ADIB II أَدِيب

ADIB II أَدِيب

  • WpView
    Reads 11,459
  • WpVote
    Votes 497
  • WpPart
    Parts 23
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Jul 11, 2026
"وُلدنا معًا كأصدقاء... لكننا كبرنا كأعداء، وبين الذكرى والخطيئة، لم يعد للحب مكانٌ بيننا." بعد سنوات من الفراق، تجد نفسها أسيرة في قبضة رجلٍ كانت تعرفه يومًا كأقرب الناس إليها. اختطفها، لا لينتقم، بل ليحميها... ولكن، هل يمكن للحماية أن تأتي على هيئة قيد؟ في عالمٍ تملؤه الأسرار والخداع، حيث لا أحد يُصدق ولا أمان لشيء، ستُجبر على مواجهة ماضٍ ظنّت أنه قد اندثر... ورجلٍ لم يعد يشبه من عرفته يومًا. بين العشق والغدر، بين الوعد والخيانة... ستكتشف أن الحب قد يكون أقسى سلاح، وأن الهروب قد يكون أضعف قرار. "لكن ماذا لو لم يكن هناك مهرب؟" الغلاف من تصميمي. 𝓑𝔂 𝓼𝓾𝓷𝔂🌻
All Rights Reserved
#4
mystery
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • هوَس .
  • My dear mafia🔞
  • inside the criminal mind
  • أهذا صوتك؟ Is that your voice? II
  • مِقْصَلَة
  • قيود تحت الظلال (مكتملة)
  • VELMİRA
  • The Chase Game
  • 𝕄𝕐  𝔹𝔸𝕊𝕀𝕃 🌿

" أُحبكِ حدّ الهَلاك ، و حدِّي هوَ أنتِ " حين يتشابك الحب مع الثأر... هي ابنة زعيم مافـ ـيا، نشأت في عالم لا يعرف الرحمة والدها، قام بقـ ـتل زعيم المافيا الإيطالية ، دون أن يدرك أن ذلك الفعل سيشعل نارًا لا تخمد إبن الزعيم الإيطالي لم يتجاوز السابعة عشرة حين حمل السلاح وانتظر لحظة الانتقام ، لكن حين وقف أمام قاتـ ـل والده، لم تأتِ الطلقة منه... بل منها .. طفلة في الثامنة، أطلقت النار على الشاب في ظهره، لحماية والدها. لم يمت بل نُقل إلى المشفى، وبقي قلبه ينبض بالحياة... وبالحنق ، أما هي، فقد أودعها والدها في مصحة عقلية، لكنها لم تكن سوى واجهة لمنظمة سرية تعيد تشكيل الأطفـ ـال، تمسح براءتهم، وتحوّلهم إلى أدوات قتـ ـل والدها من أراد لها ذلك المصير لكن القدر لم يكن مطيعًا الابن الذي جاء لينتقم، إختطـ ، ـفها منقذاً إياها من هناك واقعاً بالخطاء في حبها

More details
WpActionLinkContent Guidelines