )

More details
WpActionLinkContent Guidelines