عقــــــــــــاب بلا ذنـــــــــــب

عقــــــــــــاب بلا ذنـــــــــــب

  • WpView
    Reads 1,816,682
  • WpVote
    Votes 63,225
  • WpPart
    Parts 51
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, May 13, 2026
"عقاب بلا ذنب" حين تحترق القلوب بين الحب والواجب... وحين يكون الظلم سلاحًا لمن لا يرحم... فهناك من يختار الهروب، وهناك من يختار المواجهة! غزالة وشمسين، توأم تشابهتا في الوجه، لكن القلوب؟ واحدة أبحرت في الحب، والأخرى أحكمت إغلاق أبوابها. شمسين وقعت في عشق ابن خالها، وعندما ضاقت بها الطرق، لم تجد سوى الهروب معه طريقًا... "هذا جزاء من تخون العائلة!" غزالة لم تهرب، لكنها كانت الضحية... قرارٌ واحد جعلها في مواجهة قدر لم تختره، زوجوها للفارس، الرجل الذي لا يعرف الرحمة، ليغلقوا باب الفضيحة... لكنه لا يغلق أبواب النار! عيناه تشتعلان غضبًا، كراهيته لها سلاح، وإن كره... يؤذي! لكن غزالة ليست ممن ينحنون، بل ممن يحاربون... فهل ستطفئ النار بالنار؟ أم أن الحب، رغم قسوته، سيجد طريقًا بين رماد العذاب؟ 🔻 "عقاب بلا ذنب " 🔻 قصة عن الحب والخيانة، عن القوة والانكسار، عن نار لا تنطفئ بسهولة... فهل ستنتصر غزالة أم تحترق؟ ✨ قريبًا... وصف الروايه بقلم #بتول bt_23k
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • ضِيَاعٌ لَا يَنْتَهِي.
  • في غياهب القدر
  •  رواية عِشْقْ وانْتِقَامْ ♥️بقلمى/عبير سعيد✍️👑
  •     ʟȏṡṭ ȏṅ ʏȏȗ!|| 𝒎𝒊𝒏𝒔𝒖𝒏𝒈 ღ
  • ثارهم وبنت الفقير
  • قَلْبٌ مُغتَصَب
  • صدى الروح
  • ظلمني من احببت
  • الهلاك

حين يُغلق الباب الأخير، وتخفت الأصوات خلفك، لا يبقى سوى الندم يتردّد صداه في الغرفة الفارغة. في هذه الرواية الآسرة، نغوص في أعماق قلبٍ لم يشفَ، وذاكرة تأبى أن تُنسى. "زينب" امرأة حملت الحنين كوشمٍ على صدرها، والخذلان كظلٍ لا يفارق خطاها. بعد سنوات من العذاب، وفاة والداها ، حالتها النفسية و ضغوط أخرى ... تركت فيها بعض الأشياء... أو هكذا ظنت. لكن الماضي لم يمت، بل ظل ينتظرها في الزاوية ذاتها، بنفس الملامح، بنفس النظرة... ونفس الجرح. "لو أنها تعود" ليست مجرد قصة حب، بل مرآة لانكساراتنا، لما لم يُقال، وللأبواب التي أُغلقت في لحظة ضعف، وربما... فُتحت مجددًا في لحظة ندم. هل تمنحنا الحياة فرصة ثانية؟ وهل نملك الشجاعة لنعود قبل أن يفوت الأوان؟ أم تنتهي بنا الأحوال أن نختار الذهاب بصمت وان كنا في عز قوتنا!؟. 2022-2023 -بدأت 2022 -انتهت 2023 -الكاتبة:Anfel_أنفال -مصممة الغلاف Anfel_أنفال #حب #رومانسية #قصة_حب #دراما #قلوب_مكسورة #زواج_إجباري #رومانسية_محرمة #قصة_عربية #مشاعر #قصة_واقعية #حبيته_بس_ما_كان_لي #قصة_شخصية

More details
WpActionLinkContent Guidelines