نهاية بلا مفر

نهاية بلا مفر

  • WpView
    Reads 2,915
  • WpVote
    Votes 341
  • WpPart
    Parts 19
WpMetadataReadComplete Tue, Jun 24, 2025
WpInfo
Non-Fiction
أي قدر ذاك الذي خيل لهم أنه مفر؟ وهل تنجو القلوب حين تختارها الأقدار بنفسها؟
All Rights Reserved
#302
نهاية
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • عزف على وتر ثلاثيني.
  • لم يكن في بالي
  • خلف الستار الاسود
  • مختار ديار الهواشم
  • قيود الوارث
  •  عطرٌ يوقظ صدى الخلخال
  • وادي السدام
  • القَتام
  • تاتو 101
  • زهر المعراج

يقولون إن القطارات لا تلتقي، وأن السنين إذا مَضت لا تعود للوراء. لكنهم لم يخبرونا ماذا يحدث حين يصطدم عنفوان العشرين بوقار الثلاثين، وكيف يمكن لضحكة عفوية أن تهدم جداراً من القواعد بُني على مدار ستة عشر عاماً. هي... كانت كإعصار من الياسمين، تحمل في حقيبتها عشرين عاماً من الشغف، الجرأة، والعناد الذي لا يلين. ترى الحياة لوحة ألوان شاسعة تنتظر من يبعثرها. وهو... كان كمساء خريفي دافئ، يحمل على كتفيه ستة وثلاثين عاماً من النضج، الحذر، والخيبات التي علمته كيف يغلق أبواب قلبه بإحكام. يرى الحياة حسابات دقيقة وأرضاً صلبة لا تحتمل المجازفة. كان بينهما ما هو أعمق من المسافات، كان بينهما "فارق العمر". هو يحاول الابتعاد بحجة حمايتها من رماده، وهي تقترب بإصرار لتثبت له أن نارها قادرة على إحياء الشغف في روحه من جديد. وفي تلك الزاوية الدافئة من المكتبة، حيث تلاقت الأنفاس واقترب الجبين من الجبين، ذاب كل الكبرياء؛ وضعت يدها العفوية على صدره لتعلن أن العناد قد هُزم، وأن العزف قد بدأ... على وترٍ ثلاثيني صامت، لم يكن ينتظر سوى أصابعها ليعود إلى الحياة.

More details
WpActionLinkContent Guidelines