We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
ألشَـر 12

ألشَـر 12

  • WpView
    Reads 40,011
  • WpVote
    Votes 2,939
  • WpPart
    Parts 42
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Nov 1, 2025
WpInfo
Fiction
Action and Thriller
في عُمق العالم المُظلم وجدة بطلي حتى أتمكن من خوض المعارك الصعبة برفقتة شَر مُرعب مُخيف عقول لايمكنها الاتساع بمجرد السمع . تلك الثقال تُزعزع القَلوب تُرعب العالم وجدة بطلي لي يتغلب على مخاوفي لڪن بمجرد هذا الحدث قد تغلب على قوتي بأگملها . أسود أبيض، لايُهاب احدًا من ذئب شرس الى أسد مُترس لايهاب أحدًا فقط يُهاب نَفسة . يتمگن من استرجاع ڪل شي حقيقي يم يرىٰ دموع أحدًا ولا يخشى شيء بالمختصر: بحر عميق وشاطئ ناشف من المياه يَعبر من يسطيع السير
All Rights Reserved
#397
12
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • " تركة الظل.. الأجرام الدموية "
  • " لعنـة الظـلال "
  • قِطـه تَحومُهـا الغِربـان
  • آلَعٌنِقُآء آلنِآدٍر ♡ جّيَکْوٌکْ
  • King of the Phoenix
  • سِرُ دُمْية(قيد التعديل)
  • تحت الظلال:بين النار والجليد
  • ظلام المملكة | عشق الصحراء
  • أسيرة عينيه
  • The stranger girl|الفتاة الغريبة
  • الضابط والمحامية🔥
  • بقايا النور
  • الــمـســتـذئــب  الـوحـش  || The Evil Werewolf🐺✔️
  • The Convert.   (المتحول )
  • شَیْطَآنْ دْیٓابلْو     آرْمینیوس༒
  • Black Evil

" حين فُتحت الأبواب ودخلت الفتاة الصغيرة بخطوات مترددة، التقت نظراته بنظراتها، وما إن وقعت عيناه على تورّم جفنها وخدها الأيسر حتى تجمد الهواء حوله. شيء ما في داخله ارتجف، كأن شرارة خافتة اشتعلت في عمق الظلام. تقلصت أصابعه فوق ذراع المقعد، وبدت أنفاسه أبطأ و أثقل، إلا أنه اكتفى برفع يده، وأشار إليها أن تقترب. اقتربت، مترددة كأنها تمشي على شفير عقاب غير معروف. وعندما وصلت إليه، مدّ ذراعيه، ورفعها إلى حجره برفق متناقض مع الهالة التي تحيطه. راح يتأمل ذلك الجانب المتورّم من وجهها، ثم مدّ يده ببطء بالغ نحوه ، وما ان وصلت أنامله إلى موضع الألم، حتى زاحت وجهها فجأة وهي تئن بصوت خافت. تجمدت يده في الهواء، ثم سحبها ببطء، ناظراً إليها بعينين لا تحملان سوى سؤال واحد. سأل بصوته الهادئ الخطير: "من الذي فعل بك هذا؟" لم تُجب... بل بدا كأن الكلمات تجمّدت في حلقها، ثم فجأة، دون سابق إنذار، اندفعت دموعها كالسيل، ودفنت وجهها في صدره. ظلت تبكي، فيما بقي هو صامتًا للحظات..... أغمض عينيه بنفاد صبر، ثم أمسك بذقنها الصغيرة، ورفع وجهها عن صدره ببطء. نظر إليها نظرة قاسية، وقال بلهجة آمرة لا تحتمل الضعف: "لم آمرك بالبكاء... قلت أخبريني، من المسؤول عن هذا التشوّه؟" ترددت قليلاً، ثم همست باسمه، صوتها بالكاد يُسمع من بين شهق

More details
WpActionLinkContent Guidelines