تُرى؟ يمُرُ شطرًا مِن عُمرِ المرء وحده، فاقدًا الأُنس والأنيس؛ ولذلك، يتشبث الإنسان بمَن يُصيب الدِفء قلبه في جِواره... فكَم مِن مرةٍ يلتقي قلب المرء بأنيسه؟ كَم مِن مرةٍ تأنس لياليه؟ فحتى وإن كان اللُقا في غير دياره، ليس المُهِم أين إلتقينا، ولكن المُهِم بِمَن إلتقينا؛ وكانت الغُربة هي المُلتقَى.
More details