الدائرة المغلقة

الدائرة المغلقة

  • WpView
    Reads 85,942
  • WpVote
    Votes 5,805
  • WpPart
    Parts 58
WpMetadataReadComplete Fri, Nov 7, 2025
WpInfo
Fiction
Romance
في قلب الظلام، تحاصرنا دائرة من لهبٍ لا يهدأ، حدُّها الناري يلتهم كل من يقترب، كأنه سياجٌ صنعته الذنوب والخطايا، لا عبور منه إلا بثمنٍ باهظٍ تدفعه الأرواح الطاهرة. تحت قيودٍ صنعها الأمسُ والندمُ ندورُ في حلقةٍ، لا كسرَ، لا سلمُ كيف الخلاصُ ونحنُ أسرى ذكرياتنا؟ كيف الحياةُ، وقيدُ الروحِ يحتدمُ؟ قلوبُنا بيضاءُ، والعشقُ يدنسُها أسودٌ طيفُهُ، في الحقدِ يرتسمُ يسلبُ الطيبةَ من أعماقِ نقائها ويزرعُ الجرحَ حتى القلبُ ينقسمُ أيُقتلُ العشقُ هذا، أم نكونُ لهُ؟ ضحايا قدرٍ قاسٍ بهِ الألمُ أم نكسرُ القيدَ، نحيا حرةً أملًا؟ أم في القيودِ قيودٌ ليس تنعدمُ؟ أنا الذي أرى الزوايا دون ما وجلٍ أرقبُ الكلَّ، لا خوفٌ ولا ندمُ أرضي أنا نفسي، وأمضي هائمًا أبدًا علَّ السلامَ بروحي ذاتَ يومٍ يُتمُ....
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • هوس الأثير
  • مايان
  • وش حيلة الي حده الشوق أقصاة ساكت ولو قلبه من الاشواق ممتلي
  • ثعلب الحبتر
  • نحن لا نليق بالحُب ياسيّدي . . .
  • " الله خلق فيني عزة نفس ماتنعاب.. وغير الله محدٍ على كيفه يمشيني. "
  • رابطة الأرواح

أثقل خطيئةً لم أزرعها، وما أشد وجع السقوط حين تُدفع إليه دون إرادة... لم تكن تلك الليلة سوى ظلٍّ عابر، لكنه اتسع حتى التهم نور عمري كلّه. صورةٌ واحدة... كانت كفيلة بأن تُطفئ وجهي من عيون الناس، وتوقد لهيب العار في صدري. كل ما بعد تلك اللحظة لم يكن حياة، بل هروب مستمر من أصابع الاتهام، وعيونٍ لا ترحم، وأبٍ لم يسمع سوى صدى الفضائح. وفي اليوم الذي نُطِق فيه حكمي باسم الشرف، لم يكن أمامي إلا أن أصمت، وحين ظننت أن النهاية اقتربت، جاء من الماضي وجهٌ أعرفه... ابن عمّي. الوجه الذي كنتُ أهرب منه في صغري، صار فجأةً ملاكي المُنقذ. "كيف لمن كان يوماً ظلَّ خوفٍ في زواياي، أن يُصبح اليوم مخرجاً من موتٍ يختبئ خلف قناع الشرف؟ في اللحظة التي ظننتُ فيها أن الأرض ستُبتلعني، وأن السماء أغلقت عليّ أبوابها، جاء هو... وقف بيني وبين السقوط كأنه خُلق لهذا المشهد فقط. لم يحكم عليّ كالباقين، بل نظر إليّ كما لو أنني ما زلت إنسانة. هل يُعقل أن يأتي النجاة من شخصٍ لا يعرف حتى اسمي؟ أم أن ﷲ حين يرسل رحمته، لا يحتاج وسطاء يعرفون وجعي؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines