بين كتبي التي أهربُ إليها، ودموعي التي لا تجف، أقفُ وحيدةً في ساحةِ معركةٍ لم أخترها.. فهل سينصفني القدر أم سأكون مجرد (ميراثٍ) يتقاسمهُ الذئاب ؟