Story cover for مزيفة_Fake  by NOOX_5
مزيفة_Fake
  • WpView
    Reads 607
  • WpVote
    Votes 37
  • WpPart
    Parts 6
  • WpView
    Reads 607
  • WpVote
    Votes 37
  • WpPart
    Parts 6
Ongoing, First published Mar 15, 2025
حين فتحت رواية بعنوان "اصمت... لأنها القديسة"، لم تكن تعلم أن حياتها ستنقلب.


استيقظت لتجد نفسها داخل الرواية... لكن ليس كبطلة، بل كشريرة تُدعى أليز.

عالم آخر، جسد آخر، ومصير مجهول..... 


بين سحر الشفاء والظلال، بين حقيقة الرواية وسر الأكاديمية...


هل ستنجو أليز من قدر كُتب لها؟

أم أنها ستعيد كتابة الحكاية؟










مقتطف: 



"حين يلتقي الظلال بالنور،
تسقط السماء على رؤوس الخالدين،
وتبكي الأرض شفاءً تأخر ألف عام..."

تعود هي،
وجهٌ منسيّ في مرآة الخطيئة،
شَعرُها ليلٌ لا نهاية له،
وبشرتُها... بياضُ من مات ولم يُدفن.

تحمل في راحتيها شفاءً
ولد في عالم لا يؤمن بالرحمة،
وتسكنُ جسدًا كُتبَت عليه لعنةُ القصص المنسية.

ويظهر هو...
من نسلٍ لا يموت،
من دمِ إمبراطورٍ نسِيتهُ الممالكُ،
عيناه رمادٌ لا ينطفئ،
وصدره امتلأ بالسحر،
إلا ذلك السحر الذي يُعيد الحياة...

وحين يتقاطع طريقاهما،
حين تنظر هي في عينيه،
ويتردد صدى وجودها في دمه،
تنهض العروش القديمة،
ويتنفس الغبار أسرارًا دفنها الوقت.

فإن قبّل الظلُّ النور،
وانحنى الخالدُ للراحلة،
فإما يولد الخلاص من عظام الخراب،
أو

تنتهي القصة كلها قبل أن تبدأ..."
All Rights Reserved
Sign up to add مزيفة_Fake to your library and receive updates
or
#568تجسيد
Content Guidelines
You may also like
حجة الذنب by ijlo_00
13 parts Ongoing Mature
"كيفَ يُروى الحريق؟" ماذا أكتب... وكيف أنسج الحروفَ لأروي حكايةَ أنفاسٍ لم تُخلق للراحة؟ عن فتاةٍ وُلدت من صمتِ الغُربة، ومشت فوق رمادِ الذاكرة، تُطارد خيال أمٍّ غائبة، وصوت أبٍ خُنِق في الظلام، وقلبٍ ظلّ يصرخ بالأسئلة: لماذا أنا؟ ولماذا وحدي؟ هي ليست مجرد حكاية انتقام... بل رحلة عقلٍ يُمزّق الغموض ستائره، ويفتش بين الأنقاض عن معنى النجاة. هناك، بين أشجارٍ لا تعرف الدفء، وبيتٍ ناءٍ عن العالم، تتوارى ريناز. ليست ضحية... بل فريسةٌ قررت أن تفترس. بجسدٍ نحيل يُخفي عاصفة، وعينين تكتبُ بهما قبل أن تنطق، تمضي لتكشف ما حيك باسم العائلة، ودفن تحت لقب "الرحم". لكن ماذا لو أن الغريب الذي عبر دربها، كان أقرب من حبل دمها؟ وما العمل حين يضحك العدوّ بملامح من يشبهها؟ حين يكون الحُب بابًا نحو الحقيقة... والخيانة أقرب من الوسادة؟ رواية ليست كغيرها، لأنها لا تعِدك بالعدالة، بل بالحقيقة... والحقيقة دومًا مؤلمة. ستكتشف فيها أن الذاكرة لا تحفظ فقط، بل تختبئ وتُدافع... وأن الشر لا يرتدي دومًا السواد، بل أحيانًا يأتي بثيابٍ تشبهنا. فاستعد، لأن المسرح لن ينهار فجأة... بل سيُفتح على مشهدٍ لم تتوقعه أبداً. وكل خطوة فيها ليست نحو النجاة، بل نحو الاختيار بين أن تكون إنسانًا... أو نجاتك.
رحلة عبر الزمن by NoraSaad436
31 parts Complete
كانت تعيش بمفردها في منزلها، لا يوجد لها أحد غير رفيقة دربها وخطيبها، ولكن في لمح البصر تغيّر كل شيء! بين ليلة وضحاها أصبحت مسؤلة عن شخصٍ لا تعرف مَن هو، ومن أين ظهر لها! هل يوجد أناس يظهرون في الحياة من العدم هكذا؟ أم تلك خدعة منه لكي يتسلسل لها ويُدبر لها مكيدة لا تخرج منها أبدًا؟ وما هذا المصائب التي يجب عليها أن تمُر بها لكي تساعد ذلك المخبول لكي يعود لعالمه المجهول بالنسبة لها! هل من المفترض أنها تلغي عقلها والمنطق وكل شيء في سبيل مساعدة رجل لا تعرف أصله؟ أم تطرده على طول مذرعيها وتنعم هي بحياتها الهادئة؟ ولكن هي طوال عمرها لم تكن راضية عن حياتها، تلك الحياة الفارغة التي لا يوجد بهِ شيء نافع أو مثير للأهتمام، ولكن دعنا نقول أن بطلتنا تعشق المعاناة، وتتلذذ برسم الخطط والتكتيك للمصائب! فدعنا نذهب معها لرحلة لا نعلم معالمها، ولا حتى نهايتها! تصنيف الرواية. (فنتازيا، أجتماعي، نفسي، دراما، كوميدي) مكتملة لـ نورا سعد
ما خلـف القـضبان (أثار الوهبِ)  by f8e_i1
43 parts Complete Mature
في ظلال مدينةٍ لا ترحم، حيث تُخفى الحقائق خلف الأقنعة، ويُدفن النقاء تحت ركام الخيانة... وُلدت حكاية لم تكن كغيرها. طفلة لا تعرف من أين جاءت، ولا لماذا وجدت نفسها وسط عائلة لا تشبهها، كبرت بين جدران باردة، في بيوت يخيّم عليها الصمت، وتشتعل فيها الحروب الخفية. كل شيء كان مغطى بقناع... الابتسامات، العلاقات، وحتى الدموع. وكل من حولها، كان يُخفي ماضياً مليئاً بالخطايا، وجروحاً لم تندمل. حقدٌ يتوارث، قلوب خائفة من الحب، وأرواح لا تعرف إلا الانتقام. لكنها، رغم كل شيء... كبرت. ونهضت من بين ركام الذكريات. تعلّمت أن لا أحد سيحميها... إلا هي. واكتشفت أن الحبّ الحقيقي، لا يولد من الأمان، بل من بين ألسنة النار. هي لم تكن بطلة، لكنها أصبحت وجعاً لا يُنسى في حياة كل من خذلها. وأمام كل من قرر أن يسحقها... كانت النهاية مختلفة. هذه ليست مجرد رواية... هذه حكاية من تنهض بعد كل مرة قيل لها: لن تستطيعي. بقلمي أنا، روز الشمري.
صياد الظلام «ما قبل العاصفة» by ItsEnAm
41 parts Ongoing
في أعقاب عودته، كان يبدو وكأنه يجر خلفه سحابة من الدهشة والذهول، بينما تتسلل نظرات الحقد من كل زاوية، كيف له وقد غادر كملاك تقيًا ولطيفًا أن يعود على هذا النحو؟ وكيف له أن يجرؤ على العودة إلى هنا بعد فعلته؟ الصديق الذي كان يحمل في طياته السمة الطيبة أصبح الآن رمزًا للعداء ويحمل بين ثنايا قلبه القليل من الشفقة والماضي المبهم وهو الشاهد الوحيد على الحقيقة. بينما العدو بات يثير تساؤلات الماضي الغامض، هذا الماضي الذي لا يعرف أحد مرارته و قسوته سواه. ولكن كما قيل في أحدى الأمثال الشعبية "الكذب ملوش رجلين"،فإن الحقيقة ستطل يومًا ما شاءت الأقدار أم أبت. وكل ما علينا فعله هو الإنتظار بصبر،ف ها هو قد عاد من جديد ولكن استُبدلت رحمة قلبه بقسوة وكره، وهو يحيط نفسه بهالة من الغموض ليكمل مسيرة الانتقام بيدٍ ماهرة و بإسلوب لا يُفَك شفرته،سيُثبت براءة من يستحق، وسيكتشف آخرون أن حبال الإنتقام قد زينت أعناقهم، ونظرات الإتهام تضيق الخناق عليهم. وحينها سيبحث المفرّ عن مفرّ ينقذه. "اي تشابه بين روايتي و أي رواية أخرى فهو محض صدفة" • صياد الظلام «ما قبل العاصفة» • منة الله محمد
You may also like
Slide 1 of 8
حجة الذنب cover
رحلة عبر الزمن cover
خطبة الدم cover
ما خلـف القـضبان (أثار الوهبِ)  cover
فرحه سنيني "الضلم"  cover
خلف الضلام cover
صياد الظلام «ما قبل العاصفة» cover
لعنة التنانين cover

حجة الذنب

13 parts Ongoing Mature

"كيفَ يُروى الحريق؟" ماذا أكتب... وكيف أنسج الحروفَ لأروي حكايةَ أنفاسٍ لم تُخلق للراحة؟ عن فتاةٍ وُلدت من صمتِ الغُربة، ومشت فوق رمادِ الذاكرة، تُطارد خيال أمٍّ غائبة، وصوت أبٍ خُنِق في الظلام، وقلبٍ ظلّ يصرخ بالأسئلة: لماذا أنا؟ ولماذا وحدي؟ هي ليست مجرد حكاية انتقام... بل رحلة عقلٍ يُمزّق الغموض ستائره، ويفتش بين الأنقاض عن معنى النجاة. هناك، بين أشجارٍ لا تعرف الدفء، وبيتٍ ناءٍ عن العالم، تتوارى ريناز. ليست ضحية... بل فريسةٌ قررت أن تفترس. بجسدٍ نحيل يُخفي عاصفة، وعينين تكتبُ بهما قبل أن تنطق، تمضي لتكشف ما حيك باسم العائلة، ودفن تحت لقب "الرحم". لكن ماذا لو أن الغريب الذي عبر دربها، كان أقرب من حبل دمها؟ وما العمل حين يضحك العدوّ بملامح من يشبهها؟ حين يكون الحُب بابًا نحو الحقيقة... والخيانة أقرب من الوسادة؟ رواية ليست كغيرها، لأنها لا تعِدك بالعدالة، بل بالحقيقة... والحقيقة دومًا مؤلمة. ستكتشف فيها أن الذاكرة لا تحفظ فقط، بل تختبئ وتُدافع... وأن الشر لا يرتدي دومًا السواد، بل أحيانًا يأتي بثيابٍ تشبهنا. فاستعد، لأن المسرح لن ينهار فجأة... بل سيُفتح على مشهدٍ لم تتوقعه أبداً. وكل خطوة فيها ليست نحو النجاة، بل نحو الاختيار بين أن تكون إنسانًا... أو نجاتك.