Athera - آثيرا

Athera - آثيرا

  • WpView
    Reads 807
  • WpVote
    Votes 185
  • WpPart
    Parts 15
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Oct 25, 2025
WpInfo
Fiction
Paranormal
بعد خطواتي المرهقة على منصة الإعدام، لُف حبل المشنقة على رقبتي، شعرت بلسعة خوفٍ في جسدي جراء ملامسة خيوطه المتقطعة التي وبلا شك تشابكت مع جلدي، أغمضت عيني مستسلمة لقدري، لكن بداخلي لهيبٌ حارق يؤرق استسلامي. بعد أن تلاحمت روحي وحبل المشنقة أخذت شهيقًا عميقًا لعلي لا أرى الدنيا بعده، لكن قاطعني أحد الجلادين. -... : " انتظر، لا تنفذ حكم الإعدام، تم العفو عنها، لقد تم بيعها إلى جيش فرسان العنقاء." ماذا؟ ألن أعدم؟ أخرجت زفيري الذي ظننت أنه الأخير، بعد أن فَك الجلاد عقدة الحبل عني، ابتسمت رغمًا عني، فقد شعرت بنيران اللهب تتراقص فرحًا؛ لأنها انتصرت على استسلامي. مزيدٌ من الإزعاج والمشاكل، الجيش؟ أى طريق هذا الذي سأسلكه هناك؟ وأي مزعجين سأقابلهم؟ --------- الغلاف تصميمي
All Rights Reserved
#42
عبودية
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • الــمـســتـذئــب  الـوحـش  || The Evil Werewolf🐺✔️
  • لا احتاج رفيق||I don't need mate
  • 𝑩𝑼𝑳𝑳𝑬𝑻  𝑶𝑭  𝑳𝑶𝑽𝑬 رصاصة عشق(مكتملة)
  • قلوب من نار
  • Arkon || أركون
  • The forbidden love
  • ثَّأرُ  الذِئاب || The wolf erupted
  • آرينيس: آله الإنتقام

نبذه : استطاعت مغادرة الغابة بصعوبة بعد أن تاهت أكثر من مرة، تجرّ خطواتها المثقلة وهي تبحث عن أي مخرج ينقذها من ذلك الضياع. كانت الرياح تشتد حولها كأنها تدفعها للعودة، وقطرات الثلج الرقيقة تتساقط على جسدها المرتجف فتزيدها برودة وضعفًا. عيناها لا تفارقان الأرض، حيث تنتشر بقع دماء متناثرة تزيد المكان غموضًا ورعبًا، بينما كانت تضم يديها إلى صدرها محاولة أن تمنح نفسها بعض الدفء في هذا الفراغ القاسي الذي يخلو من أي وجود بشري. لكن ذلك الهدوء الموحش لم يدم طويلًا... فجأة، ظهر شخص من العدم. تقدّم منها ببطء، فرفعت رأسها تريد سؤاله أو طلب المساعدة، لكن الكلمات انقطعت في حلقها فور أن التفت نحوها. كانت الصدمة كفيلة بتجميد أنفاسها؛ دماء تلطخ شفتيه، وعينان حمراوان تلمعان ببريق مرعب لا يشبه البشر. تراجع أنيابه إلى الخارج، وصوت أنفاسه كان أشبه بزئير وحش يسبق الانقضاض. صرخت برعب، محاولة الرجوع إلى الخلف والهرب، لكن قدميها خانتها وسقطت أرضًا، ترفع يديها بسرعة لتغطي وجهها كأنها تحاول الاختباء من مصير قادم لا مهرب منه. حين أبعدت يديها قليلًا، سمعت زمجرة ذئب عميقة تهزّ الصمت من حولها. ظهر أمامها جسد ضخم، عاري الصدر، مليء بالخدوش وكأنه خرج من معركة لا تنتهي. كان يعطيها ظهره، لكن حضوره وحده كان كافيًا لبث ال

More details
WpActionLinkContent Guidelines