مكتوبة على إسمي الجزء الأول والثاني
  • Reads 5,729,449
  • Votes 149,786
  • Parts 73
  • Reads 5,729,449
  • Votes 149,786
  • Parts 73
Ongoing, First published Jan 12, 2024
14 new parts
الجزء الأول والجزء الثاني
All Rights Reserved
Table of contents
Sign up to add مكتوبة على إسمي الجزء الأول والثاني to your library and receive updates
or
#5اكشن
Content Guidelines
You may also like
حب سجين الماضي  by Fatigff
21 parts Ongoing
فتحت جفنيها عن العينين الناعستين لتتسلل العتمة اليهما كما لو ان عينيها لاتزال مغمضتين ، استغربت من هذه الظلمة لتفرك عينيها مرارا وتكرارا بحثا عن خيوط النور ، لكن بدون فائدة اصبحت الأفكار تأخذ بها وتأتي هل لاأزال نائمة ام اني فقدت بصري؟؟؟؟ شلت حركتها الفكرة الاخيرة لتزدرف ريقها برعب ، فقررت أن تستعمل حاسة أخرى بما أن حاسة البصر معطلة لتتلمس المكان ، كان ملمسه ملمس جلد اتضح من خلاله انها تجلس على أريكة جلدية ، فكرت كثيرا في المكان لكنها لم تستطع تحديده من خلال الاريكة ، فالارائك ليست محصورة في مكان واحد ، اشرق ضوء امامها فجأة كان قوي الى حد اختراق مقلة العين ، وضعت يدها على عينيها حاجبة اشعته كمن أطال المكوث في الظلام ليصطدم بنور الشمس القوي ، لحظات فقط واعتادت عليه لتزيل يدها ببطأ شديد مكتشفة مايوجد خلفه ، كان صنم بشري مخيف لايتحرك يحدق بها فقط بعيونه السوداء المظلمة ، بجسمه الضخم وهالته المخيفة كان يجلس على الكرسي ويضع قدم فوق الأخرى ويراقبها في صمت ، صمت رهيب الى حد اللعنة يبشر بعواصف وكوارث قادمة ، لم ترد الانتظار او السماح لخوفها بالسيطرة عليها فاستقامت واتجهت نحوه وبعد ان جمعت شجاعتها صرخت في وجهه - من انت؟؟؟؟ و لماذا احضرتني الى هنا ؟؟؟ اكتفى بنظرة باردة واجابة جافة واكثر برود ممزوج
You may also like
Slide 1 of 10
حب سجين الماضي  cover
"ابن الجيران" قصة قصيرة للكاتبة"رانيا الطنوبي"  cover
انتقام بلا رحمة  cover
رحلة الانتقام ( أسيرة أحزاني ج٢ )//مكتملة cover
دائرة_الجحيم🔥 cover
عشق أولاد الذوات cover
انقطاع 5  cover
𝐎𝐍𝐋𝐘 𝐘𝐎𝐔 𝐊𝐍𝐎𝐖 cover
انت منقذي ..بقلم نورهان امير المؤمنين cover
احببتها ولكن cover

حب سجين الماضي

21 parts Ongoing

فتحت جفنيها عن العينين الناعستين لتتسلل العتمة اليهما كما لو ان عينيها لاتزال مغمضتين ، استغربت من هذه الظلمة لتفرك عينيها مرارا وتكرارا بحثا عن خيوط النور ، لكن بدون فائدة اصبحت الأفكار تأخذ بها وتأتي هل لاأزال نائمة ام اني فقدت بصري؟؟؟؟ شلت حركتها الفكرة الاخيرة لتزدرف ريقها برعب ، فقررت أن تستعمل حاسة أخرى بما أن حاسة البصر معطلة لتتلمس المكان ، كان ملمسه ملمس جلد اتضح من خلاله انها تجلس على أريكة جلدية ، فكرت كثيرا في المكان لكنها لم تستطع تحديده من خلال الاريكة ، فالارائك ليست محصورة في مكان واحد ، اشرق ضوء امامها فجأة كان قوي الى حد اختراق مقلة العين ، وضعت يدها على عينيها حاجبة اشعته كمن أطال المكوث في الظلام ليصطدم بنور الشمس القوي ، لحظات فقط واعتادت عليه لتزيل يدها ببطأ شديد مكتشفة مايوجد خلفه ، كان صنم بشري مخيف لايتحرك يحدق بها فقط بعيونه السوداء المظلمة ، بجسمه الضخم وهالته المخيفة كان يجلس على الكرسي ويضع قدم فوق الأخرى ويراقبها في صمت ، صمت رهيب الى حد اللعنة يبشر بعواصف وكوارث قادمة ، لم ترد الانتظار او السماح لخوفها بالسيطرة عليها فاستقامت واتجهت نحوه وبعد ان جمعت شجاعتها صرخت في وجهه - من انت؟؟؟؟ و لماذا احضرتني الى هنا ؟؟؟ اكتفى بنظرة باردة واجابة جافة واكثر برود ممزوج