الوصية ( في حضرة الغياب)

الوصية ( في حضرة الغياب)

  • WpView
    Reads 116,959
  • WpVote
    Votes 4,527
  • WpPart
    Parts 45
WpMetadataReadComplete Sun, Mar 1, 2026
"في لحظة، رحلت الأم... وسكت الأب. ومن يومها، لم يُشفى الوجع." وُلدوا توأماً... نوار وأنمار. لكن لم يولد لهم حضنٌ يحتضنهم طويلاً. خَطفت الأيام أمّهم، وسُرق الحنان قبل أن يكتمل الكلام على شفاههم. أما الأب، فكان جسداً بعيداً، بلا سؤال، بلا قلب، بلا ظل. عاشوا في غربة ما اختاروها، كبروا وهم يحفظون ملامح أمهم من الذكرى، ويحاولون نسيان ملامح أبٍ لم يعرفوه إلا غائباً. وعندما بلغوا العشرين، جاء النداء. "عودوا إلى العراق"... لكن العراق ليس وطن الذاكرة، بل وطن الأسئلة، وطن الأسرار، وطن الغصّة. فهل يجد التوأم ما فُقد؟ أم سيكتشفان أن بعض الغصّات... لا يذيبها الزمن، بل تكبر معه؟
All Rights Reserved
#106
وصية
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • مِرآسُ "ألصهباء"
  • بين الفقد والعشق
  • عشقني ولكن
  • مهرة الفارس
  • حافة الغفران
  • إلا أَنـتَ
  • عين باسمه وقلب متألم
  • نور بين الركام
  • السديـــــم

في وسطَ بيتٍ عراقي دافئ، وُلدت "هيَ" كزهرةٍ بين أيادٍ محبة، مدلّلة، محطُّ اهتمام الجميع... لم يخطر في بالها أن أكثر القلوبِ حنانًا قد تُخفي أشواكًا، وأن الأمان أحيانًا يُبنى على أكاذيب أنيقة. شيئًا فشيئًا، بدأت الأسرار تتكشّف، وتتحوّل الضحكات إلى صمتٍ مريب. حبٌّ غامض، وخيانة لم تكن بالحسبان، قسوة مغلفة بالشفقة، وفتاة تقف في مفترق طرق بين قلبها، وعقلها، ومعتقداتها... وبين من هم منها، لكنهم ليسوا لها. قصّة تتداخل فيها الطائفة بالسحر، والحقد بالتحقيق، والألم بالحب، لتُرينا كيف أن الوجوه التي نحبها قد تكون ذاتها التي تُخفي الظلال... فهل ستصمد؟ أم تُطفئها الحقيقة؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines