شهم الودق "متوقفة"

شهم الودق "متوقفة"

  • WpView
    Reads 211,005
  • WpVote
    Votes 635
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadMatureComplete Thu, Sep 11, 2025
WpInfo
Fiction
Romance
لا أحد يعلم ما رأيته... ولا أحد يستطيع أن يحتمل ما سكتُّ عنه. كانوا يظنّون أني لا أعلم، أني لا أرى، لكنهم لم يفهموا أنني ما وُلدت لأُفسّر، بل لأنتظر اللحظة التي ينقلب فيها كل شيء، بصمتي. لستُ طيّعة كما يظنون، في داخلي شيء لا يُروّض، شيء يشبه السلاح حين يُغمد عن طيب خاطر، لا خوفًا، بل انتظارًا. أؤمن أن الصدق لا يحتاج إلى قَسم، وأن الرجولة لا يُصنعها الصوت العالي، وأن من يعرف نفسه، لا يُفسّرها لأحد. لا أُحسن البكاء، ولا أطيق العتاب، لكنّي إن قرّرت... انتهى الأمر قبل أن أتكلم. بعض النساء ينهزن من الحب، وأنا... تعلّمت أن أكون الحرب إذا لزم الأمر، والملجأ إن استحقّه أحد. ⸻ وَاقع عَراقي . - اسَراء عَلي .
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • ضراري البرية ( المُـلهمة )
  • ضحايا داعش
  • شَظايا عهد
  • ما تخفيه الحروب
  • خطوات نحو الموت
  • السؤدد
  • لبوة الشيوخ
  • قناص بغداد ( مهمة وطن )

_ بعد غيابٍ طويل عاد دون اسم... دون ماضٍ يمكن التحقق منه، رجل بـملامح باردة، يحمل في عينيه ظلال أسرار لا تُقال. كان يوماً ما طفلاً يعرف الدفء، قبل أن يصبح شيئاً آخر... شيئاً لا يُحب، لا يُحس، لا يُكشف. رجل درّبوه على النسيان، على أن يُخفي، ويُمثل، ويختفي، وجه يهدّد كل ما تمّ دفنه بعناية، وكل قناع أُتقن ارتداؤه. لكنه لم يتوقع أن تصطدم حياته الباردة بنبضٍ قديم، بوجه يعرفه القلب وإن أنكرته الذاكرة. تفتح لقاءات الطفولة أبواباً مغلقة، وتُهدد بانكشاف ما لا يجب أن يُعرف. هو عميل سري لدىٰ الأستخبارات. هي ماضيه وهوسـه الطفولـي. وفي الظلّ... كل شيء ممكن. || قصة عراقـية ||

More details
WpActionLinkContent Guidelines