Story cover for "الأمير الكسول يرفض البطولة!" by rwzi_1
"الأمير الكسول يرفض البطولة!"
  • WpView
    Reads 101,731
  • WpVote
    Votes 7,945
  • WpPart
    Parts 35
  • WpView
    Reads 101,731
  • WpVote
    Votes 7,945
  • WpPart
    Parts 35
Complete, First published Feb 20, 2025
"عذراً، لا أريد إنقاذ العالم"

استيقظتُ في جسد بطل الرواية، المصير الذي لا مفر منه... عذرًا أيها العالم، لكني أرفض أن أكون بطلًا.

عندما فتحتُ عينيّ، وجدت نفسي في جسد طفل صغير... لكن ليس أي طفل. كنتُ "نيل"، الأمير الثالث المنبوذ للإمبراطورية العظمى، الفتى الذي وُلِد بلا أي ذرة سحر في عالمٍ تحكمه القوة. الجميع يراه عبئًا لا فائدة منه، والأنكى من ذلك، هذا الجسد مقدّر له أن يصبح بطلًا، ليقود العالم إلى الخلاص بعد عشر سنوات من الآن.

لكنني لستُ ذلك الشخص. لا أرغب في القتال، ولا في تحمل عبء العالم. لا أريد أن أكون الفارس الذي ينقذ الجميع من دمار محتوم. لا أريد أن أكون بطلًا، وأرفض أن أكون جزءًا من تلك القصة الخيالية التي تخطُّ مصيري.


أنا لم أختر هذا المصير، ولن أضحي بنفسي من أجلهم. قررتُ أن أعيش حياة هادئة، أن أبقى بعيدًا عن المشاكل، أن أكون مجرد ظل في القصر الإمبراطوري. بعد كل شيء، أنا طفل في الخامسة فقط، لدي عشر سنوات كاملة لأستمتع بحياة الكسل قبل أن تبدأ أحداث الرواية.


كل ما أردته هو حياة كسولة بلا مسؤوليات... فكيف انتهى بي الأمر محاصرًا وسط عاصفة من الأسرار والمخاطر؟
All Rights Reserved
Table of contents
Sign up to add "الأمير الكسول يرفض البطولة!" to your library and receive updates
or
#520تجسيد
Content Guidelines
You may also like
الابن الأوسط...... من جديد ؟! by Ethy_Holmes
43 parts Ongoing
"لقد تجسدت في جسد شرير الرواية... ولا أنوي التورط في شيء!" بعد نومٍ ثقيل (جداً) او دهس، استيقظتُ في عالم غريب... ويا للمفاجأة، كنت في جسد كايل روسفين، الابن الأوسط لعائلة أرشيدوق شهيرة من رواية خيالية كنت قد قرأتها يوماً. كايل... الشرير المتكبّر، غير المستقر نفسيًا، الذي لا أحد يفهمه (وأحيانًا لا يفهم نفسه). ذلك الذي يعيش ستة أشهر عند والدته، وستة أشهر عند والده، لأن والديه ببساطة... لا يحتملان بعضهما البعض. والآن؟ أصبحت أنا في جسده. وصدقوني، لست مهتمًا بأن أكون شرير الرواية، ولا حتى بطلها! أنا فقط كنت طالبًا عاديًا في كوريا، الابن الأوسط أيضًا، والمظلوم الأبدي بين إخوة لا يرحمون. ثم فجأة أجد نفسي هنا، في جسد شرير مكروه، في رواية يطارده فيها الأبطال، وتطارده "المصائر الكبرى". خطتي؟ بسيطة للغاية: 1. التظاهر بالغباء. 2. تقمّص دور الشاب الغريب الأطوار-بما أن السمعة موجودة أساسًا، فلنستغلها. 3. تجميع ما أستطيع من المال بطرق ذكية (وغير قانونية أحيانًا، لا تحكم عليّ). 4. شراء جزيرة نائية، جميلة، بلا بشر. 5. تربية القطط. 6. النوم. كثيرًا. لكن كما هي العادة في هذا النوع من القصص، الأمور لم تسر كما أردت. أنا فقط أردت أن أرتاح. أن أعيش حياة بسيطة وهادئة، بلا صراخ، بلا مسؤوليات، بلا تضحيات. أن أكون حرًا، ولو ع
سقوط بلا صراع  {Falling Without Struggling} by Ashley_she
73 parts Ongoing
ماذا لو استيقظت ذات يوم داخل الجسد شرير الرواية التي كنت تسخر منها دائمًا؟ تلك الرواية المبتذلة التي كان يقرأها الشخص بجانبك... لم تكن مجرد حبر على ورق. كانت نافذة. وكان انتحارك هو المفتاح الذي فتحها. الآن أنت "نيكلاوس فون فالديرين"، الأمير المنبوذ، الشرير الذي كُتب له الموت على يد البطل. لكنك سرعان ما تكتشف أن الحقيقة أغرب مما تخيلت: لماذا يحمل جسدك وشومًا غامضة تتوهج بلغة قديمة؟ من هو "الكيان" الذي يهمس في عقلك؟ ذكرياته تصبح كذكرياتك. ألمه يصبح كألمك. صراعاته الداخلية...هي ذاتها التي عشتها طوال حياتك. تبدأ تتساءل: هل أنت من انتقل إلى جسده؟ أم أنه هو من كان دائمًا بداخلك؟ ها أنت الآن تواجه مصيرك الحقيقي قوة مظلمة تستيقظ في أعماقك نبوءة قديمة تتحقق ومنظمة غامضة تطاردك في رحلة بين أروقة القصر المخيفة وأعماق "غابة الموت" الغامضة، ستكتشف أن كل شيء تعرفه خطأ. البطل ليس بطلاً، الشرير ليس شريرًا، والقصة التي ظننتها مبتذلة... هي مفتاح وجودك. في هذه اللعبة حيث الذكريات كاذبة والحدود بين الواقع والخيال غير موجودة هل ستسير في طريق المصير المحتوم؟ أم ستمزق صفحات الرواية وتكتب نهايتك بنفسك؟
"لا بطل ولا شرير، فقط أمير محتال" تحت تعديل موقتاً by rwzi_1
58 parts Ongoing
عذرًا أيها العالم، لكنني قررت أخيرًا. لن أكون بطلًا، ولن أكون شريرًا. سأكون أميرًا كسولًا محتالًا. اسمي فيليب كارتر، الأمير الخامس المنبوذ في إمبراطورية عظيمة، ولدت بلا سحر ولا مهارات قتالية، وكان يُتوقع مني أن أكون البطل. في حياتي الأولى، حاولت بشدة أن أكون ذلك البطل الذي ينقذ العالم. جاهدت، قاتلت، وأثقلت نفسي بعبء لا يُحتمل. وعندما حان الوقت، ضحيت بكل شيء، حتى انتهت حياتي في سن الخامسة عشر، ضحية لتوقعات سخيفة كان مصيري أن أعيشها. لكن الموت لم يكن النهاية، بل كان بداية لشيء آخر. استفاقتُ مجددًا، ولكن هذه المرة في جسد طفل صغير، في الخامسة من عمري. وقررت في تلك اللحظة أن أكون شيئًا مختلفًا. قررت أن أكون الشرير. أخذتُ طريق القوة، وركبتُ الموجة المظلمة التي اعتقدت أنها ستمنحني كل شيء. ومع الوقت، أصبحت قويًا، طاغيًا، مستمتعًا بكل لحظة من السيطرة... ولكن في النهاية، متُّ في سن العشرين، ضحية لغروري وقوتي الزائفة. وعندما استفقتُ مجددًا، وجدت نفسي في الخامسة مرة أخرى. هنا كان القرار النهائي. هذه المرة لن أكون بطلًا، ولن أكون شريرًا. لا مزيد من التضحيات ولا المزيد من الحروب. سأعيش كما أريد، بعيدًا عن تلك الدراما السخيفة. عذرًا أيها العالم، سأكون الأمير الكسول، المحتال.
"الشرير لا يريد النجاة" |"The Villain Who Won't Survive"   by rwzi_1
69 parts Ongoing
عندما فتحتُ عينيّ، لم أكن في عالمي. لم أكن في جسدي. كنت في مكان غريب، داخل شخص غريب، والأهم... داخل شرير رواية من المفترض أن يموت قبل بلوغه الثامنة عشرة. اسمه ليونيل كارستين، الأمير الرابع للإمبراطورية، الشخص الذي يكرهه الجميع، ليس لأنه طاغية أو وحش متعطش للدماء، بل لأنه مجرد عبء ميؤوس منه. مريض منذ ولادته، ضعيف، لا يستطيع حتى الوقوف طويلًا دون أن ينهار. الجميع، من والده الإمبراطور إلى أقل الخدم شأنًا، يعرفون أنه لن يعيش طويلاً... وأنا أيضًا أعرف ذلك. لكن المشكلة؟ ليونيل لا يهتم. لقد تقبّل موته منذ زمن. لم يقاتل يومًا، لم يحاول إثبات نفسه، ولم يبحث عن علاج. عاش في انتظار النهاية، وأنا الآن محبوس في جسده الضعيف، أشعر بمرضه في كل نفس، وأعرف أن العد التنازلي لنهايته قد بدأ. أمام هذا الوضع، اتخذتُ قراري: لن أحاول النجاة، لكنني أيضًا لن أعيش كجثة تنتظر الدفن. لكن عندما أعلنت رفضي للعلاج، لم يكن والدي الجديد-الإمبراطور-راضيًا. لقد قرر أن يجبرني على العلاج بالقوة، وهنا بدأت المشكلة. لأن هذا الجسد لا يريد الشفاء. كلما حاولوا إنقاذي، كلما ازداد المرض سوءًا، وكأن جسدي نفسه يرفض الإرادة التي فرضوها عليه. والآن، وأنا عالق بين حياة لم أخترها وموت يقترب، أدركت شيئًا واحدًا... إذا لم يكن الموت هو النهاية فم
I'm Ready for Divorce! أنا جاهزة للطلاق by mamora1234
70 parts Ongoing
في القصة الأصلية ، اتهمَ البطل الذكر زوجته السابقة بإساءة معاملته عندما كان صغيرا. لكن على عكس القصة الأصلية ، قمت بتربية زوجي الشاب كما لو كان أخي. عندما ذهب زوجي إلى الحرب ، بدأت في الاستعداد للطلاق. لأنه إذا كانت القصة الأصلية صحيحة ، فسوف يقع البطل في حب أميرة البلد المدمر ويعيدها! لهذا السبب بدلاً من اتباع الطريق المؤدي إلى الهزيمة ، كنت أنوي الحصول على طلاق لائق. أثناء التحضير لذلك ، أخذت بعض المال وحصلت على ثروة كبيرة. لقد طورت أيضًا علاجًا لأنني لم أرغب في الموت من أمراض مستعصية مثل الشريرة الأصلية... لدى كل ما تبقى هو الطلاق.. عاد زوجي الصغير اللطيف إلى المنزل ونشأ ليكون رجلاً رائعًا! لكن لا تقلق ، أنا مستعدة تمامًا لطلاقك! الغريب أن رد فعل زوجي كان غريبا بعض الشيء. "بينما كنتُ أقَاتل في ساحة المعركة ، كنتِ على استعداد للهروب". ابتسم بخطورة وهو يلف خصري بيديه الكبيرتين. "هل لديكِ علاقة؟" على عكس زوايا فمه الجميلة ، كانت عيناه تحترقان ....لا..... كما تعلم ، أنا مستعدة للطلاق... ⁦⁽⁠⁽⁠ଘ⁠(⁠ ⁠ˊ⁠ᵕ⁠ˋ⁠ ⁠)⁠ଓ⁠⁾⁠⁾⁩⁦⁽⁠⁽⁠ଘ⁠(⁠ ⁠ˊ⁠ᵕ⁠ˋ⁠ ⁠)⁠ଓ⁠⁾⁠⁾⁩ تعد هذه الرواية ترجمة عن رواية كورية تحتوي على مفاهيم و مشاهد من عصور النبلاء تم اقتباس من موقع أنجليزي و ترجمتها فقط لدى هي ليست من
You may also like
Slide 1 of 9
الحياه الثالثه سأعيشها براحه/I will be very comfortable. √ cover
سأكون شريرة في هذه الحياة cover
منظور ثانوي. cover
الشرير الرسمي لعائلة الأرشيدوق cover
الابن الأوسط...... من جديد ؟! cover
سقوط بلا صراع  {Falling Without Struggling} cover
"لا بطل ولا شرير، فقط أمير محتال" تحت تعديل موقتاً cover
"الشرير لا يريد النجاة" |"The Villain Who Won't Survive"   cover
I'm Ready for Divorce! أنا جاهزة للطلاق cover

الحياه الثالثه سأعيشها براحه/I will be very comfortable. √

24 parts Complete Mature

هل أنا طفله ألان! أسمي بارك ميون كنت أعيش في كوريا لقد توفيت بسبب حادث وقع في الجامعه لكني وجدت نفسي في الصين القديمه لقد حاولت التعايش مع السحر وا القوى الروحيه لكني توفيت بسبب بعض الخونه لكني ومره اخرى عدت للحياه لكن في العصر الفكتوري لقد كانت سعيده ببساطه لأني كنت اعشق الروايات التي يكون فيها العصر الفكتوري لكن انا طفله بائسه ولا استطيع الحراك وا ألاهم هذه العائله تعتبرني غلطه أبنهم الاصغر لذا يتم نبذي في القصر البارد مع خادمه تشبه حذائي لكن فجئه استطعت استرجاع قوتي من حياتي الثانيه اذاً سوف اغادر هذا المكان بأسرع وقت لكن ما مشكلتهم ألان "أيفلين أنتي ملكنا لا يمكنك الذهاب" ماخطب هوسهم بي انا لست ملك أحد ولكن أذهبو للجحيم لن أبقى تف على وجيهكم «عمل شخصي وليس ترجمه»