شؤم الثامنة عشر.

شؤم الثامنة عشر.

  • WpView
    Reads 160,851
  • WpVote
    Votes 11,682
  • WpPart
    Parts 70
WpMetadataReadComplete Sat, Dec 27, 2025
لقيط عائلة إيڤالوس.. أو هذا ما يكررونه. ابن عائلة إيڤالوس مجهول الأم الذي حتم عليه التبرؤ بعد سن الثامنة عشر. شؤم الثامنة عشر الذي سيجعله بلا كنية ويجعل مستهدفيه ينالون منه. ليقرر إن كان شؤمًا أو نفعًا بنفسه، وينبذ إيڤالوس، ويمضي قدمًا في طريق موحل مملوء ببرك الدماء المتجلطة. «أنت هو ابني ولا شيء سيغير وقع هذا». «أريد أن أنام.. وإلى الأبد». الكتابة: 14 سبتمبر 2024 النشر: 14 أكتوبر 2024 الختام: 27 ديسمبر 2025
All Rights Reserved
#61
ثروة
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • ديفورا
  • الطالبة و اللواء/The student and the brigade
  • إيهام ✓
  •  Echoes of Vengeance
  • صِراع
  • على حافة الضوء
  • قلوب مُشتعلة | Burning Hearts
  • FAKE YOU ||  الــسَّــيِّــئَــهْ
  • عذاب أم حب؟

يقال إن العالم السفلي لا تحكمه القوانين ولا السياسة... ليس لأن زعماء المافيا أقوى، بل لأن تسعة عروش تتحكم به من الظلال. لا أحد يعرف وجوههم، تلك الوجوه التي تتغير كل عشرين عامًا بعد طقوس اختيار الحكام... طقوس لا يخرج منها الجميع أحياء. لكن... لم يكتمل حكمهم أبدًا بتسعة عروش. فالعرش التاسع ملعون. لعنة غامضة تبتلع صاحبها، وتدفن سره وقلبه في مكان لا يعرفه أحد... حيث لا يُعثر حتى على الجسد. "لم أبحث يومًا عن العرش، لكنه وجدني." رسالة مخملية واحدة كانت كافية لتقلب حياة لصّة ألماس رأسًا على عقب... وتدفعها إلى لعبة بين العروش واللعنة: إما تخسر... فيقتلها رجل واحد ، يدها اليمنى في خدمة المجلس. أو تفوز... ويقتلها عرشها نفسه. هذا هو العالم السفلي... لا يخبرونك ما الثمن، حتى تدفعه كاملًا.

More details
WpActionLinkContent Guidelines