We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
رھان الانتقام: القسم الأول من العرض.

رھان الانتقام: القسم الأول من العرض.

  • WpView
    Reads 977
  • WpVote
    Votes 23
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Aug 8, 2026
WpInfo
Fiction
Mystery
Fantasy
Action and Thriller
كنت قد عدت لمنزلي الكئيب مجدداً، يوم مثلج بغزارةٍ لدرجة أنني طرقت أسناني عدّة مراتٍ في محاولاتي للتنفس، اِستحالتْ شفتاي للأزرق ونفثت سحباً ناصعة البياض بين أنفاسي، رأيت السقيع يعصف قرب أعمدة الإنارة بخطىً معدودةٍ وأنا أدنو من البيت، والسقف المغطى بأكوام الثلج الثقيل كذلك، ولأنني لم أتجھّز بما يكفي من ملابس ثخينةٍ قبل التدريب بحكم أن الأيام الأخيرة امتازتْ بجوھا المعتدل عكس اليوم، كنت قد تجمّدت بردًا!.. نعم، إنھ الجو الكئيب الذي لا أحبذه ولا يحبذني، لا يروقني ولا أروقه.. نفس الأمر يتكرر كل يوم، دائماً ما آتي إلى بيتي في السابعة مساءً لأشعل الأنوار المطفأة وأنفض الغبار المتكتّل على أركانھ، بيت عادي يكفي شخصًا واحدًا، مطبخ ومرحاض وغرفة نومٍ وغرفة معيشة، أشياء يعيش بھا الأشخاص العاديون، أنا أمقت ھذا التوقيت بالضبط وأكرھ ذلك المكان بالضبط، لا أجد فيھ صياح الأطفال صباحًا، ولا نكات الأب السامجة أثناء وجبة الفطور، ولا الصخب المتداخل في الغذاء، ولا المحاورات الساخنة التي تدور حول مائدة العشاء، ولا شخير الأعمام الذي يمنعني من النوم بسلام.. إنھا وحدتي، لقد راھنت بھا مقابل تنفيذ الانتقام، ولست بنادمٍ على ذلك، ولست بمتخلٍّ عن الآخر.
All Rights Reserved
#287
رومانسي
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • لهو العفاريت
  •  ـ رواية وقعت في غرام منقذي ‌‌‌‌‌‌‌‌‌
  • ((عشقت من لا يهتم))
  • احـببت دكـتـوࢪ فـي الجـامـعه
  • الدياجي بينهما
  • فلك (مكتملة)
  • مُجَرْدِ رَقَمْ
  • شفاه سوداء
  • احفاد أرهان

اكان حلما ام علما؟، واقع أم وهم خيال؟... لست ادري... السكون يملئ المنزل، نهضت من السرير مترقبا السكون حولي، ثم اشعلت الضوء في الغرفة... اقتربت من النافذة بحذر وخوف...نظرت منه الى الخارج الى السماء والشارع...، الوقت لا زال ليلا.... وسكون مريب في الشارع يخيل لي عقلي فيه صخبا عارما بفعل الخوف،... إذاً... أكل ما جرى كان حلما؟ لا أعلم... فقط عند هذه اللحظة تذكرت ما اصابني من جراح في وجهي... أسرعت متجها نحو مِرأة... اشعر بخطوي وكأن أثقالا من حديد تقيد قدماي، مترنحا اسير والخوف يشد خطاي... وضعت يدي على الطاولة مستندا به، بلعت ريقي... تحاملت على نفسي وألمي النفسي، ثم وقفت أمام المِرأة... ضباب غشى عيناي ثم انقشع، انظر لإنعكاسي في المرأة، لست أنا... حبست أنفاسي مرتعبا... وجه انسان بلا جلد... ينزف الدم ومقلتا عيناه فارغتان يتدفق الدماء منهما شلالا، فتح فمه الكريه العريض ثم انطلقت في ارجاء الغرفة لست اعلم أم في عقلي ضحكات صاخبة مجنونة يفقدني صوابي.... صرخت بهلع ثم تراجعت الى الخلف، جسدي ينتفض مرتعبا، هزات قوية في الغرفة اسقطني أرضا، ثم طرق على النافذة، التفت الى النافذة... فإذا بأياد اطفال مدمية تضرب الزجاج بعنف... ومن الظلام تراءَ لي وجوه اطفال صرخاتهم المعذبة العميقة تملئ اذناي وتصخب في مسمعي، سقف المنزل بدأ يقطر دما يمطر

More details
WpActionLinkContent Guidelines