Shadows of Rome | ظلال روما

Shadows of Rome | ظلال روما

  • WpView
    Reads 14,588
  • WpVote
    Votes 754
  • WpPart
    Parts 20
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Jul 8, 2026
"في ظِلالِ روما، عِندَ مُنتَصف الليلِ... تَكشِفُ المَدينةَ أسرارها فَقَط لِمَن يَجرؤُ عَلى السقوطِ في عَتْمَتِها" كانت تُراقب، لا ترسم. أول خيطٍ في اللوحة لم يكن لظلٍ أو ضوء، بل لصوتِ رَصاصةٍ عبر النافذة. هي التي كانت تظنّ أنّ مأساتها انتهت منذُ زمنٍ، تجدُ نفسها في قلب جريمةٍ لا تُشبه القصص التي تُحب قراءتها. هو... لم يهرَب كالمعتاد. هناك شيءٌ في نظرته. شيءٌ تعرفه. واللوحة التي لم تكتملُ منذ سنواتٍ، بدأت ترتجفُ تحت أصابعها. هذا ليس لغزًا عابرًا. هذا... موعدٌ مؤجّل مع الماضي. "وما نَفعي بانهِمار غَيثِكِ عَليّ وقَد ماتَت أراضيّ؟" "يقولونَ في الحكاياتِ كُلّ الطُّرقِ تُؤدي إلى روما... لكن خطواتي مهما تاهت تعرِفُ طريق قَلبِكِ وحدَه" "في مدينةِ اللصوصِ يُصبحُ الشَرَفُ تُهمةً ومن لا يسرقُ يُزجّ بهِ في السِجن بِجُرمِ الإستقامة" "أنا سيّئةً لِلغاية صدّقني، أنتَ لا تعلم حقيقَتي" "ولو أثقلتِ كُفوفكِ بالعُيوب، ولو كانَ قُربكِ عاصفةً تهدمُني، ولو أدارَ العالَمُ وجهَهُ عَنكِ... سأظلُّ أتعلّقُ بكِ كما يتعلّقُ الغريقُ بقشّةِ نجاتِه" "لَم أكُن بطلةً، لَكنَّني كُنتُ شاهدة والشُهود أحيانًا هُم أعداءَ الحقيقة إنِ التَزموا الصَّمتَ... كما فعلتُ أنا" Genre: Psychological Dark Romance • Tragedy • Crime • Mystery Style: Slow Burn • Slice of Life
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • إنها بطلةُ رواية ندم، لكنها لا تشعرُ بالحزن على الإطلاق!
  • Velvet Sins|| خطَايَا مُخمَليه
  • نقطه ومن اول السطر
  • عَقيقُ-الثَلاثُونَ مِن أغسطُس
  • الأمان المسموم
  • Between hell and heaven🥶🥵بين الجحيم والنعيم
  • حواس مغلقة
  • التامور المنيع
  • إحتجاز العُقول

وجدتُ نفسي في جسد بطلة قصة ندمٍ وأسف. كانت هي الابنة الحقيقية، لكنها تُعامل كالدخيلة، ومصيرها الموتُ وحيدةً بائسة. أما الحمقى من حولها، فلن يدركوا الحقيقة إلا بعد رحيلها، وحينها سيعضُّون أصابع الندم. لكن- 'الآن وبعد أن كشفتُ الحقيقة، أتُراني سأستمر في العيش كحمقاء مُستضعَفة؟' مستحيل. عقدتُ عزمي على أن أكونَ ماكرةً كي لا أسيرَ في طريق البطلة التراجيدية. إن تظاهر الآخرون بالبؤس، فسأتفوق عليهم في تمثيلية الحزن. وإن حاولوا إلصاق التهم بي، فسأتلطّفُ في ردّ الاتهام، وأقلبُ الطاولة عليهم. استعنتُ بمهارات التمثيل من حياتي الماضية، وحرفتُ مسار القصة كما أشاء. وفجأةً، بدأ الجميع يتصرّفون بغرابة. "أريدُ إصلاح ما بيننا، حتى الآن... هلا عدتِ إلى العائلة؟" أفراد عائلتي الذين لم يذوقوا طعم الندم قبل موتي، أخذوا يتعلّقون بي الآن باكين. "إيلا... لقد أدركتُ الآن. أنا أحبكِ حقاً." حتى خطيبي السابق بدأ يُلقي اعترافاتٍ عاطفيةٍ مثيرة. "أنتِ من أنقذت حياتي، إيلا... لذا أريدُ أن أكرس ما تبقى من عمري لكِ." أما البطل الثانوي الذي كنتُ أنوي استخدامه مؤقتاً، فلماذا يُبدي مثل هذا التصرّف؟ أرجوكم، توقفوا. لم أكنْ أخططُ لجرِّ حياتكم إلى دوامة انتقامي.

More details
WpActionLinkContent Guidelines