ظنها دمية بين أصابعه (النسخة المعدلة)

ظنها دمية بين أصابعه (النسخة المعدلة)

  • WpView
    Reads 9,293,526
  • WpVote
    Votes 236,421
  • WpPart
    Parts 160
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, May 19, 2026
النساء لا مكان لهُنَّ في حياته، عالمه ينصب على أبناء شقيقه وتوسيع تجارته في أنحاء البلاد. هو "عزيز الزهار" الرَجُل الذي أوشك على إتمام عامه الأربعين. "ليلى" الفتاة اليتيمة، صاحبة الأربعة وعشرون ربيعاً التي تڪفلت بتربيتها عائلة وبعد وفاة تلك العائلة آتت للبحث عن عمها. ذهبت "ليلى" لقصر "عزيز الزهار" وقد ظنت لوهلة أن هذا القصر ملك لعمها ولكن كيف وعمها قام بوضعها بدار الأيتام قبل عشرون عامًا لأنه لم يكن يمتلك أي شئ ڪي يستطيع رعايتها و منحها حياة كريمة ، فوجد أن جدران الملجأ أرحم عليها من أن تعيش مشردة بالشوارع معه.
All Rights Reserved
#16
رومانسية
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • ليال
  • جود
  • عشق بالتهديد
  •  كل ما املك هو النور
  • ي َ صدفه ما جت ع بال الأيام كن العمر قبلك حظوظه قليله
  • جحيم ليلي
  • "ظلال الذاكرة ~ قصة ايتاتشي و آيا"
  • Conflict| Ziall Horalik✔️..
  • Ethan
  • همس القلوب - الكاتبة أميرة الشافعي
  • بين العز والغرام
  • كوني حبيبتي || be my girlfriend
  • ليلى اليتيمة
  • زوجه مع ايقاف التنفيذ (الجزء الاول)
ليال

بدايه حياة... بسر يدمر العائلة دراما ، اجتماعى ، بيت عيلة ، عائلى ، حزن ، ( اقتباس ....) لكن تفوق ليال لم يُسعد سلوى، بل زاد من حقدها عليها. كانت ترى في تفوق ليال تهديدًا لتاليا، و تذكيرًا بما لا تُحب أن تراه. أصبحت سلوى تُخرج غلّها في ليال، وتُشغلها أكثر في أعمال المنزل. "تعالي يا ليال، هعلمك تشغلي المكنسة ،" قالت سلوى ببرود في أحد الأيام، وهي تُشير إلى المكنسة. "وبعدين هعلمك تشغلي الغسالة." لم تكتفِ بذلك، بل أحضرت كرسيًا صغيرًا ووضعته في المطبخ أمام الحوض. "لما تخلصي الغسيل، هتقفي هنا تغسلي المواعين." وعلمتها كيف تُعد الشاي في الكاتيل، وكيف تُرتب الأسرة في غرف النوم. كانت سلوى تُراقبها وهي تعمل، وكأنها تستمتع برؤية ليال تُجهد نفسها. "لما تخلصي كل ده، تقدري تنزلي لجدتك،" كانت هذه الجملة هي الحافز الوحيد لليال لإنهاء مهامها بسرعة. في المقابل، كانت تاليا تجلس في غرفة المعيشة، تلعب بألعابها الجديدة، أو تُشاهد التلفاز، لا تُكلف نفسها عناء المساعدة في أي شيء.

More details
WpActionLinkContent Guidelines