"الهامش37"

"الهامش37"

  • WpView
    Reads 276
  • WpVote
    Votes 55
  • WpPart
    Parts 3
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, Jul 6, 2025
رواية واحدة لكنها تحمل عديد من مواضيع: في سن الخامسة عشرة كان هو المفتاح... فتى صغير يحمل سرًّا عظيمًا، سر دفعت من أجله أرواح كثيرة الثمن في محاولات يائسة لإتمام اختراع غامض اختراع ولد من رغبة نبيلة لمساعدة طلاب الجامعات، لكنه خرج عن السيطرة بمجرد اكتماله، فتحوّل إلى بابٍ لواقعٍ آخر بدأ الطلاب يرون ظلالًا... كانت دومًا هناك، لكنها أصبحت مرئية، متجسدة، مروعة لم يكن الأمر مجرد خلل بل لعنة تسلّلت من بين طيّات العلم إلى أعماق العقول في قلب هذه العاصفة، يجتمع عدد من الشبان والشابات، لا تربطهم صداقة ولا نسب، بل قَدَرٌ واحد يتشاركون معا مواجهة أبشع الجرائم، يعيشون أجمل قصص الحب، ويقعون ضحية أقسى أنواع الخيانة رواية ما يميز الرواية هو موضوعها الأساسي: الاختراع هنا لا يُقصد به مجرد الابتكار التكنولوجي، بل قوة غامضة تعيد تشكيل القدر وتفتح آفاقًا جديدة من الإمكانيات مع كل خطوة يخطوها أليكس في رحلته، يُعيد الاختراع تعريف معاني الحياة والمصير، حيث يتحول الابتكار إلى عنصر محوري يدفع الشخصيات نحو مواجهة تحديات غير مسبوقة
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • إِعزِفْ على أَوتارِ قلبِي ٰ
  • الجيل التالي: من رواية ذئبي الأليف
  • "لعنة الطابق المشؤوم "
  • بًينِ ألَمً ألَمًأضـيِّ وصّـرأّعٌأت أّلَحًأضًـر
  • سَـلاسل القيود
  • لهيب انتقام الملكه
  • مصبوغ بالأسود والأزرق
  • خيوط من الظلام
  • رواية لم تكتمل

آنجيليكا ألداما الفتاة التي يراها الجميع مثالًا للكمال؛ قدوة الفتيات، وحلم الفتيان. يظنّون أنها تملك مفاتيح السعادة: المال، الشهرة، الجمال... لكنهم لا يعلمون أن خلف ذلك البريق، تختبئ روح انطفأت منذ دهر... كنجمة مات نورها منذ ملايين السنين، وما يلمع في السماء ليس سوى صدى وميضها الأخير . آيروس ليستر الفتى الهادئ في مظهره، المشتعل في أعماقه. طالب المنحة الذكي، الذي نافس آنجيليكا في مجدها، ولاعب السلة الذي سحر الملاعب، والعاشق للسباقات الليلية حيث لا قانون ولا قيود. رفضها ذات يوم ليس لأنها لم تكن جميلة، بل لأنها كانت تمثل له كل ما يرفضه الثراء، الدلال و التعجرف. ومن يومها، أعلنت عليه حرب لا هوادة فيها. --- «خبأتكَ طويلاً بين أضلعي، حتى ذاب حضوركَ في روحي... ومن يسكن الروح، لا يخرج منها إلا بخروجها» «سأحمل روحكِ في صدري كما يُحمل النبض في القلب... حتى آخر أنفاسي، يا وتيني » #TeenFiction #EnemiesToLovers #Stalker #StreetRacing #WattpadRomance #رواية #مراهقين #عداوة_إلى_حب #تشويق #رومانسية

More details
WpActionLinkContent Guidelines