عذرًا لقد نفذ رصيدكم (شارع خطاب ١ )

عذرًا لقد نفذ رصيدكم (شارع خطاب ١ )

  • WpView
    Reads 1,721,789
  • WpVote
    Votes 96,084
  • WpPart
    Parts 73
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Oct 29, 2025
WpInfo
Fiction
Romance
رواية شعبية، اجتماعية. هناك الكثير من الشوارع المزدحمة المليئة بالأشخاص التي تسير كل يوم أمامك لا تلاحظ ولا تستطيع أن تقرأ وجوهها ومعرفة حكايتها، لذلك جئتُ لك بـ شارع خطاب في أحد الأحياء الشعبية المكتظة بالسُكان، حتى نبحث سويًا وندخل إلى أعماقهم ، فـهناك أحلام تهدم وتحطم، عيون لا تنام خوفًا من مسؤوليتها في الغد، قلوب تتغافل عن مشاعرها لأن الحياة صعبة جدًا أن تعيشها شخصًا عطوفًا، حب يتم قتله قبل أن يبدأ، حب أخر يبدأ دون أن يتم معرفة رأيك الشخصي... مـشــاعــر غير محددة.. ومن المهم جدًا معرفة سبب تسمية الشارع بـــ خطاب لأن عائلة خطاب أقدم عائلة في المنطقة سكنت هذا الشارع وهذا الاسم يعود إلى أكبر جد فيها، هذا ما يُقال دومًا على لسان "المعلم زهران خطاب" صاحب اللحوم والاضاحي الطازجة والمشاوي الرائعة. وفي الحقيقة الحكاية لا تتوقف عند شارع خطاب فقط وليست القصة كلها فيه، لكن الحكاية دومًا تبدأ منه وتنتهي عنده مهما ذهبنا إلى عدة أماكن؛ لذلك أنتَ مدعو إلى رحلة ليست بالقصيرة ولا بالطويلة ولكنها ستغير بك الكثير.....
All Rights Reserved
#159
شارع
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • مُنقذى (قُلُوبٌ حِينَ هَوَتْ، هَوَتْ)
  • حكاية براءة بقلم رندا رمضان
  • نصف قلب | Half a Heart
  • Echo of a Fleeting Destiny.... قدر عابر
  • رواية بنت بمدرسة أولاد "ظل حوريتي"
  • لأجلكِ أحيا © -بلا رحمة-
  • نِيران خَلف الظِّلال
  • في غياهب القدر
  • السياسي و فتاة ذات العشرين عاما

الهرب مُرهق خاصةً حين تستطيع مخاوفنا اللحاق بنا حيث لا مفر من الهرب نفسه والنفس مخلوق لا يمكن فهمه لكنها رغم ذلك تحمل على عاتقها مسؤوليه صاحبها كاملة فإن فسدت قتلته وإن تعمق في فهمها ربما فقد عقله هي كبرت بين خوف صافٍ واختارت العمل كمنظفة للأشواك من طرق الآخرين متجاهلة وغز نفس الأشواك لجميع انحاء جسدها . هو تغذى حقدًا ونشأ حيث لا قوانين ولا احكام، فقط أصوات اغواء النفوس، كدمية ذات احبال يتحكم بها مجهول ويسوقها نحو المجهول حيث في اللحظة الحاسمة لن يحترق سواه . فهل ينتشله حبها من بين النيران أم يحترق كلاهما منساقين بلا وعي نحو الهاوية هل يكون الحب مُنقذ أم أنه فقط باب من أبواب الجحيم مُزين بالورود من الخارج ليرواغ فريسته . . اعزائي القراء نحن على موعد مع حكاية لا تُنسى ربما يوجد جزء منا داخل جميع شخصياتها، ربما تُبكينا أو تُضحكنا لكن في جميع الأحوال لن يزول أثرها سريعًا #مُنقذي #فاطمة_عباس

More details
WpActionLinkContent Guidelines