"كم أظهرَ العشقُ من سرٍ وكم كتَما وكم أماتَ وأحيا قبلنا أُمَما بعضُ المعاركِ في خُسرانِها شرفٌ من عادَ مُنتَصراً من مثلها انهزما ! يقسو الحبيبانِ قدْرَ الحبِّ بينهما حتى لَتَحْسَبُ بينَ العاشِقَيْنِ دما أكرِمْ بهم ُعُصبةً هاموا بما وَهِمُوا وأكرمُ الناسِ من يحيا بما وَهِما مُذ قلتُ دعْ ليَ روحي ظلَّ يطلُبُها فقلتُ هاكَ اسْتَلِمْ روحي، فما اسْتلما وإنَّ بي وجَعاً شبهتُهُ بصدىً إنْ رنَّ رانَ ، وعشبٍ حينَ نمَّ نما كأنني علَمٌ لا ريحَ تَنْشُرُهُ أو ريحُ أخبارِِ نصرٍ لم تَجِدْ عَلما يا منْ حَسَدْتُم صبِياً بالهوى فَرِحاً رِفقاً به ، فَهُوَ مقتولٌ وما علما" وعَنِدماَ عشَقَت تَلكِ الِحمَامَة قَطعِوُ جَنَاحِهأ وسَجنُوهَأ خَلفٌ جِدٓرأنِ قَصرِهمِ الذَي تَم تسَميِته بـ 'زنزانة الموت'
More details