لقاء رتبه القدر [فحمة السالف]
بقلمي : 𖤍 مـيـس ڪاࢪولـيـنـا 𖤍 ممنوعة من نشر ★ قصة فالرواية حقيقية :« لم تكنْ امرأةً لم يمسّها الألم، بل كانت تلك التي عَبرتْ من خلاله ولم تسمح له أن يكون نهايتها؛ سقطتْ حتى ظنّت أن النهوض صار مستحيلًا، وانكسر في روحها ما ظنّت يومًا أنه لا ينكسر، ثم جمعت شتاتها بصمت، ونهضت من بين ركامها... لا كما كانت، بل أقوى، وأعمق، وأشدّ إيمانًا بأنّ من تعلّم النهوض من قاع انكساره، لا تُسقطه الحياةُ مرّةً أخرى.»★
ما من لقاءٍ يهبطُ على الأرواحِ اعتباطًا؛ فما نظنُّه مصادفةً ليس سوى أثرٍ متأخِّرٍ لقدرٍ كُتِب في غيبٍ لا تُدركه الأبصار.
إنَّ الأقدارَ لا تجمعُ القلوبَ رحمةً دائمًا، بل قد تجمعها لتختبرَ اتِّساعَها للألم، ولتكشفَ هشاشتَها أمامَ حقيقةٍ واحدةٍ قادرةٍ على هدمِ عُمرٍ كاملٍ من اليقين.
فهناك حقائقُ لا تُميتُ أصحابَها حين تُعرَف، بل تُميتُ فيهم كلَّ ما كانوا عليه قبل معرفتها؛ إذ ليس الفقدُ أن ترحلَ الوجوه، بل أن يرحلَ المعنى الذي كنَّا نمنحه للحياة.
وما أقسى أن يهبكَ القدرُ شخصًا في الوقتِ الذي يكونُ فيه الاحتفاظُ به مستحيلًا، وأن يجعلَ نجاتَكَ مرهونةً بالتخلِّي عمَّن صار وجودُه تعريفًا لوجودك.
فالإنسانُ لا يُغيِّره الزمن... إنما تُغيِّره الحقيقةُ حين تأتي متأخرة، ويُغيِّره اللقاءُ الذي...