خَطر لنْ تعْرِفهُ ابداً

خَطر لنْ تعْرِفهُ ابداً

  • WpView
    Reads 1,242
  • WpVote
    Votes 425
  • WpPart
    Parts 6
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Jun 20, 2025
منذ زمن بعيد قُسم العالم الي خمس قبائل فكانت جميع الكائنات تعيش في هدوء وسلام حتى تمكن الحقد والغيرة من السيطرة على أحدها فراح يبث سمّه بين أبناء جنسه حتى استطاعو محو نسل الكائن الآخر... لكن هل كان ذلك حقًّا ما حدث؟ ومن ذا الذي يعرف القصة كاملة وحقيقتها الموجِعة {رواية خطر لن تعرفه ابدا} للكاتبة: Mareim...
All Rights Reserved
#575
رومنسية
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • المطر الصامت
  • " الموت هو نهاية الوحيدة للشريرة"
  • نظر ذو الفقار
  • السر القرمزي
  • هل تراني؟
  •  أكاريديا
  • الساعة التي انكسر فيها النور

لم تكن تبحث عن الجنون، لكنه وجدها. حين غفت السماء تحت المطر، انفتح باب لم يخلقه البشر، وابتلعها الضوء كما تبتلع الهاوية الحكاية الأخيرة. هناك، حيث تتنفس الغابة سرّها، وحيث الوجوه الجميلة تخفي ظلالًا لا تُحصى، بدأت حكايةٌ لم يكن لها بداية، ولن تعرف لها نهاية. همسٌ من عالمٍ آخر أغراها بوعدٍ قديم، وعدٍ يشبه الخطيئة الأولى. قال لها: "اتبعيني لأريك الحقيقة..." لكن أيّ حقيقة يمكن أن تولد في مكانٍ يموت فيه النور؟ تدور الأيام كمرآةٍ مكسورة، تعكس ملامحها على وجوهٍ ليست لها. تسأل نفسها: هل دخلت عالماً من الخيال، أم أن الخيال هو الذي تسلّل إلى عروقها؟ هل الانتقام خلاصٌ... أم فخّ نسجته الأرواح القديمة لتستدرج قلبها؟ كل ما كانت تؤمن به صار رمادًا، وكل ما ظنّت أنه حلم... بدأ ينبض بالحياة. وفي العتمة، كان ثمة صوتٌ يبتسم، يقول: "لقد تأخرتِ كثيرًا... فالحكاية كانت تنتظرك منذ الأزل."

More details
WpActionLinkContent Guidelines