CINGULOMANIA

CINGULOMANIA

  • WpView
    Reads 9,772
  • WpVote
    Votes 1,056
  • WpPart
    Parts 6
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Dec 20, 2025
الحدث يعج بالوجوه المألوفة والابتسامات المزيفة، رجال يتصافحون بأيد ستطعن بعضها لاحقا، ونخب يرفع على شرف تحالفات ستنهار قبل الفجر. زعيم آل تيميراريو يقف عند الحافة، يداه في جيبيه، وكبار العالم السفلي يتقاطرون لتحيته واحدا واحدا ....في هذه الفوضى، تنساب سيدة لا تنتمي للحضور كراقصة محترفة، تسقط بطاقات دخولهم ثم تسحبها بكعبها، وتختطف أقراص التخزين من حقائب الرجال بينما يغرقون في سكر غزلها. عيناه السوداوتان تجدانها وسط الزحام، فتتبعانها عن كثب، دون أن يستطيع صرف نظره عنها. لم يكن في القاعة من يدرك أن أخطر ما حدث تلك الليلة لم يكن صفقة أبرمت، ولا رصاصة أطلقت، بل نظرة عابرة تأخرت في الرحيل.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • اسطورة زماني
  • مطاردة الطرف الثالث في نهاية العالم
  •  (سلسبيل والفهد)
  • أخوة في الجريمة...عشق في الخفاء
  • عِـنـدَمَـا يـُزهـِر ُالـجَـحـيـِمُ 💀🌹
  • الوريث الأخير _ 𝒕𝒉𝒆 𝒍𝒂𝒔𝒕 𝒉𝒆𝒊𝒓
  • الوتر الأخير

. -- في قلب الظلام، حيث تتساقط الأحلام كأوراق الخريف تحت وطأة الفقد، وُلدت حكاية جسّار... الفتى الذي سرقت منه الحياة دفئها منذ نعومة أظافره، بعد أن فقد والديه في حادث مأساوي ترك في صدره جرحًا لا يندمل. نشأ في كنف عمٍّ قاسٍ، لا يعرف الرحمة، حاول أن يسلبه حريته وأن يربطه بابنته ليجعله أداةً لتحقيق طموحاته الملوثة. لكن جسّار لم يكن من أولئك الذين تنكسر أرواحهم بسهولة؛ كان يحمل في قلبه شغفًا بالحياة وأملًا في حبٍّ حقيقي ينقذه من رماد ماضيه. وعندما قرر الهروب، قادته خطاه إلى اليمن... غير مدرك أن القدر يخبئ له عالمًا آخر، عالمًا تتشابك فيه الحقيقة بالأسطورة، وتتصارع فيه الأرواح بين الحب والموت. وهناك، وسط العواصف والأسرار الدفينة، يلتقي بمن تُعيد النبض لقلبه المتعب، لكن حبهما لن يكون طريقًا مفروشًا بالورود، بل ساحة صراع بين أقدار لا ترحم. سيقفان معًا أمام خيار مستحيل: الفراق أو مواجهة موتٍ محتوم. رحلة جسّار ليست مجرد قصة هروب، بل صرخة روح تبحث عن الخلاص وسط ظلال الماضي وعتمة القدر... فهل سينتصر الحب على لعنة الحياة، أم سيُدفن في صمت الزمن؟ --- الكاتب: عصمان الوشاح

More details
WpActionLinkContent Guidelines